عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2009, 08:58 PM   #2

Un_Wanted
عضو سوبر



الصورة الرمزية Un_Wanted


• الانـتـسـاب » Mar 2009
• رقـم العـضـويـة » 57683
• المشـــاركـات » 2,940
• الـدولـة » الاسكندريه
• الـهـوايـة » Online
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Un_Wanted صـاعـد

Un_Wanted غير متواجد حالياً



افتراضي




* جلس جحا يوماً على منصه الوعظ في أحد الجوامع ، و قال: أيها المؤمنون, هل تعلمون ما سأقوله لكم؟ فأجابه السامعون: كلا, لا نعلم. قال: إذا كنتم لا تعلمون, فما الفائدة من التكلم, ثم نزل. وعاد في يوم آخر فألقى عليهم نفس السؤال, فأجابوه, هذه المرة: أجل إنا نعلم. فقال: ما دمتم تعلمون ما سأقوله فما الفائدة من الكلام؟ فحار الحاضرون في أمرهم واتفقوا فيما بينهم, على أن تكون الإجابة في المرة القادمة متناقضة, قسم يجيب: لا, وقسم يجيب: نعم, ولما أتاهم المرة الثالثة, وألقى عليهم سؤاله الأول, اختلفت أصواتهم بين: لا ونعم فقال: حسناً جداً مَنْ يعلمُ يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلم.

* كان جحا راكباً حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.

* دخل جحا الحمام يوماً و كان السكون فيه سائداً فأنشأ يتغنى فأعجبه صوته فحدثته نفسه بأنه لا يجوز أن يبخل بنعمة صوته البديع على إخوانه المسلمين. مما أسرع ما خرج من الحمام قاصداً الجامع حيث صعد إلى المئذنة و بدأ ينشد بعض التسابيح في ساعة أذان الظهر ، فاستغرب المارة هذا الأمر و كان صوته خشناً مزعجاً فناداه أحدهم قائلاً: " ويحك يا أحمق ! مالك تزعج الناس بهذا الانشاد بصوتك المزعج و في مثل هذه الساعة ؟" فأجابه من أعلى المئذنة: يا أخي لو أن محسناً يتبرع لي ببناء حمام فوق هذه المئذنة لأسمعتك من حسن صوتي ما ينسيك تغريد البلابل!

* رأى في منامه أن شخصاً أعطاه تسعة دراهم بدلاً من عشرة كان يطلبها منه فاختلفا و لما احتدم بينهما الجدال انتبه من نومه مذعوراً فلم يرى في يده شيئاً ، فتكدر و لام نفسه على طمعها ، و لكنه عاد فاستلقى في الفراش و أنزل تحت اللحاف و مد إلى خصمه الموهوم قائلا : هاتها تسعة و لا تزعل !

* دعاه تيمورلنك لركوب دابته والدخول في ميدان السباق ولعب الجريد، فذهب إلى الإسطبل وركب ثوراً هرماً وجاء به، فلما رآه الناس ضحكوا وضجوا فسأله تيمورلنك: كيف تدخل ميدان السباق بهذا الثور؟؟! فأجابه جحا: إنني جربت هذا الثور منذ عشر سنوات، فكان يسابق الطير في ركضه، فكيف يكون الآن؟؟!

* أخذ جحا يبيع مخللاً ، وقد ابتاع أدوات المخلل مع حمار المخللاتي، فكان الحمار يعرف البيوت التي تشتري منه ، وكلما نادى الشيخ : مخلل ......مخلل كان الحمار ينهق في تلك الأزقة المزدحمة ويغطي بنهيقه صوت جحا، فغضب منه. وذات يوم وصل إلى محلٍ مزدحم ، وأخذ الشيخ ينادي : مخلل مخلل، فسبقه الحمار إلى النهيق. فالقى جحا له المقود على عاتقه وحملق بعينيه، وقال: أنظر يا هذا أأنت تبيع المخلل أم أنا؟؟

* ضاع حماره فأخذ يفتش عنه ويحمد الله شاكراً، فسألوه: لماذا تشكر الله، فقال: أشكره لأني لم أك راكباً على الحمار ولو كنت راكباً عليه لضعت معه.

* شعر جحا بوجود لص في داره ليلاً، فقام إلى الخزانة واختبأ بها، وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد فرأى الخزانة فقال: لعل فيها شيئاً ففتحها واذا بجحا فيها، فاختلج اللص ولكنه تشجع وقال: ماذا تفعل هنا أيها الشيخ؟ فقال جحا: لا تؤاخذني فإني عارف بأنك لا تجد ما تسرقه ولذلك اختبأت خجلا منك.

* كان قميصه منشوراً على الحبل ، فهبت الريح وقذفته إلى الأرض فقال لنفسه: يلزمنا ان نذبح فديةً و قرباناً فسألته زوجته: ولماذا؟؟! فقال: العياذ بالله لو كنت ألبسه لتحطمت .


