الخلاف حول مكان الهيكل
وبعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد [[خليفة|الخليفة]] الأموي [[عبد الملك بن مروان]]، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام [[ديانة|كديانة]] منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن، حتى بعد قيام دولة [[إسرائيل]] التي تسعى لبناء هيكل [[سليمان]] أو الهيكل الثالث على [[جبل الهيكل]] (مصطلح [[يهودية|يهودي]]) أو [[الحرم القدسي الشريف]] (مصطلح [[إسلام|إسلامي]])، وفقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الحق بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث مكانه وما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.