![]() |
دم ولادنا مش هيروح هدر ابدا
احنا مش هنسكت و ياريت كللوا يبقى معايا
هنفضل لحد امتى ساكتين العمرانيه الصعيد نجع حمادى و اخيرا اسكندريه حررررررررررررررررررررررراااااااااااااااااااااااامم مممممممممم ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) ((((((( الر يدافع عنكم و انتم تصمتون )))))))) |
انا نفسي الحكومة تعمل حاجة
|
حبيبي ممكن تهدي كدة انا عارف ان اي حد بيعرف ألي حصل بيتجنن اذا كان مسلم او مسيحي وهذة المرة بالذات ناس ملهاش زنب من الطرفين بس اية الجديد عادي هاتقولي فجأءة هاقولك لا هاقولك الناس بتعمل كدة لية في بعض هاقولك طيب ما انتا عارف ان دة هيحصل اذاي 1- في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا انا قت غلبت العالم 2-ستأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم انة يقدم خدمة لله وسيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب ولا عرفوني 3- حينئذ يسلمونكم الي ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لآجل اسمي ولكن الذي يصبر فهذا يخلص وغيروة كتيررررررر ف دية مش الاخيرة ياحبيبي وليس الاولي ولكنها مبتدأ الاوجاع ولسة كتيررررررررررررر ياريت نهدا كدة ونعقل ونشوف كل حاجة بعين العقل والهدوء وزي ما قال الريس كلنا في خندق واحد ومركب واحدة |
9وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ \لْمَذْبَحِ نُفُوسَ \لَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ \للهِ وَمِنْ أَجْلِ \لشَّهَادَةِ \لَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، 10وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا \لسَّيِّدُ \لْقُدُّوسُ وَ\لْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ \لسَّاكِنِينَ عَلَى \لأَرْضِ؟» 11فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَاباً بِيضاً، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَاناً يَسِيراً أَيْضاً حَتَّى يَكْمَلَ \لْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضاً، \لْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ.
|
مين هيدقر منكم يا جبارين يقف قدام ربنا فى اليوم الاخير
\لأَرْضِ وَ\لْعُظَمَاءُ وَ\لأَغْنِيَاءُ وَ\لأُمَرَاءُ وَ\لأَقْوِيَاءُ وَكُلُّ عَبْدٍ وَكُلُّ حُرٍّ، أَخْفَوْا أَنْفُسَهُمْ فِي \لْمَغَايِرِ وَفِي صُخُورِ \لْجِبَالِ، 16وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَ\لصُّخُورِ: «اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ \لْحَمَلِ، 17لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ \لْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ \لْوُقُوفَ؟» |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.