رمضان ..
كل حرف منه ينبض بالحب ويفيض بالشوق ..
رمضان .. وقلوبنا معك تحيا .. ..
فماذا حدث ؟
*قال تعالى [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
الله أكبر .. أُنزل فيه القرآن واتصلت السماء بالأرض بعد انقطاع دام ..
شهر بدر .. وشهر حطين وشهر كُتبت فيه أعظم واجل ماوجد في التواريخ الاسلامية ..
** عن أبي هريرة قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يبشر أصحابه : قد جاءكم رمضان شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة أو تغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين ، فيه ليلة القدر خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم]
..
** فرصة للمغفرة ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه ) ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه ) ( من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه )
**لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة .. هل تتخيلون ذلك ؟! كل يوم يعتقد الله مئات الرقاب من النار ويحرم على النار أن تمسهم .. فلان وفلان وفلان .. لنحرص أن نكون من بينهم .. وأن يشملنا هذا الغفران ..
**خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .
وبعد هذه الفضائل .. ( رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له )
إقتباس »
هل لليلة القدر من علامات ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليلة القدر وإن كانت لا تعلم أي ليلة هي على الراجح، إلا أنها محصورة في العشر الأواخر من رمضان ، ولم يقتصر الشرع على هذا الحصر، بل أخبر ببعض العلامات التي تميز تلك الليلة رغبة في استباق الخير فيها والتزود للآخرة. وهناك علامات في أثنائها، وعلامة بعد انقضائها، فالأولى بمثابة المرغب المنشط على إحيائها، والأخرى بمثابة المبشر لمن عمل الصالحات فيها، والمحسَّر لمن ضيع وفرط. فأما العلامات التي في أثنائها فمنها ما رواه أحمد من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح" ومنها ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة" قال بعض العلماء: فيه إشارة إلى أنها تكون في أواخر الشهر، لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر.
وأما العلامة التي تأتي بعد انقضائها فهي: أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها كما ثبت ذلك في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي بن كعب.
فكأن الشمس يومئذ لغلبة نور تلك الليلة على ضوئها، تطلع غير ناشرة أشعتها في نظر العيون. أفاده النووي في شرح مسلم.
والله أعلم.
المفتي : مركز الفتوى