الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online

الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online (https://silkroad4arab.com/vb/index.php)
-   القـسـم الإسـلامـى الـعـام (https://silkroad4arab.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   خطاب علمي ومادي لمن لايؤمن بمحمد رسول الله (https://silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=279910)

الشريف 06-10-2010 03:23 PM

خطاب علمي ومادي لمن لايؤمن بمحمد رسول الله
 
لقد أصبح الاستهزاء بالله وآياته ورسوله أمراً عادياً في هذا الزمن، ومعظم هذه الاستهزاءات تأتي من الخارج، حيث يدعي الملحدون أن الإسلام هو دين التخلف والإرهاب والجهل. ولذلك فقد دأب أعداء الإسلام على السخرية من تعاليمه بحجّة أنها أصبحت بالية ولا تناسب هذا العصر!



وسبحان الله! هل أصبحت حرية التعبير عندهم في أن يستهزئوا بأعظم خلق الله عليه الصلاة والسلام؟ ولكن وعلى ما يبدو أن هؤلاء لم يجدوا شيئاً علمياً ينقدون به الإسلام فلجأوا لمثل هذه الصور اليائسة. لقد فشلوا في إخراج أي خطأ علمي أو لغوي من القرآن الكريم أو أحاديث الرسول الأعظم يقنعون به أتباعهم، إلا هذه الرسوم التي تعبر عن إفلاس هؤلاء.



ونحن من حقنا التعبير عن رأينا في مثل هذه الأشياء، ولكن نحن لا نستهزئ من أنبيائهم موسى وعيسى عليهم السلام، فهم بريئون منهم ومن أفعالهم، لأننا لا نفرّق بين هؤلاء الأنبياء الكرام، فهم جميعاً رسل من عند الله تعالى.



ولكن قبل ذلك لنستمع عن قول الله تعالى في حق هؤلاء وأمثالهم: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)[الأحزاب: 57-58].إن هذه الرسوم هي إيذاء لله واستهزاء برسوله، وإيذاء شديد لكل مؤمن ومؤمنة، ولذلك نبشر أمثال هؤلاء بعذاب أليم يوم القيامة إن لم ينتهوا عن مثل هذا الفعل.





إن أسلوبنا في التعبير سيكون أشد وأبقى من أسلوبهم الذي هو مجرد رسوم لا تعبر إلا عن أوهام لا وجود لها إلا في خيال مؤلفها. سوف نخاطب هؤلاء بلغة العلم التي فشلوا في استخدامها لخطابنا! وسوف نخبر هؤلاء بحقيقة هذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام.





ولن أتحدث عن الأخلاق العالية والصفات الرائعة التي كان يحملها خاتم النبيين، لأن هؤلاء لا يتمتعون بهذه الأخلاق ولا يعترفون بها، ولكن سنوجّه لهم خطاباً علمياً ومادياً لحقائق جاء بها هذا النبي الكريم، وهي موجودة في القرآن وتتلى منذ أربعة عشر قرناً ولا تزال.



وأقول لهؤلاء الذين يفتخرون بالعلم والعدل، فهم دول متطورة تقنياً، وهم دول ديمقراطية تؤمن بالعدل والحقوق، نقول: إن القرآن الذي تستهزئون به هو أول كتاب يدعو للعلم والعدل، وهما المقياسان لنجاح واستمرار أي حضارة.





إن أول كلمة نزلت على هذا النبي الكريم هي (اقرأ) ، وهذا دليل على أن الإسلام دين العلم. وإن آخر كلمة نزلت من القرآن هي (لا يُظلمون) وهذا دليل على أن الإسلام دين العدل. إذن ما تفاخرون به اليوم قد سبقكم إليه نبينا صلى الله عليه وسلم قبل قرون طويلة.





إنكم تقولون بأنكم أول من دعا إلى البحث في تاريخ الكون والمخلوقات وتفتخرون بذلك، ولكن نرجو منكم أن تقرأوا قول الله تعالى في القرآن الكريم عن دعوة صريحة ومباشرة للنظر في بداية الخلق: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[ العنكبوت: 20]. وهذا دليل على اهتمام القرآن بالنظر والتأمل والبحث والدراسة.





إن نبيّنا عليه الصلاة والسلام قد وضع أساساً علمياً لعلم الفلك والظواهر الكونية عندما ظن الناس بأن الشمس قد انخسفت لموت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته)[رواه البخاري ومسلم]. وقد صدر هذا الكلام من نبيّ الرحمة عليه صلوات الله وسلامه في الزمن الذي كنتم تعتقدون فيه بأن الكسوف هو إشارة لولادة رجل عظيم أو موته أو سقوط حاكم أو خسارة معركة .





في زمن كانت أوربا تعجّ بالكهّان والمنجمين والمشعوذين، والذين كانوا موضع تصديق من معظم الناس آنذاك، في ذلك الزمن أنكر وحرّم نبينا عليه الصلاة والسلام هذه الأعمال فقال: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) [رواه أحمد].

في الزمن الذي كنتم تظنون بأن الأرض ثابتة لا تتحرك، وضع القرآن حقيقة علمية يؤكد فيها أن كل شيء في الكون يسير بمدار محدد، وهذه الحقيقة لم تكتشفوها إلا مؤخراً. يقول تعالى عن الأرض والشمس والقمر: (وكل في فلك يسبحون) [يس: 40].





