عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
تم اضافة الخبر بتاريخ 29 مارس
عفواً يا إبراهيم فالتحكيم لا يريد إهداء البطولة للأهلي ولكن المنظومة كلها تريد منع الأهلي من الفوز بالبطولة
خرج علينا مدير الكرة أو منسق الكرة – فنحن لا نعلم المسمى الحقيقي لوظيفته في ظل إيقافه وتساهل إتحاد الكرة
الذي قام نفسه بإيقاف إبراهيم حسن في تطبيق القوانين واللوائح - بنادي الزمالك بتصريح درامي يقول فيه "إذا كان
إتحاد الكرة يهدف إلي إهداء درع الدوري إلي النادي الأهلي فبلاها منافسة". ودرامية التصريح أو كوميديته تأتي بعد
سلسلة من القرارات التحكيمية الفجة والمتكررة كانت هدفها إنقاذ نادي الزمالك من الهبوط ومساعدته على البقاء
في الدوري الممتاز ولكن الأخوة في نادي ميت عقبة ذاكرتهم قصيرة المدى. ولكن جماهير النادي الأهلي ذاكرتها
جيدة ولأن ثقتها قوية في فريقها ولأن شئون الفرق الأخرى لا تعنيها فلم تكيل الاتهامات أو تلجأ للصوت العالي لأن
طريق البطولة يكمن في فوز فريقها وليس في الأندية الأخرى ولكن لأن نفس هذه الجماهير لا تقبل التطاول أو التجاوز
في حق ناديها فأن الأمر يتطلب الرد بل والرد السريع.
لقد شاهد جمهور الأهلي بكل فئاته مهازل تحكيمية تميل كفتها لمصلحة الفريق الأبيض منذ بدء المسابقة فمن منا لا
يتذكر الاعتداء مع سبق الإصرار والترصد لكابتن ميدو على العقباوي والهاني سليمان بصورة وحشية ومتعمدة وبدون
كرة دون أن يشهر له حكما المباراتين الكارت الأحمر خوفاُ من معبود الجماهير الزملكاوية، وحصد الزمالك من اللقائين 4
نقاط غير مستحقة بدونهما كان الزمالك سيقبع في ذيل الدوري في تلك الفترة المجيدة من تاريخ نادي إبراهيم حسن
عبقري الإدارة الجديد.
وتوالت المباريات وهبت على نادي الزمالك القابع في ذيل الدوري بأداء هزيل رياح التغيير وتولي التوأم المسئولية.
وهنا لا نغفل الروح الجديدة التي بثها حسام وشقيقه في الفريق الضعيف ولكن حسام الذي ساهم بكفاءة عالية في
هبوط الاتصالات العام الماضي وهزيمته في معظم مبارياته في بدايات دوري المظاليم هذا الموسم ومن بينهم هزيمة
بنصف دستة أهداف ليس بجوارديولا حتى تكون طفرة الزمالك بهذه الروعة، والمقصود هنا أنه لولا دور التحكيم والأخطاء
التحكيمية لكان موقع الزمالك الأن المركز الثامن أو العاشرعلى أحسن تقدير. فمن تسلل واضح أحرز أحمد جعفر
هدف الفوز على المقاولون، ومن تسلل أخر لعمرو الصفتي تمكن الزمالك من تخطي المنصورة ومن فاول على أحمد
جعفر تغاضي عنه الحكم اجتاز الاتحاد السكندرى وفي غفلة من التحكيم تم حرمان المعتصم سالم من هدف صحيح
في مرمى عبد الواحد وحرم الجونة من ضربة جزاء قبل تسجيل الزمالك لهدف المباراة الوحيد، ولكن على ما يبدو فأن
إبراهيم حسن لا يشاهد مباريات الفريق الذي يديره كما يشاهد فريق النادي الأهلي والتي قررت إدارته منذ عقد من
الزمان قرار طرده من النادي لعدم قدرته على العطاء ولضعف مستواه. مما سبق نجد أن الزمالك أحرز 11 نقطة مكنته
