عرض مشاركة واحدة
قديم 30-06-2010, 07:03 AM   #3

King of world
عضو فضى



الصورة الرمزية King of world


• الانـتـسـاب » Jan 2009
• رقـم العـضـويـة » 48551
• المشـــاركـات » 3,108
• الـدولـة » آخر الشارع شمال
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 15
King of world صـاعـد

King of world غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى King of world

افتراضي









Argentina National Football Team

المــنتخب :الارجــنـتـيـن .
اللـــقــــب: الــتـــانـجـــو .
الـمــدرب: مــــاردونـــــا .
تصنيف الفيفا : 7 .
أعلى مرتبة : 1 (مــــارس 2007)
أدنى مرتبة : 24 (اغسطس 1996)



[ المــنـتـخب الارجــنـتـيـنــي ]


رغم الصعوبات التي واجهها منتخب الأرجنتين في التأهل إلى نهائيات كأس العالم جنوب إفريقيا FIFA 2010، ضمن تصفيات منطقة أمريكا الجنوبية، سيحط منتخب التانجو في القارة السمراء ساعيا بكل شوق لاستعادة أمجاد البطولة التي امتنع عليهم لقبها طوال 24 عاما، منذ الفوز في دورة 1986 التاريخية، بفضل داهية الأرجنتينيين ومدربهم الحالي، دييجو أرماندو مارادونا، الذي سيحاول جاهدا معانقة الكأس الذهبية من جديد، بصحبة لاعبين موهوبين تدوي أسماؤهم في كل أنحاء العالم.

ولا يتألف فريق مارادونا من لاعبين مخضرمين فقط، بل يضم لاعبين شباب من عيار ليونيل ميسي، استطاعوا جميعا إثبات علو كعبهم وتوجوا مع منتخب بلادهم ضمن منافسات الفئات العمرية الصغرى. وقد يتمكن فريق التانجو، إذا حصل الانسجام الضروري بين عناصره، من إبعاد النحس الذي يلاحق نجوم هذا البلد منذ نهاية كأس أمريكا الجنوبية 1993 وتصحيح أوضاعه على الأرض الإفريقية.




[ الـطـريـق إلـى جـنــوب أفــريــقــيا ]
بلغ منتخب الأرجنتين النهائيات الإفريقية بعد مسيرة عسيرة ومضطربة، كما حدث سنة 1985، قبيل تتويج زملاء مرادونا حينذاك باللقب في المكسيك. وافتتح المنتخب تلك التصفيات بشكل متواضع، مع المدرب ألفيو باسيلي، الذي ابتعد عن ترسانة التانجو بعد الهزيمة أمام التشيلي في اليوم العاشر من من تصفيات أمريكا الجنوبية. ثم تحسن مستوى الفريق بعد ذلك بعد أن تقلد مارادونا مسئولية المنتخب وانتزع التأهل في النهاية عندما انتصر بعد عذاب على بيرو (2 - 1) وعلى أوروجواي (0 - 1).

وكانت حصيلة المنتخب الأرجنتيني في النهاية 28 نقطة، وهي أقل حصيلة يحققها منذ تطبيق نظام التصفيات الحالي: 8 انتصارات، و4 تعادلات، و6 هزائم. وتعددت العثرات في طريق الأرجنتين، فمن السقوط الأول أمام شيلي في سانتياجو (0 - 1)، إلى الهزيمة الساحقة على يد بوليفيا (1 - 6)، ثم الخسارة على أرض الوطن في مباراة البرازيل (1 - 3). لكنهم استطاعوا الانتفاض مرة أخرى خلال المباراتين الأخيرتين، بفضل هدف مارتين باليرمو في الدقائق الأخيرة أمام بيرو والانتصار الحاسم أمام منتخب الأوروجواي.





[ نــجــم الـفـــريـــــق ]
يثق جمهور الأرجنتين ثقة كبيرة في اللاعب ليونيل ميسي، ويعلق عليه الكثير من الآمال والرجاء. ويعتبر العديد من متتبعي وعشاق كرة القدم نجم فريق برشلونة الحالي أفضل لاعب في العالم. فهل ينجح في جنوب أفريقيا في تحقيق آمال محبيه؟ كما ستكون دورة FIFA 2010 فرصة للاعبين مثل خافيير ماسكيرانو وخوان سيباستيان فيرون للثأر لأنفسهم والـتألق من جديد بعد نكبة دورة كوريا واليابان 2002.







