![]() |
العاده السريه وأضرارها الطبيه
بـــــــــــســـــــــــم الله الرحـــــمــــــن الرحــــــيـــــم العادة السرية (الاستمناء) مشكلة تتعلق بالشباب وقد يقع فيها بعض الشباب دون أن يدري أنه يفعلها ولهذا سنقوم بتعريفها وتبيان حكمها في الدين ؟وهل تسبب مشاكل صحية ؟ وكيفية الإقلاع عنها لمن وقع فيها؟. أولا: معنى العادة السرية:- وسيلة يتخلص بها الشباب من الشهوة الجنسية وذلك عن طريق إثارة الأجهزة التناسلية سواء للفتى أو الفتاة وتنتهي بإخراج السائل المنوي عند الرجل أو ماء المرأة عند المرأة. هل تسبب العادة السرية للفتاة فقدان غشاء البكارة عندها؟. ربما يحدث هذا وذلك عن طريق الوسيلة المستخدمة في العادة السرية فإن استخدمت الفتاة عصا أو شيئا من هذا القبيل فربما فقدت غشاء البكارة . ثانيا :-حكم العادة السرية:- يقول جمهور العلماء(معظم العلماء) هي حرام واستدلوا على هذا بقول الله تعالى في سورة المؤمنون {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} سورة المؤمنون الآيات 7،6،5. العادون أي المعتدون وبهذه الآية استدل جمهور العلماء ومنهم الشافعي على تحريم العادة السرية (الاستمناء). وهنا وضحت الآية أن للمسلم أن يستمتع بزوجته أو أمته(جاريته) أما أن يستمتع بطريق غير هذا فقد اعتدى. وفي الحديث عن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تنسى الصلاة عليه) :ـ ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه. ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تنسى الصلاة عليه) من لم يستطع الزواج عليه بالاستمناء بل فعليه بالصوم. وعلى هذا فالاستمناء (العادة السرية) محرم ولا يجوز فعله شرعا وهو الرأي الراجح والله أعلم. ومن العلماء من أجاز فعلها لمن خشي على نفسه أن يقع في الزنا بمعني أنه سيزني لا محالة لو لم يفعلها وليس معناه أن تثار شهوته. ثالثا العادة السرية من الناحية الطبية:- المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على إشباع جنسي غير المنشود، والمشبع بالجماع الكامل. إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلاً!!! ولكن ماذا أفعل في هذه الطاقة التي تملأ جسدي، والخيالات التي تداعب ذهني؟! هنا والآن في هذه المرحلة التي أعيشها. وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة.. والحياة ليست جنساً فقط! صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب بخاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد. إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني، فإننا أيضاً نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري. كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى. الفراغ هو عدونا الأول فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنون، ولا علوم، ولا أدب ولا هدف للحياة ولا وجهة، والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة، واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة على الفعل تتمحور كل طاقاته حول الجنس، وبشكل بدائي فج. ذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما. ويمكن القول أن من أسباب انتشار العادة السرية بين الشباب هو الجهل بهذه العادة وأنها حرام حيث يلجأ الشباب للصحبة الفاسدة التي تشجعهم على فعل العادة السرية بزعم أن من يفعلها فهو رجل وأصبح رجلا ويفعلها الشباب بجهل