لم أعرف كيف أبدو و للمرة الأولى فى حياتى لاهثا
خلف معجمى و قواميس الحروف بداخلى
باحثا عن زنابق تفوق روعه ما خطته يدك
و ما سبقنى للظفر به قلمك من معانى
و أنا الذى عشت الحرف و أشربته من دمى ترياق أحزانى
لم تكن لى حيلة سوى العبث فى مفاتيح ذاكرتى
باحثا عن صفحة قديمة طواها الزمن
تحباتى ما راق لى موضوع جميل