{{ تفسيرات أم تخمينات }}
لقد كان إكتشاف مقبرة هذا الملك الشاب والذى ليس له ذكر فى التاريخ الفرعونى إلا أقل القليل فهو لم يحكم مصر إلا فترة قصيرة جداً ( 9 سنوات من 1358 - 1349 ق . م )
ومات وهو فى العشرينات من عمره
ولكن كان من أشهر الملوك المصريين القدماء فى العصر الحديث بسبب تلك اللعنة التى صاحبت إكتشاف مقبرته كاملة لم تمس على مدار 35 قرن من الزمان
وبعد أن لفت إنتباه الباحثين والأثريين تلك الميتات الغريبة التى لحقت بمعظم من تعامل مع تلك المقبرة بدأت عملية واسعة من البحث لمحاولة الوصول الى تفسير علمى ومنطقى لما أطلق عليه لعنة الفراعنة
وما زالت إلى اليوم كل تلك البحوث والتفسيرات مجرد تخمينات تفتقر الى الدليل العلمى القاطع الذى يقدم التفسير الحقيقى لتلك اللعنه
وتنقسم التفسيرات الى التى حاول بها العلماء تفسير تلك اللعنة الى ثلاث أقسام
تفسير لا منطقى
تفسير حيوى بيولوجى
تفسير كيميائى علمى
اما عن التفسير اللا منطقى قائم على أساس تلك العبارات التى وجدت مكتوبة داخل المقبرة وفوق سرير الملك والتى تهدد كل من يقترب من المقبرة وإقلاق راحة الملك بالموت
والربط بينها وبين ما عُرف تاريخياً عن براعة الفراعنة فى السحر وما كانت تحوية المعابد وعقول الكهنة من إسرار كانت وما زالت خافية عن العامة بل وعن الخاصة أيضاً ولا شك أن ما يحدث هو أن الكهنة والذين كانوا يتولون كل طقوس عمليات التحنيط والدفن لابد وأنهم قد قاموا بطقوس سحرية من السحر الأسود لا يعرفها غيرهم تصيب كل من تسول له نفسه فتح المقبرة وسرقتها
وبالطبع هذا التفسير خيالى ولا منطقى ولم يقدم تفسير لنوع هذا السحر الأسود الذى يظل قائماً على مدار 3500 سنه ليصيب أول من فتح المقبرة
ومن ناحية أخرى كيف يتم توجيه سحر الى أشخاص مجهولين بعد كل هذه القرون الطويلة
اما عن تلك العبارات فلا شك إنها قد وضعت لتخويف من يعتقد فيها ومن يؤمن بقدرة الكهنة على السحر