بيوتنا لخراب الدهر نبنيها وأموالنا لذوي الميراث نجمعها
قال المتنبي في أحد قصائده
نبكي علي الدنيا ومامن معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
أين الأكاسره الجبابرة الأولي كنزوا الكنوز فما بقين ولابقوا
خرس إذا نودوا كأن لم يعلموا بأن الكلام لهم حلال مطلق
فالموت آت والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الأحمق
هذه هي النهايه والكل ذائقها لا محال
تقبل مروري