من ناحيته، قال الفنان هيثم شاكر الذى عاد على نفس الطائرة إن ماحدث من كان مهزلة كبرى، وكان من المؤسف أن تشاهد الاتوبيسات وبداخلها المشجعين المصريين وهى متوقفة والجزائريون خارجها يقذفونها بالحجارة ويحطمون زجاجها على مرأى ومسمع من الجميع.
وتساءل عن سبب هذا الاعتداء خاصة بعد أن فاز منتخب الجزائر ووصل إلى نهائيات كأس العالم، كما تساءل عن موقف اجهزة الأمن السودانية التى لم توفر الأمن للمشجعين المصريين لتأمين عودتهم الى مطار الخرطوم.
وفى إتصال للتليفزيون المصرى مع المطرب إيهاب توفيق الذى كان يتحدث من داخل إحدى الطائرات المصرية التى لم تغادر مطارالخرطوم بعد، وصف الموقف بأنه صعب للغاية، وانه لم يشاهد مثل هذه الظروف فى حياته، وقال إنه داخل الطائرة ومعه 205 من المشجعين المصريين محجوزين منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية حتى الآن، وطالبوا السلطات السودانية بالسماح للطائرة بالاقلاع الا أن السيارة المخصصة لسحب الطائرة للخلف وتوجيهها إلى ممر الاقلاع لم تحضر بعد.
وقال إن الامن السودانى لم يتمكن من السيطرة على الموقف سواء فى شوارع الخرطوم التى إنتشر فيها الجزائريون، أو فى مطار الخرطوم حيث قام المشجعون الجزئرايون بقذف كل الاتوبيسات التى تقل المشجعين المصريين وانتشروا فى الشوارع بحثا عن أى مصرى.. كما أن سلطان الامن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار امام المصريين إلا بعد إحتشاد اعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضى، وحتى بعد دخولنا ووصولنا إلى الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل اقلاع الطائرات لساعات طويلة.
وعلق الاعلامى خالد الغندور على ذلك بالقول "اننا نحمد الله أن المنتخب المصرى خسر المباراة لأنه لو كان قد فاز لوقعت مجزرة ضد المصريين ووقعت أحداث لا يعلم نتيجتها إلا الله".