عرض مشاركة واحدة
قديم 19-08-2009, 11:09 PM   #2

mr.alaa24
عضو فعال



الصورة الرمزية mr.alaa24


• الانـتـسـاب » Jul 2009
• رقـم العـضـويـة » 63303
• المشـــاركـات » 294
• الـدولـة »
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
mr.alaa24 صـاعـد

mr.alaa24 غير متواجد حالياً



حكم العادة السرية بسبب مرض الزوجة ؟ وهل حالته ضرورية ؟





حكم العادة السرية بسبب مرض الزوجة ؟ وهل حالته ضرورية ؟

الســؤال :
سؤال من احد الأخوة

الزوج الذي يعمل العادة السرية وزوجته حامل ، أو مريضة .. ولا يقدر على جماعها في أكثر من شهر بسبب حالتها الصحية ..

هل تعتبر حالته ضرورية ويستثنى من القاعدة التي تحرم العادة السرية .. أم ماذا؟


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا . لا يُعتَبَر ذلك ضرورة ، ولا يُبيح له ذلك فِعْل العادة السريَّة .

ولديه البَديل :

إمَّا الْمُبَاشَرَة .

أو أن يَكون ذلك بِيَدِ الزوجة مثلا .

والْمُبَاشَرَة سَبَقَت هنا فى هذا السؤال

هل من توضيح حول الجماع وقت الدورة الشهرية للمرأة ؟

فصيلة الشيخ :
قرأت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر زوجته عائشة رضي الله عنها من وراء إزار وهي حائض .
فكيف ذلك وما المقصود بالإزار .


الجواب :

الشيخ عبد الرحمن السحيم

قالت عائشة رضي الله عنها : كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب ، وكان يأمرني فأتّـزر فيباشرني وأنا حائض . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري : بابُ مُبَاشَرَةِ الحَائِضِ

قال العيني في عمدة القاري :

اعلم أن مباشرة الحائض على أقسام :

أحدها : حرام بالإجماع ، ولو اعتقد حله يكفر ، وهو أن يباشرها في الفرج عامداً ، فإن فعله غير مستحل يستغفر الله تعالى ولا يعود إليه ... وإن كان عالماً بالحيض وبالتحريم مختاراً عامداً فقد ارتكب معصية نص الشافعي على أنها كبيرة ، ويجب عليه التوبة .

النوع الثاني من المباشرة : فيما فوق السرة وتحت الركبة بالقبلة أو المعانقة أو اللمس أو غيره ذلك فهذا حلال بالإجماع .

النوع الثالث : المباشرة فيما بين السرة والركبة في غير القبل والدبر ، فعند أبي حنيفة حرام وهو رواية عن أبي يوسف ، وهو الوجه الصحيح للشافعية ، وهو قول مالك وقول أكثر العلماء منهم سعيد بن المسيب وشريح وطاوس وعطاء وسليمان بن يسار وقتادة ، وعند محمد بن الحسن وأبي يوسف في رواية : يتجنب شعار الدم فقط .

وممن ذهب إليه عكرمة ومجاهد والشعبي والنخعي والحكم والثوري والأوزاعي وأحمد وأصبغ وإسحاق بن راهويه وأبو ثورة وابن المنذر وداود ، وهذا أقوى دليلاً لحديث أنس رضي الله تعالى عنه : اصنعوا كل شيء إلاَّ النكاح ، واقتصار النبي صلى الله عليه وسلم في مباشرته على ما فوق الإزار محمول على الاستحباب . انتهى كلامه رحمه الله .

والمقصود بالإزار ما يُلبس على أسفل الجسم ، كأنها كانت تلبس ما يُشبه الإزار فيُباشرها النبي صلى الله عليه وسلم ويستمتع بها على تلك الحال ، مع أنه عليه الصلاة والسلام كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ولكن هذا من كريم خلقه عليه الصلاة والسلام وطيب معشره .

والله تعالى أعلى وأعلم .


توقيع mr.alaa24 :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


رد مع اقتباس