هذه القصة ليست على سبيل الدعابة. وإنما هي من دروس - علم الإدارة الحديثة. لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله. كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة ,فإنهم يستميتون في الدفاع عنهاوإبقائها على حالها لو وافقت على كده يبقى انت اكيد.......كبير. .