عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2009, 08:58 PM   #3

Un_Wanted
عضو سوبر



الصورة الرمزية Un_Wanted


• الانـتـسـاب » Mar 2009
• رقـم العـضـويـة » 57683
• المشـــاركـات » 2,940
• الـدولـة » الاسكندريه
• الـهـوايـة » Online
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Un_Wanted صـاعـد

Un_Wanted غير متواجد حالياً



افتراضي




* قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.

* اختصم رجلان إلى جحا حيث ادعى أحدهما- وكان رجلا بخيلا- على صاحبه انه اكل خبزه على رائحة شوائه..وطالب الرجل بثمن الشواء الذي لم يأكله.سال جحا البخيل: وكم ثمن الشواء الذي تريده من الرجل؟ ربع دينار. طلب جحا من الرجل دينارا.. ورنه على الارض ثم اعاده الى صاحبه قائلا للبخيل:ان رنين المال..ثمن كاف لرائحة الشواء.

* من الاقوال الماثورة لجحا عن الزواج: قبح الله من تزوجوا قبلي..لان احدا منهم لم يحك لي شيئا..وقبح الله ايضا من تزوجوا بعدي..لان احدا منهم لم يستشرني.

* كان جحا يدق وتدا في حائط له ..وكان وراء الحائط زريبة دواب لجاره..فانخرق الحائط..وعندما راى جحا من خلال الثقب خيلا وبغالا..اخذ يجري الى زوجته فرحا وقال لها: تعالي .. وانظري ..فقد وجدت كنزا من البهائم.

* بينما جحا راكب بغلته ..وقد ضلت به الطريق..لقيه صديق له فساله: الى اين يا جحا؟ فقال له: للبغلة بعض الحاجات..وقد رايت ان اصحبها حتى تقضي حاجتها.

* جحا: اريد كيلو لبن..بائع اللبن:لكني ارى معك وعائين يا جحا؟..جحا: لكى تضع اللبن في وعاء والماء في اناء اخر.

* كان جحا جالسا تحت شجرة ياكل عنبا فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها..فقال في دهشة: عجيب..كل شيىء يهرب من الموت..حتى الفواكهه.

* جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه ان يبيعها بالأجل فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة فاعتذرت المرأة وقالت اني صائمة قضاء رمضان الماضي فخطف جحا منها الزيتونة وقال : قومي يا ظالمة انتي تماطلين ربك عاما كاملا وتطلبين مني الشراء بالأجل.

* تبخر جحا يوما ..فاحترقت ثيابه! غضب جحا ..واخذ يتعهد نفسه عهدا.. الا يتبخر ابدا الا وهو عريان .






* يقول جحا : جلست مع قوم يتفاخرون بفروسيتهم ، فقلت لنفسي لابد أن أدلي بدلوي في هذا الحديث والا أجلس صامتاً فقمت في وسط المجلس، وقلت لهم: في يوم من أيام الصبا جئ بجواد لم يتمكن أحد من الاقتراب منه فتقدم إليه شجعان القرية واحداً تلو الآخر فلم يستطع أحدهم ركوبه ولم يستطع الآخران أن يستمرا على ظهره طويلاً، فعندها أخذتني الحمية فشمرت عن ساعدي ورفعت ذيل جلبابي وأمسكت بالسرج بسرعة وقفزت.
وبينما أقص هذه القصة المختلفة إذ فوجئت بأحد أصحاب الصبا قد دخل إلى مجلسنا فقلت مستدركاً الموقف: ولكنني لم استطع أن اركبه أيضاً.

