{{ انني انا الذي يطرد لصوص القبر بلهب الصحراء. انني انا حامي قبر توت عنخ آمون.}}
لم يتوقف الأمر عند تلك الظواهر التى سبق الحديث عنها
وإنما توالت الأحداث الغريبة المتعلقة بتلك المقبرة
ففي الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة أصيب اللورد كارنارفون.. بحمي غامضة لم يجد لها أحد من الأطباء تفسيرا.. وفي منتصف الليل تماما توفي اللورد في القاهرة.. والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة وقد أبرزت صحف العالم نبأ وفاة اللورد.. وربطت صحف القاهرة بين وفاة اللورد وإطفاء الأنوار وزعمت أن ذلك تم بأمر الملك توت عنخ آمون
وبعد ذلك توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الغالبية العظمي إن لم نقل الجميع الذين شاركوا في الاحتفال ، ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمي الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلي الوفاة.. بل إن الأمر كان يتعدي الإصابة بالحمى في الكثير من الأحيان.. فقد توفي سكرتير هوارد كارتر دون أي سبب ومن ثم انتحر والده حزنا عليه.. وفي أثناء تشييع جنازة السكرتير داس الحصان الذي كان يجر عربة التابوت طفلا صغيرا فقتله.. وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب الأمر الذي حير علماء الآثار الذين وجدوا أنفسهم أمام لغز لا يوجد له أي تفسير
وكان أيضاً من بين الذين توفوا بهذه الطريقة الغامضة من المشاهير العالم البايوليجى الشهير ( بلهارس ) مكتشف دورة حياة دودة البلهارسيا والذى قام بزيارة تلك المقبرة فيما بعد
هذه الأحداث بالطبع غيض من فيض مما حدث بعد إفتتاح تلك المقبرة
ولكن ما هى الحقيقة وراء تلك اللعنة ؟
وما السر فى أن مكتشف المقبرة نفسة هوارد كارتر لم يصبه سوء من جراء إكتشافه هذا ؟ رغم أنه المرشح الأول لكى يكون على رأس قائمة اللعنة إن كان لها وجود ؟؟