* سأله تيمورلنك يوماً قائلاً: تعلم يا جحا إن خلفاء بني العباس كان لكل منهم لقب إختص به فمنهم الموفق بالله و المتوكل على الله والمعتصم بالله وما شابه ، فلو كنت انا منهم فماذا يجب أن أختار من الألقاب؟؟ فأجابه على الفور: يا صاحب الجلالة لاشك بأنك كنت ستدعى بلقب نعوذ بالله

* كان جحا يوماً يؤذن ويذهب مسرعاً ، فسألوه عن السبب فقال: أريد أن أعرف إلى أين يصل صوتي.

* دعا والي الكوفة يوما جحا إلى مجلسه، وعندما جاء جحا إلى الوالي دخل ومعه حماره، فقال له الوالي، لقد دعوتك انت يا جحا فقط فما دون حمارك.. فنظر جحا إلى الوالي وقال له، هذا ما جاء بي إليك، ففهم الوالي وقال له: يا جحا أني أطلب منك أن تصنع لي أمراً أعطيك عليه أجراً،، فقال جحا أستطيع أن أعلم هذا الحمار القراءة والكتابة خلال عشرة سنوات،، فرد الوالي: عشر سنوات، فقال جحا مؤكداً: نعم ايها الوالي إن تأذن لي، فأعطاه الوالي أجراً مسبقا على ذلك لغرابة الأمر لديه.. وعندما أهم جحا بالخروج هو وحماره اقترب إليه أحد الحاشية عند الملك، وقال له: ويحك يا جحا أتسخر من الوالي، فقد سيعاقبك أن لم تفي بما قلت، فرد عليه جحا: ويحك أنت، لقد قلت له عشرة سنوات، وهذا يعني خلال هذه المدة، قد يموت الوالي أو يموت جحا أو يموت حماري.




* كان جحا يحفر يوماً في الصحراء،فسأله رجل:ماذا تفعل يا جحا؟فأجابه:أبحث عن نقودي،
فسأله الرجل:وهل وضعت على مكانها علامة؟ فأجاب جحا:نعم..سحابة في السماء كانت تظللها!!

* اراد جحا ان يركب فرسا عاليا فقفز ، فلم يستطع الركوب فقال: آه على ايام الصبا
والتفت حواليه فلم يجد احدا فقال: أما الحقيقه فلم اكن في زمن الصبا افضل مما انا الآن .

* إشترى جحا عشرة حمير وركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عد الحمير ونسي الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل وعد الحمير فوجدها عشرة فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة ... ثم نزل وعدها عشرة... وأعاد ذلك مراراً
فقال: أنا أمشي وأربح حمارا خيرا من أن أركب ويذهب مني حمار... فمشى خلف الحمير حتى وصل الى بيته...

* يحكى أن جحا قد ضاع حمار له فحلف إذا وجده أن يبيعه بدينار اذا وجده ، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار!!
وأخرجهما الى السوق وكان ينادي: من يشتري الحمار بدينار والقط بمائة دينار .. ولكن لا أبيعهما إلا معاً.

* أهدى له رجلاً خاتماً بدون فص ، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتاً بدون سقف

* رأى جحا يوماً سربا من البط قريبا من الشاطئ، فحاول أن يلتقط بطة فلم يستطيع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها، فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا ...؟
قال: هو حساء البط .. فإن فاتك البط فاستفد من مرقه !!

* يحكى أن جحا مشى في طريق فدخلت شوكة في رجله، فآلمته فلما ذهب الى بيته أخرجها وقال الحمد لله ،
فقالت زوجته: على أي شيئ تحمد الله ،

قال: أحمده على أني لم أكن لابساً حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة..!!

* ذهب جحا إلى مطعم،وهتف بالنادل:إن لم تحضر لي الطعام الآن،فسوف أفعل كما فعل أبي،
فأحضر النادل الطعام بسرعة ، وعندما انتهى جحا سأله النادل: وماذا فعل أبوك؟فقال جحا: عاد إلى منزله دون عشاء!!!

* مرض جحا مرضا خاف منه ولما سئل عمن يرثه قال: لاوارث لي
قيل له : وأمك
أجاب : طلقها ابي من زمان

* اسـتعار طنجرة من جاره وعندما أعادها أعاد معها طنجرة صغيرة فسأله جاره لماذا أعدت مع طنجرتي طنجرة صغيرة فقال جحا ان طنجرتك ولدت في الأمس طنجرة صغيرة وإنها الآن من حقك . وبعد مرور الأيام ذهب جحا إلى جاره وطلب من جاره طنجرة فأعطاه جاره طنجرتان أكبر من الأولى وبعد مرور عدة أيام ذهب جار جحا إلى بيت جحا وطلب منه طنجراته فقال له جحا وهو يبكي إن طنجراتك توفيت بالأمس فقال له جاره وهو في حيرة من الأمر كيف توفيت الطنجرتان فقال جحا أتصدق ان الطنجرة تولد ولا تصدق ان الطنجرة تموت.