عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2009, 10:11 PM   #38

mr.alaa24
عضو فعال



الصورة الرمزية mr.alaa24


• الانـتـسـاب » Jul 2009
• رقـم العـضـويـة » 63303
• المشـــاركـات » 294
• الـدولـة »
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
mr.alaa24 صـاعـد

mr.alaa24 غير متواجد حالياً



السبع آيات المنجيات






30

السبع آيات المنجيات



إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب، فعليك بقراءة السبع الآيات المنجيات، وأنت على يقين بأن الفرج لا يأتي إلا من عند الله جلَّ وعلا
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )(51) سورة التوبة

بسم الله الرحمن الرحيم
( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)(107) سورة يونس

بسم لله الرحمن الرحيم
(وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)(6) سورة هود

بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(56) سورة هود

بسم الله الرحمن الرحيم
( وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(60) سورة العنكبوت

بسم الله الرحمن الرحيم
( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(2) سورة فاطر

بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ)(3) سورة الزمر


السؤال :

مـا صِحّة ما يُقال عن هذه الآيات: إنـها السبع المنجيـات ؟


الجواب :

الشيخ عبد الرحمن السحيم

أولاً: يجب على من يتكلّـم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَـزْم.

ثانيـاً: أين الدليل على أن هـذه الآيات هي المنجـيات؟ وقـد رأيت هذه الآيات تُكتـب وتُنشر دون زِمام ولا خِطـام، فتُورَد من غير بيّنة ولا دليـل.

ثالثاً: وَرَد عن رسول الله صلـى الله عليه وسلم الكلام في الْمُنجيَات، فمن ذلك: قوله عليه الصلاة والسلام: ثـلاث مهلكات، وثلاث مُنجيات، وثـلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات، فَشُحٌّ مُطاع، وهـوى متبع، وإعجاب المرء بنفـسه.

وأما المنجيات، فالعدل في الغـضب والرضا، والقصـد في الفقر والغنى، وخشـية الله في السر والعلانية. وأما الكفـارات، فانتظار الصلاة بعد الصـلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقـل الأقدام إلى الجماعات.

وأما الدرجـات، فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصـلاة بالليل والناس نيام. رواه الطبراني فـي الأوسط، وصححه الألباني في صحيح الترغيـب.

وفـي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله علـيه وسلم: خُذوا جُنَّتَكم. قلنا: يا رسول الله مـن عدو قد حضر ؟ قال: لا، جُنَّتَكَـم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمـد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنـهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمـات، وهن الباقيات الصالحات. رواه النسـائي في الكبرى، ورواه الحاكم وقـال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجـاه .

وهـذا الزَّعْم في الآيات مأخـوذ مِمَّا يُسمّى بـ " حجاب الحصن الحصـين "! وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمـة في المملكة بخصوص هذا الكِتاب ما نصّـه:

هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتـملت على ثلاث صفحات تقريبا من كـلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخـة التي سماها حجاب الحصن الحصـين، وعلى خمس صفحات من كلام بعـض العارفين عن جَدّه، فيها بيان منافع هـذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النـبي العدناني، كما اشْتَمَلَتْ على الآيـات التي سَمَّاها الآيات السبع الْمُنْجـِيَات وعلى دعائها في زَعْمِـه، وعلى هذا تكون بِدْعـة مُنْكَرَة مِن عِدّة وُجُـوه:

أولا: اشـتمالها على التوسُّل ببـركة النبي صلى الله عليه وسلـم لِنَفْع مَن اتَّخَذَها حِجَابـا بتحقيق ما ينفعه، أوْ دَفْـع مَا يَضُرّه، وهذا ممنوع لِكونه ذَريعة إلى الشِّـرك.

ثانـيا: زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هـذا الحجاب نافع فيما ذَكر مِن المنافـع؛ ضَرْب مِن التَّخْمِين وقَول بغيـر عِلْم ومُخِالِف للشَّرع؛ لَكونه نَوعـا مِن الشرك، وكذا زعمه أنه حصـن حصين كذب وافـتراء، فإن الله تعالى هو الحفيـظ ولا حصن إلاَّ مَا جَعَله حِصْنا ولـم يثبت بدليل من الكتاب أو السـنة أن هذه النسخة حصن حصيـن.

ثالـثا: اتخاذ تلك النسخة حجابا نـوع من اتخاذ التمائم. وهي شرك منـاف للتوكل على الله أو لِكَمَال التَّوكُّـل عليه سواء كانت من القـرآن أوْ مِن غَيره، وهذه النسخة ليست قـرآنا فقط، بل هى خليط من القرآن وغيره، واتِّخَـاذها حِجابا ليس مَشروعا، بل مَمْنُـوعًا.

فكيف تُسَمَّى: الحجاب الحصـين ؟ وبالله التوفيق، وصـلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسـلم.

والله تعالى أعلـم .


مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه

لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن القرآن الكريم كله - والآيات المذكورة من ضمنه - شفاء ورحمة ونجاة لمن تمسك به وعمل بما فيه، أو طلب الشفاء والعلاج به.

قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ.

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ.

وبخصوص الآيات المذكورة فلم نقف - فيما اطلعنا عليه - على نص من نصوص الوحي يخصها بهذا الاسم (السبع المنجيات).

وأما الحديث الذي ختم به السائل الكريم فهو صحيح رواه مسلم وغيره لكن بلفظ: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.

يتبـــــــــــع



توقيع mr.alaa24 :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


رد مع اقتباس