القصة الأولى: مثل الرجل الصابر على اللص ( مثل ) = مثال
زعموا ( أدعوا ) أن سارقا تسور عليه(1) و هو نائم في منزله, فعلم به فقال و الله
لأسكتن حتى أنظر ماذا يصنع, و لا أذعره (2) و لا أعلمه أني علمت به.
فأذا بلغ مراده قمت أليه فنغصت(3) ذللك عليه. ( الواد دا ندل :d ) ثم أنه أمسك عنه و
جعل السارق يتردد, و طال تردده في جمع ما يجده. فغلب الرجل النعاس فنام و فر
اللص مما أراد و أمكنه الذهاب, فاستيقظ الرجل فوجد اللص قد أخذ المتاع(4) و فاز
به. فأقبل على نفسه يلومها و عرف أنه لم ينتفع بعلمه بوجود اللص
أن لم يستعمل في أمره ما يجب.
المعاني:
(1) دخل عليه واثبا عن سور بيته. (4) واحد الأمتعة
(2) أفزعه
(3) كدرت
العبرة و الموعظة من القصة:
أن العلم لا يتم ألى بالعمل.
فالرجل علم بوجود اللص و لكن لم يقم بعمل شيء فقام بسرقته.
أتمنى تكون عجبتم
مستني ردودكم الحلوة. ;)