ومن اكرم من الله
بينما كان عبد الله بن المبارك فى صعيد عرفات ، إذا أخذ يدعو ويبتهل حتى أحس بالإجهاد
وأخذته سنة من النوم ، فراى فى نومه ملكان من الملائكة يتحدثان فقال احدهما للأخر :
- كم عدد الحجيج هذا العام ؟
- ستون ألفًا
- ستون الفًا؟! ... وكم منهم قبل الله منه ؟
- ستة (!!)
فقام عبد الله بن المبارك من نومه مفزوعًا يبكى ، خوفًا من ألا يكون من الستة ، وأخذ يدعو ويبتهل ويتضرع حتى أجهد ثانية وغلبه النوم ، فرأى الملكان يكملان حديثهما :
- وما فعل ربك بباقى الحجيج ؟
- أكرمهم وغفر لهم وقبل منهم إكرامًا للستة