انا جبت قصة زكية ارجو ان تنال اعجابكم
كان جحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه,
فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك يا جحا ؟
فقال جحا : أدخره لمؤونة الشـتاء
فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد.!! هاته لنذبحه و نطعمك منه .
فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.
وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فالتهمتها . ولما عادوا إليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟
__________________________________________________ _______________________________
قرروا يصيفوا عالبحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان
لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها إنه يسافر لوحده وهي تلحقه بعد يومين ..
وصل الزوج الفندق ودخل الغرفة
حصل كمبيوتر بالغرفة وموصل بالانترنت فقال: ارسل ايميل لزوجتي اطمنها على أحوالي.
بعد ماكتب الرسالة وهو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان
وبالطبع راح الايميل لشخص ثاني
تصادف إنه كان لأرملة توها راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم ..
الأرملة فتحت كمبيوترها عشان تقرأ ايميلات التعازي
وطاحت على الأرض مغمي عليها بلحظة دخول ولدها
اللي حاول يسعفها بكل الطرق وما قدر
نظر الابن إلى كمبيوتر أمه وقرأ الرسالة التالية :
زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. ويمكن تتفاجئين لأنك تعرفين أخباري عن طريق الانترنت ،
لأنه الحين صار فيه كمبيوتر عندهم ويقدر الواحد يرسل أخباره لأهله وأحبابه يوم بيوم ..
أنا صار لي ساعة واصل وتأكدت إنهم جهزوا المكان وكل شىء .. وما باقى غير وصولك عندي هنا بعد يومين ..
إشتقت لك كثير ومشتاق أشوفك واتمنى تكون رحلة سريعة زي رحلتي