* دخل جحا يوماً إلى بستان أثناء غياب صاحبه وراح يقطف ما يقع تحت يده من الأثمار حتى ملأ سلته ولما هم بالخروج رأى البستاني عائداً فارتبك وخاف فقال له البستاني: ما الذي تفعله هنا ؟
فقال متلعثماً :لقد حملتني العاصفة التي هبطت مساء أمس فألقتني هنا غصباً عني.
فقال : حسناً ومن الذي قطف ما في سلتك؟
فقال : كان الهواء الشديد يتلاعب بي ويلقي بي هنا وهناك فأتمسك بما يقع تحت يدي من الخضر والأثمار فتقطع وتظل في يدي.
قال البستاني : وهذا أحسن ولكن من الذي وضع ذلك في السلة حتى ملأها.
فلم يستطع جحا الجواب ، ولكنه قال : وأنا أفكر في هذا أيضاً ولكنني أصدقك القول بأني أبحث منذ رأيتك عن جواب فلم أجده.

* كنت ماراً على اصدقاء لي يوماً وقد ركبت حماراً وفجأة وجدت ذيل الحمار أمامي ورأسه خلفي فوجدت أصدقائي يضحكون، فقلت لهم: مالكم تضحكون؟ إني لم أركبه خطأ ولكن هذا الحمار العنيد رأسه مكان ذيله، وذيله مكان رأسه!

* أراد جحا أن يتزوج فبنى داراً تتسع له ولأهله وطلب من النجار أن يجعل خشب السقوف على أرض الحجرات ويجعل خشب الأرض على السقوف فراجعه النجار دهشاً، ولم يفهم ما يعنيه.
فقال جحا : أما علمت ياهذا أن المرأة إذا دخلت مكاناً جعلت عاليه واطيه اقلب هذا المكان الآن يعتدل بعد الزواج!

* يقول : كنت في السوق يوماً فنزلت عن حماري وتركت عمامتي على ظهره وأوصيته أن يحرسها حتى أعود فلما رجعت إليه لم أجد عمامتي، فأهويت بعصاي على ظهره سائلاً إياه: أين عمامتي أيها الحمار الأحمق؟ فلما تعبت من طول السؤال أخذت بردعته ووضعتها على ظهري قائلاً له: والله لا أعطينك بردعتك حتى ترد على عمامتي أيها العنيد.

* وكان في منديله فاكهة فسأله بعضهم ما هذا الذي في منديلك ياجحا فقال: لا أقول لكم ولكن أعطيكم أكبر خوخة إذا عرفتموه.
قال السائل : إنه خوخ.
فانطلق قائلاً : أي ملعون قال لكم إنه خوخ؟
* يقول : ذهبت إلى السوق يوماً لاشتري حماراً آخر فبينما انا سائر في الطريق إذ قابلت صديقاً فقال لي: إلى أين أنت ذاهب ياجحا؟
فقلت له : إني ذاهب إلى السوق لاشتري حماراً.
فقال : قل إن شاء الله يا رجل.
فقلت : لِمَ أقل والنقود معي والحمير في السوق؟
فما ان تركته وسرت حتى قابلني اللصوص وسرقوا ما معي من مال فرجعت خائباً فقابلني صاحبي قائلاً: أين الحمار الذي اشتريته؟
فقلت له – وقد وعيت الدرس – : سرقوا نقودي إن شاء الله!

* أهدى فلاح جحا أرنباً فأكرمه جحا إلى أن انصرف وعاد في الأسبوع الثاني فلم يعرفه جحا فسأله : من تكون أنت؟
فقال : أنا يا سيدي الذي أحضرت الأرنب منذ أسبوع..
فأحسنت مقابلته .. وبعد بضعة أيام جاءه أربعة فلاحين فسألهم: من أنتم؟
فقالوا : نحن جيران صاحب الأرنب فرحب بهم وأكرمهم.
وبعد أسبوع جاءه عدد آخر من الفلاحين وأخبروه أنهم جيران جيران صاحب الأرنب، فنهض في الحال وأحضر لهم ماعوناً فيه ماء ساخن وقال: تفضلوا فلما أرادوا أن يأكلوا استغربوا ما وجدوا فقالوا: ما هذا ياسيدنا؟
فقال : هذا مرق مرق الأرنب ياجيران جيران صاحبه!

