![]() |
انواع البنات على النت !!!
http://up5.m5zn.com/photos/00112/vbkummqkxtt1.jpg
العاقله!! لما تفتح متكلمش حد.. تستني الكل يرحب بيها وهي تبتسم وتقول شكرا.. واذا حد بعتلها لها فايل او رابط اغنية حطت له علامة استفهام وتسكت نص ساعه ماتكلموش.. ولما تكون متحمسه في الكلام.. تكتب كل كلمة في سطر وتضغط انتر.. تخاف من الاخطاء الاملائيه. وضحكتها عبارة عن ابتسامه واذا كانت مبسوطه اووي تحط ثلاث ابتسامات. http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif المصلحجية!! متسلمش عليك الا مرة في الشهر.. تدخل عليك فجأه وتحط لك ورده.. مع انها كل يوم متواجده وساكته.. وتستخدم مشغول او في الخارج.. واذا احتاجت مساعدة تجيلك وتسلم عليك وتقول فينك من زمان مشفتكش؟ مبتسألش عليا ليه؟ وحشتني وشوية تلييف برضه من النوع ده ساره اختي كل يوم تفتح واوصيها تبلغك السلام لاني مشغووولة في الدراسة.. وبعد ماتخلص مصلحتها تقولك عن اذنك حروح اكمل مذاكره واختي حتقعد مكاني http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif الرسميـة!! ترتب المجموعات الى قسم العائله و قسم الزملاء فقط.. طبعا مافيش قسم اصدقاء.. واغلب كلامها زي .. احترم نفسك.. او رجاء دي امور خاصة بيه.. ولما تسالها ايه اخبارك؟ ترد انا كويسه وتسكت.. واذا سلمت عليها ترد هاى وتسكت.. ولما ديلها اهداء تقولك اشمعنا انا بالذات؟ .. واغلب وقتها تقرا مواضيع في المنتديات في قسم الرأي الاخر.. وتعشق الاتجاه المعاكس.ههههههههههههههههههه http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif المجنونه!! دي كل كلامها ضحك.. وكل شويه تكتب نكته وتضحك مع نفسها.. وضحكتها طويله تقريبا تلت سطور.. واغلب كلامها بالصور.. تستخدم كل صور وغلطاتها الاملائية كتيرة.. وتجمع عدة اشخاص في صفحة واحده.. وتتكلم عن ثلاثة مواضيع في وقت واحد....وكل شوية تغير الصورة الجانبيه.. .. ولون الخط ههههههههههه http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif الغلسه!! تغيب أيام طويلة متعرفش بتروح فين وترجع فجأة.. وكلماتها مثل.. ايه اخبارك يا غلس متزعلش من اختك انا بهزر .. وثقافتها ماتعدى المتوسطه .. وضحكتها زي كده هع هع هع ..وتكتب بلون اسود لانها ماتعرفش تغير الالوان ههههههههههه. http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif البريئــة!! عمرها يكبر وعقلها مايتغيرش.. مازالت طفله وعلى نياتها.. تثق في كل الناس وبسرعة تتأثر.. وكل يوم تسألك عندك كام سنة؟ تعشق سبيس تون و تحب تتكلم عن الأزياء والتسريحات وباربي.. تتواجد في العصر و المغرب لانها تنام بدري.. ماعدا يوم الخميس طبعا شعارها الدنيا حلوة.. احيانا تجيلك سكتة قلبية من غبائها ومع ذلك هي الاولى في المدرسه.. لو بلغتها باسرارك بتفضحك في كل المنتديات.. تخاف من القطه و أي شي يمشي على اربع رجلين.. http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif الكذابة الهابلة اسمها الحقيقي فردوس .كريمه.زينب . فتكات .. وتجي على النت وتقول اسمي نانسى او هيفا او بيرى.. ودايما تنتقد و ميعجبهاش العجب.. ولو شافتك مشغول الرد بيكون هوالشتايم ههههههههههههههههه تحتار ازاى ترضيها.. تديها اغنية تقولك مابحبش الاغاني.. ..كل حاجة تضايقها وكل حاجة تزعلها.. .. ماتعرفش تجامل ولاتمدح الا نفسها.. دايم توصف نفسها بالجمال والرشاقه مع تحياتى007 |
