|
|
والطائرة (f-111) متخصصة بقصف الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية في العمق مثل المطارات، ومراكز الاتصال والمصافي النفطية، وكذلك من مهام الطائرة تدمير الأهداف البحرية وحماية ساحة المعركة (النفطية الجوية) والطائرة غير ملائمة للقتال الجوي حيث أن صواريخ جو/ جو التي تحملها متدنية الكفاءة.
وقد ركزت الطائرات (f-111) هجماتها على المطارات العسكرية والجسور، وعلى العربات المدرعة العراقية المنتشرة في الصحراء، وقد حققت نسبة إصابات عالية قدرت ب 920 دبابة وعربة مدرعة (أي سبع العدد الإجمالي الذي دمر) وذلك باستخدام قنابل (gpu-12) التي تزن 226 كجم، وتدمير 245 ملجأ طائرات حصينة (أي ثلث العدد الإجمالي الذي أصيب)، وتدمير 12 جسراً ثابتاً أو إعطاب 52 جسراً آخر، ولم تسقط أية طائرة (f-111) خلال الحرب.
|
طبعا ده كلامك بالنسبه للطائره دي
وتعالى نفنده نقطه نقطه
|
|
|
ولم تسقط أية طائرة (f-111) خلال الحرب.
|
ده على اساس ان العراق في الوقت ده كان عنده ما شاء الله دفاع جوي متين صح
يعنى بدون اختبار فعلى في معارك نقدر نقول عليها من طرف واحد
جيش جعان وهلكان ومكشوف في العراء ونازلين فيه طحن وتقولى ولا طائره سقطت على اي اساس ؟
|
|
|
وقد ركزت الطائرات (f-111) هجماتها على المطارات العسكرية والجسور، وعلى العربات المدرعة العراقية المنتشرة في الصحراء، وقد حققت نسبة إصابات عالية قدرت ب 920 دبابة وعربة مدرعة
|
ده على اساس برضه ان الجيش العراقى كان بيحارب
يا استاذي يا ريت تستقى معلوماتك بدقه وضع الجيش العراقى في حرب الخليج امام 28 دوله وامام اكثر من 2 مليون جندي من دول العالم اجمع كان نفس حالة الجيش المصري في 67 بدون دفاع جوى بدون غطاء طيران وبدون ادنى قدره للدفاع عن النفس وده مش كلامى دا كلام الامير سلمان قائد القوات المشتركه وشقيق العاهل السعودي في كتابه مقاتل من الصحرا تقدر تطلع عليه لو عاوز موجود بالمكتبات
|
|
والطائرة (f-111) متخصصة بقصف الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية في العمق مثل المطارات، ومراكز الاتصال والمصافي النفطية، وكذلك من مهام الطائرة تدمير الأهداف البحرية وحماية ساحة المعركة (النفطية الجوية) والطائرة غير ملائمة للقتال الجوي حيث أن صواريخ جو/ جو التي تحملها متدنية الكفاءة.
|
النقطه دي بالذات مش انا اللى هرد عليها انا هسيبك تقرا اقوال اللى شاركوا في الحرب دي من اوزان عمالقه مثل الامير سلمان بن عبد العزيز والمشير ابو غزاله والواء احمد بلال :
لقد اجمع الكل على فشل الطيارين الامريكان وصواريخهم الذكيه في حرب تحرير الكويت فقد قال اللواء بلال :
الطيارين الامريكان يقصفون نفس الهدف ويعودون ليخبروننا انهم دمروا الاهداف المطلوبه بل والامر من ذلك انهم كانوا يسقطون قنابلهم في نفس النقطه التى اصابوها منذ ثلاثه ايام والمضحك انهم كانوا يتفاخرون بذلك لم ارى في حياتى مثل هذا الهراء والكلام للواء بلال
اما المشير ابو غزاله فيقول تم تدمير مبنى الاذاعه والتلفزيون العراقى اول ايام القصف
وعلى مدار الخمسة ايام الاخرى يعود الطيارين ويبلغون قواعدهم انهم دمروا مبنى الاذاعه والتلفزيون هل هناك عاقل يصدق ان المبنى المدمر يعود لينتصب مره اخري هذه قنابلهم الذكيه وصواريخهم التى اخطات اهدافها على مدار يومين وفي اليوم الرابع والخامس يقولون اصبنا الهدف والكلام على لسان المشير
فكيف سيدى الفاضل تقيس تطور طائرة لم تجرب مطلقا تحت الضغط كانوا يقومون بنزهة
يذهبون ويعودون ومنهم من القى حمولته في الخليج العربي كما قال الامير سلمان شخصيا
والدليل حرب كوسوفوا عندما قامت الطائرات المتطوره ؟ بقصف السفاره الصينيه بالصواريخ الغبيه والتى لم تفرق بين عدو وصديق وقد كانت فضيحه يومها
ان ذكرت الطائرات فعليك ان تكتفى بذكرها ومميزاتها وعيوبها لا ان تتحدث عن حرب مشكوك في صحتها ونتائجها