عشان محمد فوزي كان بيهشك ابن أخته فكان بيرفعه خبطه في السقف فسمع صوت عصفور بينونو و الواد كان سهران قبليها بيوم على سلك رود و بعدين راحوا يصلوا الفجر فالواد نام في السكة فمحمد فوزي رجعوا لغاية ما اتخمدوا هما الاتنين انا تعبت هههههههههه
السؤال ميت أبو الكوم أحلى و لا باريس؟