من الوصول إلي المركز الثاني دون وجه حق ولكن من في نادي الزمالك لديه الشجاعة للتفوه بالحقيقة في زمن
الفهلوة والطرق الملتوية. ومن المؤسف أيضاً أن الصحافة المصرية بما في ذلك أرقي صحيفة بها تحولت إلي اللون
الأصفر من أجل خدمة غرض واحد فقط وهو تشويه الحقيقة. فلم نقرأ عن أخطاء التحكيم في حق الأهلي مع اعترافنا
الكامل بأخطاء سمير عثمان في مباراة إنبي الأخيرة. فما هو قول صحيفة عجائب الدنيا السبعة في هدف حرس
الحدود في مباراة الماكس وما هو الرأي في طرد فرانسيس فى مباراة المصرى ومن ثم ايقافه 3 مباريات وفي هدفي
فضل ومتعب في بتروجيت وبترول أسيوط الملغيين بأخطاء تحكيمية فجة وماذا يقول فقه الصحافة في ضربتي جزاء
لصالح الأهلي غفل عنهم التحكيم في مباراة الجيش وفي ضربة جزاء ضد الأهلي في المحلة أدت إلي الإنذار الأول
على وائل جمعة قبل طرده وهزيمة الأهلي؟ مباريات فقد فيها الأهلي 9 نقاط كفيلة بأن يفوز الأهلي بالدوري قبل
نهايته بسبعة أسابيع كاملة.
ونقول بدورنا أنه إذا كان الهدف هو حرمان الأهلي من الفوز بالبطولة فبلاها المنافسة، ولكن الأمر ليس بجديد ففي
العام الماضي فقط شاهدنا جميعاً واقعة التواطؤ التي يحاسب عليها القانون الجنائي وليس الكروي في مباراة
الإسماعيلى وشقيقه الزمالك في تفويت مباراة رسمية أصبحت كمباريات الاعتزال ولكن على ما يبدو أن قليل من
الإعلاميين لديهم المصداقية اللازمة لمواجهة الفساد وأصبح الهجوم على الأهلي طريق سريع المفعول نحو الشهرة
والمجد.
أخيراً تتوجه جماهير النادي الأهلي بالشكر للوزير سيد مشعل الذي نرى صوره في صفحات الرياضة أكثر من صفحات
السياسة عمله الأصلي والذي على ما يبدو أنه مهتم بشئون نادي الزمالك أكثر من عمله الأصلي كوزير. فالسيد
الوزير مشعل أعلن عن صفقة أبوكونيه قبل انطلاق مباراة الإنتاج الحربي بربع ساعة فقط في واحدة من أكثر الصفقات
التي تتميز بالروح الرياضية في تاريخ كرة القدم المصرية. كما نتقدم بالشكر إلي طارق يحيى الذي علمنا من مصادر
مسئولة من داخل نادي الإنتاج الحربي بأنه قال لفريقه قبل بدء مباراته مع الزمالك أنه لا أمل في نقاط المباراة ولذلك لا
داعي للاجتهاد والعرق بشرف وأن المطلوب هو عدم الخسارة بكبشة أهداف، بل وقام بتغيير خط اللعب بأربعة
مدافعين حتى يكون الأداء هزيلاً ومضحكاً كما شاهدنا في الشوط الثاني الأكثر من كوميدي من كافة الأطراف، ولكن
هذا ليس بجديد فبعد مباراة الدور الأول مباشرة وهزيمة الفريق الذي يدربه شاهدنا جميعاً طارق يحيى مرتدياً فانلة
الزمالك ليحتفل مع جماهير الزمالك في برنامج زملكاوى على أحد القنوات الفضائية. يا له من عبث في زمن العبث.
في النهاية لا يسعنا إلا أن نقول سوى أن الحملة منظمة للتشكيك في الأهلي وأن كبت الخمس سنوات الماضية
كابت على أنفاس الأبيض والأصفر والأخضر والبمبي والفوشيا كمان وموتوا بغيظكم فالبطل سيظل البطل حتى بفريق
قوامه الأصلي من الناشئين وللعام السادس على التوالي إن شاء الله
المصدر
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]