21-03-2010, 12:34 AM
|
#2
|
|
|
• الانـتـسـاب » Sep 2009
|
|
• رقـم العـضـويـة » 64308
|
|
• المشـــاركـات » 3,958
|
|
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
|
|
• الـهـوايـة »
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
الضحايا :
قلنا أن السفاح عاد بثلاث ضحايا هذه المرة بعد غياب لم يطل كثيرًا ..
اليوم هو 23 فبراير و العام هو 1937 .. الحملات التي شنها اليوت نس على المدينة أدت إلى حالة استقرار نسبي و بدا و كأن للكابوس نهاية , ثم جاء هذا اليوم ليغير كل شيء ..
ففي ذات المكان الذي عثر فيه على جثة ( سيدة البحيرة ) ظهرت جثة امرأة أخرى .. جذع الجثة بلا أطراف لو أردنا الدقة !
النصف السفلي من جثة المرأة لم يظهر إلا بعد شهرين من هذا اليوم قرب النهر , و التشريح أعلن أنها امرأة يتراوح عمرها بين 25 و 35 عامًا , قتلت قبل العثور على نصفه العلوي بيومين أو ثلاثة على الأكثر , و لم يتم التعرف على هويتها قط .. فقط أسموها الضحية رقم 7 ..
ثم جاء يوم 6 يونيو لتعثر فتاة أسفل جسر لوريان على الهيكل العظمي لإمرأة يبدو أنها قتلت من أكثر من عام كامل ..
كالعادة تم نقل الهيكل .. تحقيقات بلا إجابات .. تشريح بلا تحديد هوية .. إنها الضحية رقم 8 ..
فقط الذعر يجتاح المدينة و شهرة السفاح تصل إلى أبعد من قدرته هو على الخيال !
و بعد شهر واحد بالتحديد و في السادس من يوليو تم العثور على الضحية رقم 9 ..
مرة أخرى يطفو جذع رجل على النهر , لتبدأ عمليات البحث و ليعثر المحققون على أجزاء أخرى من الجثة إلا الرأس كما أصبحت العادة .. فقط جمع شيء واحد بين الضحايا الثلاث ..
أنهم قتلوا كلهم بقطع رؤوسهم و هم على قيد الحياة ..
أشهر تمر و عشرات يحقون و مئات يتم التحقيق معهم و في النهاية ..
لا دليل واحد يقود للسفاح ..

القشة :
هكذا عاش اليوت نس و فريقه أسود أيام حياتهم و هم يشعرون بالفشل التام , و سفاح كينجسبري يسخر منهم على هذا النحو , دون أن يملكوا له شيئًا ..
ثم بدأت الصراعات الداخلية بين نس و من معه مع العثور على الجثة العاشرة في الثامن من ابريل عام 1938 ..
في هذا اليوم عثر على ساق بشرية لإمرأة , ليصرخ المجميع مرددين أنها لجثة ضحية جديدة من ضحايا السفاح , الأمر الذي استفز نس و بشدة .. لكن كان متعلقًا بأمل واه بأن تكون هذه الساق هي من مخلفات أحد الحوادث أو المستشفيات , لكن هذا الأمل تهشم تمامًا حين تم العثور على باقي أجزاء الجثة في حقيبتين قرب النهر ..
تحقيقات .. أسئلة .. لا إجابات .. هوية المرأة لا يمكن تحديدها مع غياب رأسها و ذراعيها ..
إنها الجثة العاشرة و الكابوس يبدو و أنه بلا نهاية ..
إن كل الطرق تقود إلى الخطأ الأكبر الذي سيقترفه أحدهم ليفسد كل شيء , و هذا ما حدث فعلاً ..
فالقشة التي قصمت ظهر البعير جاءت قاسية بحق ..
فبينما الكل يجاهدون لتتعرف على هوية الجثة العاشرة , عثر على الجثتين الحادية عشر و الثانية عشر في مكب نفايات قريب من موقع الجثة العاشرة ..
فبينما كان بعض المتسولون يقلبون في مكب النفايات بحثًا عمّ يصلح أكله أو بيعه , فوجئوا بجثة امرأة ملفوفة بأوراق و لفائف , ليبلغوا الشرطة على الفور ..
هذه المرة أسرع المحققون ليفاجأوا بالجثة التي احتفظت برأسها و ذراعيها , ربما لأول مرة منذ بعيد , لكنهم عثروا أيضًا على الهيكل العظمي لرجل مع الجثة , ليدركوا أن عملهم سيطول هذه المرة ..
بالطبع كان من المستحيل التعرف على هوية الرجل الذي لم تتبق إلا عظامه , لكن جثة المرأة لم تكن مشجعة هي الأخرى .. مرحلة التحلل التي بلغتها الجثة أعلنت صعوبة تحديد هويتها , و حتى مع تمكن الأطباء الشرعيين من العثور على بصمة اصبع تصلح لأخذها , لم يتمكن المحققون من مطابقة هذه البصمة على أي بصمة أخرى في سجلاتهم , فلم يتم التعرف على المرأة رغم كل شيء ..
هنا لم يتمالك اليوت نس أعصابه و ارتكب الخطأ الذي فاق كل التوقعات ..

|
|
|
|