السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....
اكتب هذه الكلمات و قلبى يقطر دما على كرامة المصرى التى تهدر فى الداخل قبل الخارج و حكومتنا العصماء لا تحرك ساكنا ...
دم المصرى اصبح ارخص من التراب و يستحله غوغاء و رعاع العالم فى اى مكان و كل ما تفعله حكومتنا هو الشجب و الاستنكار ...
هل كان يمكن ان يحدث هذا ايام السادات او جمال عبد الناصر رحمهم الله ؟؟
فكلنا نتذكر ايام دورة العاب الافريقية المقامة فى الجزائر عام 1978 ...
و خلال ماتش مصر و ليبيا احرز المنتخب المصرى الهدف الاول ...عندها ضرب اللاعيبين الليبين و جهازهم الفنى لاعبين المنتخب المصرى دون ان يتحرك امن الاستاد الجزائرى و كأن النية مبيتة ..
بل و بعدها دخل الجمهور الجزائري ارض الملعب و شارك فى ضرب لعيبة المنتخب و جمهوره ..
فماذا فعل السادات ؟
ارسل السادات 3 طائرات هليكوبتر محاطة بسرب من الطائرات الحربية الى استاد الجزائر فى قلب الجزائر ...
ضربت الطائرات قنابل فسفورية فى الهواء و سحبت الجمهور و المنتخب المصرى من ارض الاستاد الى القاهرة ..
هذا هو السادات ...اللى فى وقته مكنش فى شئ اسمه مصرى يتهان ...
و اكيد كلنا نتذكر عندما اغتالت جماعة التكفير و الهجرة يوسف السباعى فى مطار لاكرنكا فى قبرص ..
و عندما اتصل السادات يستعلم عن ماذا حدث مع المعتدين قال انهم خاطفين الطائرة و معاهم جثة السباعى و مش عارفين يدخلولهم ...
طلب منهم فتح الاجواء .. و ارسل مباشرة فرقة صاعقة الى قبرص و رجعت و معها المعتدين متكتفين و جثة السباعى
و فى ليبيا ايضا عندما قاد معمر القذافى جبهة الصمود و التحدى ضد زيارة السادات للقدس و قام بتعذيب و سجن الرعايا المصريين فى ليبيا ... ارسل السادات طائرات حربية و دكت اكبر قاعدة حربية فى ليبيا و ساوتها بالارض دون ان تقتل مدنى واحد ... و بعدها التزمت ليبيا الادب بعد ان عرفت من هى مصر
صحيح السادات له اخطاء و له سقطات كثيرة ... و صحيح كانت كرامة المصرى برضة مهدرة جوا مصر ..
لكن برة مصر كان اى اعتداء على مصرى واحد ممكن ينذر باعلان حرب .... لكن دلوقتى !!
المصرى مهان جوا و برة ... و اصبح دم المصرى رخيص جدا ...
حسبى الله و نعم الوكيل فى حكومة الشجب و الاستنكار ... حسبى الله و نعم الوكيل فى حكومة التهاون و التخاذل ..