بسم الله الرحمن الرحيم
استلهم كلامى معك بآية فى القراءن حين قال عز من قائل :
بسم الله الرحمن الرحيم : :يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "
صدق الله العظيم
فقد كان له تفسير ضعيفا فى السابق مناسب فقط مع العقل دون اى تطوير وهو ان التسبيح ذكر فى اول السورة
فى صيغة فعل المستقبل ام فى الاية ذكر بالماضى ليدل على استمرار التسبيح من المؤمنين ولكن اذا راودنا سؤال
لماذا قال الله يسبح لله ما فى السموات " فلقد اعترف العالم بالبحث العلمى ان هناك بعض الاشارات المغنطيسية
فى الكون ثابتة لا تتغير ابدا وفى نظرى وبعض اراء المجتهدين انها تسبيح فى السماء ولكن ما علاقة هذا بالجاذبية
فكل انسان يعلم ان للارض جاذبية هى التى تبقى الانسان والكائنات الحية بشكل مستقيم على الدوام ولكن النظرية
لم تكن كاملة فظهرت الجاذبية الكونية ومركز الكون حتى ان العلماء توصلو الى ان الكون على شكل قبضة انبسطت
وككونت الكون الفسيح الذى نعرفة , ثم تعود كام انبسطت فى صورة قبضة وهذا ما يفسر قوله تعالى " والارض قبضته"
ولهذا لا يمكن بأى حال من الاحوال زيادة الجاذبية فهكذا كان رد القراءن ام عن رد العلم الحديث كما قال
إينشتين ان : أن أي جسم يقوم بالتسارع بسبب قوي الجاذبية يبث موجات جاذبية تفقده طاقته. ففوتون ضوء عندما
يمر في عمق الفضاء الخارجي يتسارع بقوي الجاذبية.
وهذا دليل على ان جاذبية الارض والانسان مستمدة من الفضاء الخارجى الفسيح وهذا دليل جديد على ان الكون
له رب يحميه فلا يمكن الزيادة او النقصان فى اى حال من الاحوال.
ووفقكم الله والاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.