الحلقه السابعه
تحول رد فعل ياسمين من ابتسامه الى حزن واندهاش
فهى لازالت لا تفهم شئ هل هذا محمد ام هو شخص يشبه
ياسمين:انا .....
هايدى :محمد ...روح كلم خطيبتك
ميدو:طب عن اذنكوا
ياسمين:خطيبتو؟؟؟؟؟
هايدى:ازيك ياياسمين.....
ياسمين:يعنى ايه ....ده محمد صح
هو مش عارف انا مين ازاى
هو مش فاكر...
هايدى:اهدى اهدى
بعد اللى حصل ده ياياسمين انتى مش عارفه حاله ماما كانت ازاى
كانت هتموت ....بس لما عرفنا ان محمد فاق بس...فقد الذاكره
حمدنا ربنا ....خلاص هيرتاح ...ياسمين هو عايش مبسوط دلوقتى مع خطيبتو
هو مكانش مرتاح لما كان فاكرك.....خليه يرتاح وهو نسيكى
ده لوانتى بتحبيه
اسرعت ياسمين وهى تجرى ...لا تعرف لمتى ...ولا تعرف الى اين
لانها ايضا لا تعرف لماذا تجرى
ثم وقفت امام البحر ومسحت دموعها وقالت
ياسمين:خلاص ....كل اللى كنت بتمناه انى اشوفك مره واحده
بس ...وامنيتى اتحققت....بس ...هعتبرك زى ماكنت معتبراك
السنين اللى فاتت دى كلها....هعتبرك مت يامحمد
خلعت ياسمين الخاتم الذى اعطاها اليها محمد قبل ان يموت
وقد وعدته انها لن تخلعه ابدا .....ولكنها فضلت ان تتركه
يعيش مع خطيبته.....فقط ليكون سعيد