عرض مشاركة واحدة
قديم 15-07-2009, 03:11 AM   #2

WELFA
عضو فضى



الصورة الرمزية WELFA


• الانـتـسـاب » Jun 2009
• رقـم العـضـويـة » 62372
• المشـــاركـات » 3,501
• الـدولـة » ۩ ALEX ۩
• الـهـوايـة » كرة - سباحة
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
WELFA صـاعـد

WELFA غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى WELFA

افتراضي



ولكن أين الدليل على وجود أطلانطس ذات يوم؟
إن قصة أفلاطون ما زالت تتأرجح، ما بين الخيال ونصف الخيال والحقيقة، فعلى الرغم من أن محاورة كريتياس تشير إلى أن المصريين هم الذين أخبروا المشرع الأثينى صولون بقصة أطلانطس، إلا أننا لا نجد ذكراً لهذه القصة عند المصريين أنفسهم، وفى الوقت نفسه لا يوجد دليل واحد، على أن أثينا كانت يوماً بهذه القوة التى تمكنها من التصدى لحضارة متطورة كحضارة أطلانطس
وفى نفس الوقت، نجد من بين العلماء من يؤكد وجود أطلانطس، ويشير إلى أن أفلاطون أخطأ التاريخ والزمن فحسب، أو أنه كان يستخدم تقويماً يختلف عن التقويم، الذى نستخدمه الآن، وحجتهم فى هذا هى كشف حقيقة وجود مدينة طرواده
و طرواده هذه مدينة أسطورية، ذكرها هوميروس فى ملحمتيه الشهرتين الإلياذة و والأوديسا، حوالى عام 850 ق.م، أى قبل أفلاطون بخمسة قرون، وظل الدارسون يعتقدون أن طرواده مجرد خيال، من بنات أفكار هوميروس، حتى جاء الألمانى هنريش شوليمان عام 1871 م، لينتشل طرواده من التراب، فى هيسارليك، فى شمال غرب تركيا
وبعده جاء سير آرثر إيفانز، ليؤكد أن قصر التيه، الذى جاء ذكره فى أسطورة المينوتوروس حقيقة، ويثبت وجوده بالفعل عام 1900 م
*******
لماذا لا ينطبق هذا على أطلانطس؟
ما دام شوليمان و إيفانز قد عثرا على أسطورتين، فلماذا لا يعثر ثالث على أسطورة ثالثة، ويثبت أن أطلانطس حقيقة واقعة؟
ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات، لإثبات وجود أطلانطس، وراح العلماء يبحثون عن أماكن أخرى، بخلاف المحيط الأطلسى، يمكن أن تكون المهد الحقيقى للقارة المفقودة، فأشار الفيلسوف البريطانى فرانسيس بيكون إلى أن أطلانطس هى نفسها قارة أمريكا، وأكد البريطانى فرانسيس ويلفورد أن الجزر البريطانية هى جزء من قارة أطلانطس المفقودة، فى حين اقترح البعض الآخر وجودها فى السويد، أو المحيط الهندى، أو حتى فى القطب الشمالى .. ثم جاءت نبوءة إدجار كايس، لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها .. وبعد ظهور جزيرة كايس الصغيرة، والمبانى، أو الأطلال الأثرية فوقها، قرر باحث وأديب وغواص شهير، يدعى تشارلز بيرليتز، أن يبحث عن أطلانطس فى نفس الموقع، وبدأ بحثه بالفعل، ليلتقط عدداً من الصور لأطلال واضحة، فى قاع المحيط، ومكعبات صخرية ضخمة، ذات زوايا قائمة، مقدارها تسعين درجة بالضبط، مما يلغى احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها
ولم يكن هذا وحده ما تم العثور عليه، فى تلك المنطقة من المحيط .. لقد عثر الباحثون، بالقرب من سواحل فنزويلا، على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلو متراً، فى أعماق المحيط، وعثر السوفيت، شمال كوبا على عشرة أفدنة من أطلال المبانى القديمة، فى قاع المحيط، وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة فى القاع، بالقرب من بورتريكو
*******
على الرغم من هذا فالجدل، حول حقيقة أطلانطس ما يزال قائماً
والنظريات أيضاً لم تنته ..
ومن بين هذه النظريات نظرية تقول: إن سكان أطلانطس قد أتوا من كوكب آخر، فى سفينة فضائية ضخمة، استقرت على سطح المحيط الأطلسى، وأنهم انتشروا فى الأرض وصنعوا كل ما يثير دهشتنا فى كهوف تسيلى بـليبيا، وبطارية بغداد، وحضارة مصر، وأنهم كانوا عمالقة زرق البشرة، وهناك إشارة إلى هذا فى بعض الروايات بالفعل، ثم شن الأثينيون حرباً عليهم، فنسفوا الجيش الأثينى بقنبلة ذرية، أو ما يشبه هذا، وبعدها رحلوا، وتركوا خلفهم كل هذه الآثار
من أصحاب الدم الأزرق، أو الدم النبيل
حتى اللون الأزرق، أطلقوا عليه اسم اللون الملكى
وهناك نظرية أخرى، تربط ما بين أطلانطس وجزيرة كريت، حضارة أطلانطس، كما أشار البروفيسير ك.ت.فروست عام 1909 م فى لندن، حيث قال : إن كل شئ فى كريت يتشابه مع ما ذكره أفلاطون عن أطلانطس فكل من الحضارتين نشأت فى جزيرة، وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة، كما أنه هناك مراسم صيد الثيران، والميناء العظيم، والحمامات الضخمة، والملاعب الرياضية، وكل الأشياء الأخرى التى عثر عليها سير إيفانز فى كريت، والتى ذكرها أفلاطون فى محاورة كريتياس
ويؤيد البروفيسير ج.ف.لوتش هذا، فى كتابه نهاية أطلانطس، ويؤكد أن اختفاء أطلانطس معنى مجازى، وليس حقيقياً، وأنها لم تغرق فى قاع المحيط، وإنما تعرضت لكارثة أودت بها، مثل كارثة بركان ثيرا، وبركان كراكاتوا عندما ثار البركان، ودمر جزيرة كاملة
وهناك احتمال يقول إن قصة أفلاطون هى تحوير للقصة الفعلية، التى سمعها صولون فى مصر، بعد أن تناقلتها الألسن والذاكرة لقرون كاملة، قد تتغير خلالها رواية الأحداث، وأسماء الأشخاص والأماكن
واسم أطلانطس نفسها
وكالعادة، تفتقر كل هذه النظريات إلى الدليل
الدليل العلمى القوى ..
*******
حتى لحظة كتابة هذه السطور، ما زال عشرات العلماء يبحثون عن قارة أطلانطس، التى أصبحت قارة الغموض والخيال فى عقول العلماء والأدباء
عشرات النظريات تحدثت عنها
مئات المقالات والكتب كتبت أسمها
أعداد لا حصر لها من الروايات الخيالية، تفترض وجودها والعثور عليها، وينسج الخيال مغامرات مثيرة داخلها، عن حضارتها وتقدمها.. وعن شعبها الغامض
أولئك الذين أقاموا أكثر حضارات التاريخ غموضاً وإثارة
الذين تزعموا العالم يوماً
والذين ذهبوا ..
وبلا عودة ..

بجد القارة دى اسطورة
و يا ريت ارايت الموضوع كاملا للافادة


منـــــــــــــقـــــــــــــــول

و فى شرح تانى للاسطورة بس طويـــــــــــــــــــــــــل اوى
لو عايزين



توقيع WELFA :



التعديل الأخير تم بواسطة WELFA ; 15-07-2009 الساعة 03:13 AM

رد مع اقتباس