اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
الله يحكم بينكم يوم القيامة " يريد بين النبي صلى الله عليه وسلم وقومه. " فيما كنتم فيه تختلفون " يريد في خلافكم آياتي، فتعرفون حينئذ الحق من الباطل.
مسألة: في هذه الآية أدب حسن علمه الله عباده في الرد على من جادل تعنتاً ومراء ألا يجاب ولا يناظر ويدفع بهذا القول الذي علمه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم. وقد قيل: إن هذه الآية منسوخة بالسيف، يعني السكوت عن مخالفة والاكتفاء بقوله: " الله يحكم بينكم ".