هههههههههه موضوع جامد أوى بس انتا بقالك فترة مش بتحط مواضيع متغيبش علينا بمواضيعك الجامدة يا زعيم
|
انا بقالى فترع\ه مش بحط مواضي علشان مبقاش فى ردود فى نوع المواضيع اللى انا بحبوا الردود كلها بقيت فى الحاجات المضحكه بس
وشكرا على مرورك |
اقتباس:
محتاجيين نعمل ثورة :d :d :d مشكوور يا باشا على الموضوع |
شكراا ياباشا
بس فعلا بقي الاعضاء الي بيحطوا ردوديتعدوا علي الصوابع |
موضوع جميل تسلم ايدك
|
لأ ما انتا خبرة اهو ههههههههههههههه
انتا جربت ولا ايه مشكووووووووووور |
لا لا يا عم انا ماليش فالحوارات دية بس شكرا يا معلم عال حجات الحلوة ^^
|
شكرا على مروركم
|
ههههههههههههه
بجد جامدة موت الف شكر على الموضوع |
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه انا كل لاعرفهم مجانين
|
ههههههههه
بس انت نسيت اهم نوع و هو البنت اللى كده و كده و دى معظم كلامها عن الجنس و خلافه وتيجى فى الاخر تكتشف انها ولد هههههههههههههه::p:p |
ههههههههههههههههههههههههه
عندك حق يا كاتوا شكرا على مروكم |
يا 007 يا مظبطنا
|
اقتباس:
|
hhhhhhhhانا بنت بس كلامك مش كله صح وواضح انك عندك خبره جامده بس نسيت ان بيبقى في بنات فيها خصال من كل نوع شويه و في الاخر بيدي شخصيه جامده طبعا مش كامله بس كةيسه
|
lol walahy f3lan howa dh el by7sal :D shokra ya basha :p
|
hhhhhhhhhعلى فكره مش كل الملام صح انا بنت وانت نسيت ان ممكن يكون في واحده فيها من كل نوع حاجه بحيث بتطلع في الاخر شخصيه جامده او كويسه ومش كامله طبعا وعلى العموم عمر ما في انسان بيستقر على حال ده على حسب الموقف ولا ايه المهم انت ايه نوعك المفضل ؟؟
اه صحيح ممكن ساعات تحتاج للرسميه الجنون او لحاجات تانيه بس بلاش الخامه والهبل :d:d:d:d ohoh غي كلام غلط وحروف بايظه معلش |
والله موضوع جامد
علي فكره في ناس فهمه مواضيعك كويس جدا ومستنيها |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2- بص انا مصاحب بنات الارض بس مش بحب البنت اللى تكون مسلحنجيه و بتبان بس لما بتتطلب منى حاجه بعملهلها عشان مطلعش فى الاخر سكه و مش راجل جدع 3-انا النوع اللى بفضله ان تكون البنت فيها ثلاثة صفات دى بريئه مثل الاطفال - جميل بطريقه معقوله و اظن مفهوم الكلام اللى بقووله-متدينه و ليست معقده 4-نورتى المنتدى لانى اول مره اشوفك و احب تكونى معانا على طول فى القسم ده و السلام هوه الختام و اخرة الكلام |
ايه ياعم امجد انت عمال ترغى و نسيت اهم حاجه انك تقول شكرا على الموضوع ايه انت
بس مش مهم اشكرك انا على درس المشرفين اللى انت قولتواده عدم تعتدد المشاركات فى موضوع واحد |
هههههههههههههههههههههههههههههه
يا جمد انت اه ده كلو يطلع منك ويا امجد مش لازم تعمل حذف ممكن تعمل للمشاركات التلاته دمج مش تسبهم هتقل مشاركات العضو هتقل مش مهم ادم علقة عليهم |
الواحد كان بيكلم النوع الغلس ده يامه :p:d
ومشكور يا جيمس :d:d |
أنا متأكد ان فيه أنواع تانية
|
موضوع جامد طحن يا باشا تقبل مرورى
|
حلوة اوى البنت اللى كدة و كدة
|
يا لذيذ يا رايق صح كل كلامك يا معلم
|
شكرا على مروركم
|
ههههههههههههه
بجد جامدة موت الف شكر على الموضوع |
برافو يا مبدع انتضر منى مفاجئة
|
الف شكر يا باشا موضوع رائع...
