رحلة أبوللو 16، تلك اللقطة توضح رائد فضاء في يوم
ولقطة أخرى توضح رائدي فضاء في اليوم التالي على أساس في منطقة كشف أخرى على بعد 2.5 ميل من المنطقة الأولى، لكنهم نسوا نفس الصخور والأحجار موجودة !! مما يدل أنه نفس المكان
من المفترض أن الشمس وهي مصدر الإضاءة الوحيد خلف الرائد الذي تم تصويره
لكن جسمه الأمامي يظهر عليه الضوء بدلا من أن يكون معتما !!
أيضا الشمس تظهر خلف القمرة، ومع ذلك تظهر تفاصيل القمرة من الجهة غري المواجهة للشمس !!
المنطقة 51 الغامضة والمحاطة بسرية تامة إلى اليوم، قد تكون هي مسرح التصوير
أسئلة بسيطة للغاية
- لماذا لم يرسل السوفييت رجالهم للقمر ؟ رغم تقدمهم في هذا المضمار عن الأمريكان !
- لماذا توقفت رحلات أبوللو ؟
- لماذا لم يذهب إلى الآن رجل إلى القمر ؟
لأنه ببساطة، مازالت التقنيات لليوم لا تستطيع ذلك
ربما بعد 10 أو 20 عام، لكن ليس الآن
وليس بكل تأكيد في ستينيات القرن المنصرم
فيلم كابريكورن وان من ستينيات القرن المنصرم، ، كان لمهمة إلى المريخ،
نجد نفس اللقطات تقريبا، وبنفس تقنيات ذلك العقد، حتى بنفس الأصوات !
ذلك يعني أنه بدلا من إعلان الفشل
وانفضاح سرقات وعمولات
وخزي سياسي واستراتيجي
قرروا تمثيل أكبر تمثيلية في العالم
ونحن لم نكتف بالفرجة على مخترعاتهم فحسب
بل ننساق وراء أي أكاذيب يسردونها
ملاحظة: بالطبع اشترت أمريكا سكوت العديد من مخابرات الدول على تلك الفضيحة العالمية بأثمان باهظة
فإن كنا لا نخترع ( ولا بنهِش ولا بنش )
فعلى الأقل نفكر قليلا