[ مـــــدرب الـفـــريــــق ]

يعتبر الكثيرون دييجو أرماندو مارادونا أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، وهو الآن أمام فرصة ممتازة ليدخل التاريخ كمدير فني بعد أن تربع على العرش لاعبا. كان مارادونا لاعبا جامحا مندفعا مظفرا، وسيكون بإمكان لاعبي الأرجنتين أن ينهلوا من تجربة هذا اللاعب الأسطوري والهداف الكبير والاستفادة منها في بحثهم عن اللقب العالمي المفقود منذ سنوات.

بدأ مارادونا العمل في مجال التدريب منذ سنة 1994 مع فريق مانديو دي كوريينتيس. ثم انتقل إلى نادي راسينج كلوب أبييانيدا بعد ذلك بسنة واحدة، قبل أن يعود سريعا إلى الميادين لاعبا. والآن أصبح مسئولا عن أحب الفرق إلى قلبه، واستطاع أن يمر به في مرحلة التصفيات إلى بر الأمان. وبقيت له المرحلة الثانية، تلك المرحلة التي يشهد التاريخ على أنه أدرى أهل الكرة بها.
















[ المــــــــــدرب ]





D.maradona

إذا كان هناك على كوكبنا الأرضي من هو في غنى عن التعريف فإنه بدون شك دييجو أرماندو مارادونا. فالنجم الأرجنتيني يعد بالنسبة للكثيرن أفضل لاعب شهده تاريخ كرة القدم على الإطلاق، إلا أنه وقد بلغ الآن من العمر 50 سنة يعد نفسه لمواجهة تحدٍّ من نوع جديد يتمثل في تحقيق مشاركته الخامسة في نهائيات كأس العالم FIFA، لكن هذه المرة ستكون مختلفة عن سابقاتها، إذ لن يكون حاضراً كلاعب فوق أرضية التباري، كما تعود على ذلك من قبل، بل بصفته مدرباً لمنتخب بلاده.
وبعدما عانق كأس العالم كلاعب عام 1986، ها هو الأسطورة الأرجنتيني يجازف الآن بتاجه في سبيل إعادة تشكيلة ألبيسيليستي إلى مصاف الكبار وإعتلاء منصة التتويج مجددا، إذ لم يتمكن الأرجنتينيون من بلوغ المسار الحاسم للبطولة العالمية منذ أن أجهش مارادونا بالبكاء على إثر خسارة المباراة النهائية عام 1990.
وتعود إرهاصات مارادونا الأولى في التدريب إلى العام 1994 حينما كان موقوفا عن اللعب عقاباً له على تناول مادة منشطة محظورة إبان نهائيات 1994 في الولايات المتحدة. آنذاك تولى معشوق الجماهير تدريب ماندييو كوريينتيس، وهو فريق متواضع من داخل البلاد كان يكافح من أجل تفادي الهبوط. وقد أشرف النجم الأرجنتيني على هذا الفريق خلال 12 مباراة كسب منها واحدة وتعادل في ست بينما خسر في الخمس المتبقية. وبعد أن ترك هذا الفريق المغمور، جرب حظه مع راسينج كلوب الذي يعد أحد الخمسة الكبار في كرة القدم الأرجنتينية، لكنه لم يحقق النجاج المنشود في هذه المرة أيضا، ليقرر الرحيل برصيد قوامه إنتصاران وستة تعادلات وخمس هزائم أخرى.
عاد دييجو إلى لعب كرة القدم قبل أن يعتزل نهائيا وهو في صفوف فريق بوكا جونيورز في أكتوبر\ تشرين الأول عام 1997. ومرت إحدى عشرة سنة بالتمام والكمال قبل أن يقرع المنتخب الأرجنتيني باب منزل مارادونا مرة أخرى.
ففي أكتوبر\تشرين الأول عام 2008، وبعد أن رافق التشكيلة الأولمبية التي توجت بالميدالية الذهبية في بيكين، تلقى مارادونا عرضا ملموسا من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لخلافة المدرب ألفيو باسيلي الذي كان قد قرر التنحي بعد أن خاض المرحلة العاشرة من التصفيات، حيث كان المنتخب الأرجنتيني قد انتصر في مباراة واحدة من مباراياته السبع الأخيرة ليجد نفسه وسط أزمة مخيفة.
ورغم عدم وجود الوقت الكافي لمعرفة المجموعة، لم يتردد مارادونا في قبول التحدي، حيث أكد الأسطورة الأرجنتيني لموقع FIFA.com بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب أنه "من الصعب عليّ وضع لمساتي على فريق لا أرى لاعبيه إلا ثلاثة أيام قبل كل مباراة. أنا مسؤول عن انتقاء اللاعبين ولست مدربا". وقد تميزت مسيرة دييجو على رأس الطاقم الفني لتشكيلة التانجو بلحظات كثيرة من المد والجزر، إذ تعرضت كتيبة ألبيسيليستي لخسارتين مهينتين بنتيجة 6-1 و1-3 أمام كل من بوليفيا والبرازيل، قبل أن تنجح في تحقيق التأهل على أرض ملعب "سنتيناريو" الشهير في الأوروجواي.
وتؤكد الأرقام أن المنتخب الأرجنتيني تحت إمرة مارادونا فاز آنذاك في أربع مباريات من التصفيات وخسر عددا مماثلا، إلا أنه عاد ليبدي رباطة جأش قل نظيرها وحقق العديد من الإنتصارات في مباريات ودية خارج أرضه، ولا سيما أمام كل من فرنسا وألمانيا، علماً أن تشكيلة ألبيسيليستي حافظت على شباكها نظيفة في كل تلك المواجهات الإعدادية.
ومؤخرا قال مارادونا في حديث لموقع FIFA.com: "أنا شاركت في العديد من نهائيات كأس العالم ولعبت مباراتين نهائيتين. أعرف كيف أصل وكيف أتعامل مع المجموعة وكيف أدربها. كما أعرف الطريقة التي أكلمهم بها. لدي رصيد يخولني الخوض في هذا الموضوع. لم أعد أبدا في المركز الثامن ولا في التاسع ولا رجعت من الدور الأول. أعرف جيدا ما أتحدث عنه...". والآن حان وقت البرهنة على هذه الأقوال.


