* يقول : سافرت وابني يوماً إلى قرية مجاورة فركبنا الحمار وسرنا فقابلنا بعض الناس فقال بعضهم لبعض: انظروا ظلم الإنسان للحيوان ، يركب هو وابنه على حمار ضعيف، فخجلت من كلامهم ونزلت أمشي وتركت ابني راكباً فمررنا بقوم فسمعتهم يتهامسون: انظروا كيف يركب الغلام ويترك والده يمشي على قدميه؟!
فنزل ابني خجلاً من كلامهم وقال: اركب انت ياوالدي فمررنا بقوم فسمعتهم يقولون: انظروا إلى الرجل يركب ويترك ابنه الهزيل يمشي.
فنزلت وجريت خلف الحمار أنا وابني قائلاً : لن نسلم من ألسنة الناس مهما فعلنا.

* كان جحا في الغرفة العليا من منزله فطرق بابه طارق فأطل من النافذة فرأى رجلاً فقال: ماذا تريد؟
قال : انزل حتى أكلمك .
فنزل فقال الرجل : أنا فقير الحال أريد حسنة يا سيدي.
فغضب جحا منه ولكنه كظم غيظه وقال له: اتبعني.
وصعد إلى أعلى البيت والرجل يتبعه ، فلما وصل إلى الطابق العلوي التفت إلى السائل وقال له : الله يعطيك!
فأجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك وكنت تحت؟
فقال جحا : ولماذا أنزلتني ولم تقل لي وأنا فوق؟!

* يقول : جاءني جار لي مسرعاً وقال يا جحا لقد ضاع حمارك ففرحت فرحاً شديداً وسجدت شكراً لله فقال لي جاري : مالك أيها الأحمق أتفرح وضاع حمارك ؟ فقلت له : إني أشكر الله لأني لم أكن راكباً حماري وإلا كنت ضعت معه.

* رأى بعض الناس أن يمتحنوا جحا فقالوا له : إن عرفت ما في منديلي أعطيتك واحدة منه تكفي لعمل عجة .
فقال جحا : صفه لي ولا تذكر اسمه.
فقال صاحبه : إنه أبيض وفي وسطه صفار .
فقال جحا : الآن عرفته .. إنه لفت حشوتموه جزراً!

* كنت سائراً يوماً فتمنيت أن يرزقني الله بحمار يريحني من طول الطريق.. فإذا بي أجد حدوة ملقاة فقلت في نفسي: الحمد لله لم يبق سوى ثلاث حدوات ولجام وسرج وأبلغ ما تمنيت!

* ذهب جحا إلى قرية قريبة ودخل دكان حلواني يعرض أطباقاً فاقترب من احدها وقال: "بسم الله" ثم بدأ يلتهم ما في الطبق قطعة قطعة، فاعترضه الحلواني وقال له: بأي حق تأكل مال الناس بهذه الجرأة؟
فلم يلتفت جحا إلى كلامه بل ظل مواظباً على الأكل. فلم يكن من البائع إلا أن أخذ عصا وراح يضربه بها ولكن ذلك لم يمنع جحا من متابعة الأكل بسرعة زائدة قائلاً: بارك الله فيكم يا أهالي هذه القرية إنكم تطمعون زائركم الحلوى بالجبر والضرب !!

* يقول : فر حماري مني هارباً فأخذت أبحث عنه وأنا اتظاهر بعدم الاهتمام فسرت أغني وأضحك فقال لي صاحبي: ما هذا يارجل أتضحك وتغني وقد ضاع حمارك؟
فقلت له : اخفض صوتك يا أخي فربما يكون الحمار مختبئاً بالقرب منا فيرى أني غير مهتم لضياعه فيأتي بنفسه.

* شبَّت النار في دار جحا فجاءه أحد جيرانه وقال له: اسرع فقد شبَّت النار في دارك وقد طرقت الباب كثيراً ولم يرد علي أحد.
فأجابه جحا ببرود : يا أخي اقسم لك بالله أن أمور البيت قد قسمناها إلى قسمين وأنا في راحة الآن فأنا اجتهد في الخارج والمرأة تدير داخل البيت. فأرجو أن تذهب وتخبر زوجتي أنني ليست لي علاقة في أمور البيت الداخلية.