شديد نتيجة تقصير الآباء في تبصير أبنائهم من الصبيان أو الفتيات بطريقة حكيمة وأن فعل هذه الأمور محرم ومضر بالمرء ولكن الآباء والأمهات يخطئون من حيث أرادوا أن يصيبون إذ أنه قد يقع الشاب في مثلها ولا يجد من يقول له لا تفعل هذا أو يحذره منها وذلك نتيجة لحياء والده أن يخبره وهو في أشد الحاجة لأن يعلم هذا حرام ويلجأ إلى صاحب له يسأله عنها وهذا الصاحب قد يفتقد القدرة على إيصال المعلومة بطريقة صحيحة فيشجع هذا الشاب أيضا أن يفعلها وهكذا. المشكلة أن الكثيرين ينظرون إلى الجنس بأنه ممنوع الكلام فيه ولا يجرؤ أحد من الأبناء أن يسأل أباه عن شيء متعلق بالجنس وكذلك البنات يفعلن مع أمهاتهن وهذه تربية أضرت بالشباب عامة وكانت من أهم النقاط التي ساهمت في انتشار العادة السرية ، فالشاب يحتاج أن يكون أباه صديقا له يستشيره في أمور حياته ويتعامل معه كصديق وليس مجرد خزانة أو بنك يأخذ منه المال وفقط. رابعا كيفية الإقلاع عنها :-قبل أن نتحدث عن الطرق علينا أن نستعين بالله في صلاتنا وندعوه أن يحمينا ويجنبنا العادة السرية أو أي عادة أخري سيئة كالتدخين مثلا فلنتوكل على الله وندعوه ونستعين به فهو على كل شيء قدير ولن يردك إن شاء الله إن طلبت رضاه وطاعته... ولكي نستطيع أن نقلع عنها بإذن الله بسهولة يمكننا تتبع الخطوات التالية:- 1ـ درب نفسك على مقاومة هوى نفسك: يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} سورة الكهف. وقال الله عز وجل : {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} سورة الفرقان. قيل: "اتخذ إلهه هواه" أي أطاع هواه. وقيل لا يهوى شيئا إلا أتبعه، والمعنى واحد. "أفأنت تكون عليه وكيلا" أي حفيظا وكفيلا حتى ترده إلى الإيمان وتخرجه من هذا الفساد. والمقصود ألا تتبع الهوى فتضل عن الطريق المستقيم فكيف يمكنك أن تقاوم نفسك وتكون أنت المتحكم فيها وليست هي من تتحكم فيك؟ المسألة عبارة عن تدريب بسيط يمكنك عن طريقه أن تتحكم بنفسك بسهولة إن شاء الله والتدريب هو أن تمنع نفسك من شيء تشتهيه نفسك بمعنى أنك مثلا تريد أن تأكل أكلة معينة (تأكلها بين الحين والحين) وتشتهيها نفسك فتذوق منها لتزداد شهيتك للأكلة ثم توقف عن أكل هذه الأكلة مع أن نفسك تلح عليك أن تأكلها إلا أنك ستتوقف عن أكلها وكرر هذا الأمر مع أكلات أخرى ثم مشروبات ومثلا توضأ بالماء البارد رغم أن نفسك تريد أن تتوضأ بماء دافئ ولكن لتجبر نفسك على شيء أنت تريده ، أو تريد أن تنام وإذا نمت فلن تصلي صلاة العشاء أو أو أو فعليك أن تجبر نفسك على الاستيقاظ حتى تصلي وهكذا. لا نقول لك أن تصاب بأنيميا بسبب عدم الأكل ولكن انظر لما تشتهيه نفسك وابتعد عنه أو قاومه ولكن لا تقاوم كل الأكل وإنما أكلة معينة تشتهيها نفسك بشدة وعود نفسك أنك إذا أكلت لا تشبع مع أن هواك ورغبتك يريدان أن تشبع . إن استطعت أن تقاوم نفسك ووجدت أنك وصلت لمرحلة عالية جدا من مقاومة النفس (مجاهدة النفس) فإنك ستستطيع أن تقاوم شهواتك الأخرى وستستطيع أن تتوقف عن العادة السرية حتى وإن ثارت شهوتك لأنها ثارت (شهوة البطن) من قبل على الطعام ولم تأكله وثارت على الشرب ولم تشرب منه وإذا اشتهيت العادة السرية فلن تفعلها لأنك أصبحت أنت الذي تتحكم في نفسك وليست هي من تتحكم فيك. ,, ان شاءالله يعجبكم ,, ان الله يراك منقووووووووووووووووول |
| الساعة الآن 04:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.