[ قـائــــمـة المـنـتـخـب ]

















[ اطــقـــــم الارجـنـتـيـــن فـــى المـــونـــديــــال ]





















[ حــــال الـمــنـتـخــب الارجـنـتـيــنـــي ]





تاهل المنتخب الارجنتيني بطلا لمجموعة تضم اليونان , نيجيريا و كوريا الشمالية
فاز المــنتخـب الارجنتيني في مبارياته الثلاثة , جامعا الـ 9 نقاط كاملة , و كان قد
لعب المــباراة الاولــى امام الـمـنـتـخـب النـيـجيري , عانى دفاعيا في تلك المباراة
مع ضياع الفرص الهجومية و فاز 1-0 , و في المباراة الثانية كان الحسم على قمة
المجموعة بين الارجنتين و كوريا الشمالية , مباراة كاملة للمنتخب الارجنتيني من
كل النــواحي , بــدأ الـتــسجيل للكوريين في هدف بالخطأ ثم افتتحت شهية البيبيتا
سجل هاتريك في مرماهم , فازت 4-1 ز تصدرت الارجنتين , و دخل مارادونا بتشكيلة
احـــتياطية في مباراة اليونان , كان هناك عقم هجومي بالاحتياطيين الا ان الدفاع
تطور عن المباريات السابقة رغم الغيابات , و فازت الارجنتين 2-0 برأس مدافع و
قـدم مـهــاجم بــديل , و تاهلــت لـتـقابل المكسيك العنيدة , و فازت الأرجنتين على
المكسيك بأريحة كبيرة بـ 3-1 . في مباراة جميلة , مستوى الاداء مرتفع للمباراة
الـمـنـتـخب الأرجنـتيني مر الى دور الـ 8 ليقابل العملاق الاخر , منتخب ألمانيا.




توقيع King of world :
«يتجاهلونك.. ثم يستهزئون بك..
ثــم يحاربونك.. ثــم تــنــتــصــر»


رد مع اقتباس