|
الحديث السادس : الحلال بين والحرام بين
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم الشرح جاء الكلام في هذا الحديث العظيم عن قضيّتين أساسيّتين ، هما : "تصحيح العمل ، وسلامة القلب " ، وهاتان القضيّتان من الأهمية بمكان ؛ فإصلاح الظاهر والباطن يكون له أكبر الأثر في استقامة حياة الناس وفق منهج الله القويم . وهنا قسّم النبي صلى الله عليه وسلم الأمور إلى ثلاثة أقسام ، فقال : ( إن الحلال بيّن ، والحـرام بيّن ) فالحلال الخالص ظاهر لا اشتباه فيه ، مثل أكل الطيبات من الزروع والثمار وغير ذلك ، وكذلك فالحرام المحض واضحةٌ معالمه ، لا التباس فيه ، كتحريم الزنا والخمر والسرقة إلى غير ذلك من الأمثلة . أما القسم الثالث ، فهو الأمور المشتبهة ، وهذا القسم قد اكتسب الشبه من الحلال والحرام ، فتنازعه الطرفان ، ولذلك خفي أمره على كثير من الناس ، والتبس عليهم حكمه. على أن وجود هذه المشتبـهات لا ينـافي ما تقرر في النصوص من وضوح الدين ، كقول الله عزوجل : { ونزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء } ( النحل : 69 ) ، وقوله : { يبيّن الله لكم أن تضلّوا والله بكل شيء عليم } ( النساء : 176 ) ، وكذلك ما ورد في السنّة النبويّة نحو قوله صلى الله عليه وسلم : ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) رواه أحمد و ابن ماجة ، فهذه النصوص وغيرها لا تنافي ما جاء في الحديث الذي بين أيدينا ، وبيان ذلك : أن أحكام الشريعة واضحة بينة ، وبعض الأحكام يكون وضوحها وظهورها أكثر من غيرها ، أما المشتبهات فتكون واضحة عند حملة الشريعة خاصة ، وخافية على غيرهم ، ومن خلال ذلك يتبيّن لك سر التوجيه الإلهي لعباده في قوله : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ( الأنبياء : 7 ) ؛ لأن خفاء الحكم لا يمكن أن يعم جميع الناس ، فالأمة لا تجتمع على ضلالة . وفي مثل هذه المشتبهات وجّه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى سلوك مسلك الورع ، وتجنب الشبهات ؛ فقال : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) ، فبيّن أن متقي الشبهات قد برأ دينه من النقـص ؛ لأن من اجتنب الأمور المشتبهات سيجتنب الحرام من باب أولى ، كما في رواية أخرى للبخاري وفيها : ( فمن ترك ما شبّه عليه من الإثم ، كان لما استبان أترك ) ، وإضافةً إلى ذلك فإن متقي الشبهات يسلم من الطعن في عرضه ، بحيث لا يتهم بالوقوع في الحرام عند من اتضح لهم الحق في تلك المسألة ، أما من لم يفعل ذلك ، فإن نفسه تعتاد الوقوع فيها ، ولا يلبث الشيطان أن يستدرجه حتى يسهّل له الوقوع في الحرام ، وبهذا المعنى جاءت الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم ، أوشك أن يواقع ما استبان ) ، وهكذا فإن الشيطان يتدرّج مع بني آدم ، وينقلهم من رتبة إلى أخرى ، فيزخرف لهم الانغماس في المباح ، ولا يزال بهم حتى يقعوا في المكروه ، ومنه إلى الصغائر فالكبائر ، ولا يرضى بذلك فحسب ، بل يحاول معهم أن يتركوا دين الله ، ويخرجوا من ملة الإسلام والعياذ بالله ، وقد نبّه الله عباده وحذّرهم من اتباع خطواته في الإغواء فقال عزوجل في محكم كتابه : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } ( النور : 21 ) ، فعلى المؤمن أن يكون يقظا من انزلاق قدمه في سبل الغواية ، متنبها إلى كيد الشيطان ومكره . وفيما سبق ذكره من الحديث تأصيل لقاعدة شرعية مهمة ، وهي : وجوب سد الذرائع إلى المحرمات ، وإغلاق كل باب يوصل إليها ، فيحرم الاختلاط ومصافحة النساء والخلوة بالأجنبية ؛ لأنه طريق موصل إلى الزنا ، ومثل ذلك أيضاً : حرمة قبول الموظف لهدايا العملاء سدا لذريعة الرشوة . ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لإيضاح ما سبق ذكره ، وتقريباً لصورته في الأذهان ، فقال : ( كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) ، أي : كالراعي الذي يرعى دوابّه حول الأرض المحمية التي هي خضراء كثيرة العشب ، فإذا رأت البهائم الخضرة في هذا المكان المحمي انطلقت إليها ، فيتعب الراعي نفسه بمراقبة قطعانه بدلاً من أن يذهب إلى مكان آخر ، وقد يغفل عن بهائمه فترتع هناك ، بينما الإنسان العاقل الذي يبحث عن السلامة يبتعد عن ذلك الحمى ، كذلك المؤمن يبتعد عن ( حمى ) الشبهات التي أُمرنا باجتنابها ، ولذلك قال : ( ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ) ، فالله سبحانه وتعالى هو الملك حقاً ، وقد حمى الشريعة بسياج محكم متين ، فحرّم على الناس كل ما يضرّهم في دينهم ودنياهم . ولما كان القلب أمير البدن ، وبصلاحه تصلح بقية الجوارح ؛ أتبع النبي صلى الله عليه وسلم مثله بذكر القلب فقال : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) . وسمّي القلب بهذا الاسم لسرعة تقلبه ، كما جاء في الحديث : ( لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا ) رواه أحمد و الحاكم ؛ لذلك كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي : ( يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) ، وعلاوة على ما تقدّم : فإن مدار صلاح الإنسان وفساده على قلبه ، ولا سبيل للفوز بالجنة ، ونعيم الدنيا والآخرة ، إلا بتعهّد القلب والاعتناء بصلاحه :{ يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم } ( الشعراء : 88-89 ) ، ومن أعجب العجاب أن الناس لا يهتمون بقلوبهم اهتمامهم بجوارحهم ، فتراهم يهرعون إلى الأطباء كلما شعروا ببوادر المرض ، ولكنهم لايبالون بتزكية قلوبهم حتى تصاب بالران ، ويطبع الله عليها ، فتغدو أشد قسوة من الحجارة والعياذ بالله . والمؤمن التقي يتعهد قلبه ، ويسد جميع أبواب المعاصي عنه ، ويكثر من المراقبة ؛ لأنه يعلم أن مفسدات القلب كثيرة ، وكلما شعر بقسوة في قلبه سارع إلى علاجه بذكر الله تعالى ؛ حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه من الهدى والخير ، نسأل الله تعالى أن يصلح قلوبنا ، ويصرّفها على طاعته ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، والحمد لله رب العالمين . |
http://up5.m5zn.com/photos/00112/vbkummqkxtt1.jpg
الحديث الحادي عشر : التورع عن الشبهات عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله ، وريحانته رضي الله عنه قال : " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . http://i274.photobucket.com/albums/j...ldmort/end.gif الشرح كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم النصح لأمته ، يوجههم إلى ما فيه خير لمعاشهم ومعادهم ، فأمرهم بسلوك درب الصالحين ، ووضح لهم معالم هذا الطريق ، والوسائل التي تقود إليه ، ومن جملة تلك النصائح النبوية ، الحديث الذي بين أيدينا ، والذي يُرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى اجتناب كل ما فيه شبهة ، والتزام الحلال الواضح المتيقن منه . والراوي لهذا الحديث هو : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسبط : هو ولد البنت ، وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم و للحسن سبع سنين ؛ ولذلك فإن الأحاديث التي رواها قليلة ، وهذا الحديث منها . وقد صدّر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بقوله : ( دع ما يريبك ) فهذا أمر عام بترك كل ما يريب الإنسان ، والريبة هي الشك كما في قوله سبحانه وتعالى : { الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه } ( البقرة : 1-2 ) ، وعليه فإن الحديث يدعو إلى ترك ما يقع فيه الشك إلى ما كان واضحاً لا ريب ولا شك فيه . وفي هذا الصدد بحث العلماء عن دلالة الأمر بترك ما فيه ريبة ، هل هو للوجوب ؟ ، بحيث يأثم الإنسان إذا لم يجتنب تلك المشتبهات ؟ ، أم إنه على الاستحباب ؟ . إن المتأمل لهذا الحديث مع الأحاديث الأخرى التي جاءت بنفس المعنى ، يلاحظ أنها رسمت خطوطا واضحة لبيان منهج التعامل مع ما يريب ، فالأمر هنا في الأصل للتوجيه والندب ؛ لأن ترك الشبهات في العبادات والمعاملات وسائر أبواب الأحكام ، يقود الإنسان إلى الورع والتقوى ، واستبراء الدين والعرض كما سبق في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما ، ولكن الناس في ذلك ليسوا سواء ، فإذا تعلقت الريبة في أمر محرم أو غلب الظن أن الوقوع في هذا العمل يؤدي إلى ما يغضب الله ورسوله ، عندها يتوجب على العبد ترك ما ارتاب فيه . ولسلفنا الصالح رضوان الله عليهم الكثير من المواقف الرائعة ، والعبارات المشرقة ، التي تدل على تحليهم بالورع ، وتمسكهم بالتقوى ، فمن أقوالهم : ما جاء عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال : " تمام التقوى ترك بعض الحلال خوفا أن يكون حراما " ، ويقول الفضيل بن عياض رحمه الله : " يزعم الناس أن الورع شديد ، وما ورد عليّ أمران إلا أخذت بأشدهما ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ، وعن أبي إسماعيل المؤدب قال : جاء رجل إلى العمري فقال : " عظني " ، قال : فأخذ حصاة من الأرض فقال : " زنة هذه من الورع يدخل قلبك ، خير لك من صلاة أهل الأرض " . ولقد ظهر أثر الورع جليا على أفعالهم ، فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري رضي الله عنه ، أن أبابكر رضي الله عنه ، كان له غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر رضي الله عنه يأكل من خراجه ، فجاء له الغلام يوما بشيء ، فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام : " تدري ما هذا؟ " فقال :" وما هو ؟ " قال الغلام : " كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية ، وما أُحسِن الكهانة ، إلا أني خدعته ، فلقيني ، فأعطاني بذلك ، فهذا الذي أكلت منه " ، فما كان من هذا الخليفة الراشد رضي الله عنه ، إلا أن أدخل يده فقاء ما في بطنه . ومما ورد في سير من كانوا قبلنا ، ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشترى رجل من رجل عقارا له ، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب ، فقال له الذي اشترى العقار :" خذ ذهبك مني ؛ إنما اشتريت منك الأرض ، ولم أبتع منك الذهب " ، وقال الذي له الأرض : " إنما بعتك الأرض وما فيها " فتحاكما إلى رجل ، فقال الذي تحاكما إليه : " ألكما ولد ؟ " قال أحدهما : " لي غلام " ، وقال الآخر : " لي جارية " ، قال : " أنكحوا الغلام الجارية ، وأنفقوا على أنفسهما منه ، وتصدقا ) . وقد رؤي سفيان الثوري في المنام ، وله جناحان يطير بهما في الجنة ، فقيل له : بم نلت هذا ؟ فقال : بالورع . وللفقهاء وقفة عند هذا الحديث ، فقد استنبطوا منه قاعدة فقهية مهمة تدخل في أبواب كثيرة من الأحكام ، ونصّ القاعدة : " اليقين لا يزول بالشك " ، فنطرح الشك ونأخذ باليقين ، وحتى نوضّح المقصود من هذه القاعدة نضرب لذلك مثلا ، فإذا أحدث رجل ، ثم شك : هل تطهّر بعد الحدث أم لا ؟ فإن الأصل المتيقّن منه أنه قد أحدث ، فيعمل به ، ويلزمه الوضوء إذا أرد أن يصلي ؛ عملا بالقاعدة السابقة ، وهكذا إذا توضأ ثم شك : هل أحدث بعد الوضوء أم لا ؟ فالأصل أنه متوضأ ؛ لأن وضوءه متيقنٌ منه ، وحدثُه مشكوك فيه ، فيعمل باليقين . وللحديث زيادة أخرى وردت في بعض طرق الحديث ، فقد جاء في الترمذي : ( فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة ) ، وفي ذلك إشارة إلى أن المسلم إذا ابتعد عن كل ما يريبه ، فقد حمى نفسه من الوقوع في الحرام من باب أولى ، وهذا يورثه طمأنينة في نفسه ، مبعثها بُعده عن طريق الهلاك ، أما إذا لم يمتثل للتوجيه النبوي ، وأبى الابتعاد عن طريق الشبهات ، حصل له القلق والاضطراب ، لأن من طبيعة المشكوك فيه ألا يسكن له قلب ، أو يرتاح له ضمير. وخلاصة القول : إن هذا الحديث يعطي تصورا واضحا للعبد فيما يأخذ وفيما يترك ، ومدى أثر ذلك على راحة النفس وطمأنينة الروح ، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل الورع والتقى ؛ إنه وليّ ذلك والقادر عليه . |
هههههههههههههههههههههه موضوع جامد يا باشا
|
شكرا على مرورك و مستنى مفجئتك يا ادم يا حبى
|
موضوع جااااااااااااااامد
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااا |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.