في زمن كانت أوربا تعتقد بوجود إله للريح وإله للمطر وإله للبرق وضع القرآن أساساً علمياً لكل هذه الظواهر التي لم تكتشفوها إلا قبل سنوات معدودة. فإذا أردتم أن تقرأوا حقائق عن الرياح فاقرأوا قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)[الحجر: 22]. ألم تكتشفوا بأجهزتكم وآلاتكم حديثاً دور الرياح في تلقيح الغيوم ونزول المطر؟





وإذا أردتم أن تعرفوا الآلية الهندسية لحدوث البرق والتي ظلت مجهولة بالنسبة لكم حتى قبل سنوات قليلة، فاقرأوا حديث نبينا عليه الصلاة والسلام: (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟) [رواه مسلم]. ألم تلتقط كاميراتكم الرقمية صوراً للبرق وشاهدتم شعاع البرق كيف يمرّ ويرجع، تماماً كما جاء في الحديث الشريف؟ .





لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول رجل في التاريخ دعا إلى البحث الطبي من خلال أحاديث كثيرة أرسى من خلالها أهم الأسس للطب الحديث. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاءً) [رواه البخاري]. هذا الحديث العظيم يؤكد وجود الشفاء لمختلف أنواع المرض، وهذا يعني أن الإنسان إذا بحث عن العلاج سيجده. أليس علماؤكم اليوم يطبقون هذا الحديث في أبحاثهم عن علاج لأمراض كثيرة كان يُظن في الماضي أنه لا علاج لها؟؟





إن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلّم هو أول من تحدث عن النسيج الكوني cosmic web في قوله تعالى:(والسماء ذات الحُبُك) [الذاريات: 7]. والحُبُك جاءت من النسيج المحبوك بإتقان، ألم تروا من خلال حواسبكم الفائقة صورة هذا النسيج المحبوك للكون؟.





تفتخرون اليوم بأنكم أنتم من اكتشف بداية نشوء الكون وتؤكدون أن هذا الكون كان كتلة واحدة ثم تباعدت أجزاؤها بانفجار عظيم. ونسيتم بأن هذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام قد سبقكم للحديث عن هذه الحقيقة الكونية منذ أربعة عشر قرناً، عندما لم يكن على وجه الأرض رجل واحد يتخيل شيئاً عن الانفجار الكبير. يقول تعالى: (أولم يرَ الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) [الأنبياء: 30].





ولو شئنا لعددنا لكم مئات بل آلاف الحقائق العلمية المكتشفة حديثاً، وجميعها موجود في القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام. فهل لكم أن تقرأوا شيئاً منها قبل أن تتصوروا من هو هذا النبي الذي وصفه الله بأنه رحمة للعالمين؟





لذلك نرجو من كل من لديه صَمَمٌ في أذنيه ألا ينتقد الأصوات الجميلة! ونرجو من كل من لديه عمىً في بصره ألا يهاجم الصور الرائعة! وكذلك نرجو من كل من لديه زَكَم في أنفه ألا يعترض على الرائحة العطرة!!!





فصورة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ستبقى مشرقة بهية ورائعة مهما حاول المشككون تشويهها، وسيبقى كلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أجمل وأعذب كلام مهما حاول الملحدون أن يفعلوا، وكذلك سيبقى نور القرآن ونور الله مضيئاً برّاقاً مهما حاول المبطِلون إطفاءه بأفواههم. يقول تعالى:﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 32-33].





اللهم أنت أقوى من هؤلاء جميعاً، وأنت القادر على الردّ عليهم وعلى إيقافهم ومحاسبتهم هم ومن يقف وراءهم، فأنت القائل في كتابك العظيم:(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57].ونقول كما قال الله تعالى:





قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ....

المصدر : امجدل نت

bekoman2 07-10-2010 02:44 PM

بارك الله فيك

Be Cool 07-10-2010 06:38 PM

موضوع اكثر من رائع
بس انا عاوز اوضحلك حاجة
القرآن نزل ككتاب دين وهداية للعالمين ومش ككتاب علوم أو جغرافيا أو فلك !
يعنى القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى او عددى, وسبق وعملت موضوع عن وهم الاعجاز

وانا عملت الموضوع دة علشان اتضح لي لو نظرنا للقرآن من منظور علمى هنلاقى اخطاء علمية كتير, وانكار الاعجاز العلمى فى القراّن ليس كفراً ولاهو انكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة, وعدم وجود اعجاز علمى لا ينتقص من قدر القراّن ككتاب مقدس وعظيم ومعجز ايضاً ولكنة اعجاز الافكار العظيمة التى تحدث عنها,

على فكرة فى شيوخ كتير تصدوا للأعجاز العلمى فى القرآن زاى الامام الشاطبى وبنت الشاطىء واللى اكد لى ان القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى هو مفتى السعودية السابق بن باز, ولو عاوز اى استفسار بخصوص الاعجاز العلمى انا تحت امرك, مشكور على الموضوع.

Jiraya Sama 07-10-2010 08:06 PM

جزاك الله خير لصاحب الموضوع

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة be cool (المشاركة 2834942)
موضوع اكثر من رائع
بس انا عاوز اوضحلك حاجة
القرآن نزل ككتاب دين وهداية للعالمين ومش ككتاب علوم أو جغرافيا أو فلك !
يعنى القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى او عددى, وسبق وعملت موضوع عن وهم الاعجاز

وانا عملت الموضوع دة علشان اتضح لي لو نظرنا للقرآن من منظور علمى هنلاقى اخطاء علمية كتير, وانكار الاعجاز العلمى فى القراّن ليس كفراً ولاهو انكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة, وعدم وجود اعجاز علمى لا ينتقص من قدر القراّن ككتاب مقدس وعظيم ومعجز ايضاً ولكنة اعجاز الافكار العظيمة التى تحدث عنها,

على فكرة فى شيوخ كتير تصدوا للأعجاز العلمى فى القرآن زاى الامام الشاطبى وبنت الشاطىء واللى اكد لى ان القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى هو مفتى السعودية السابق بن باز, ولو عاوز اى استفسار بخصوص الاعجاز العلمى انا تحت امرك, مشكور على الموضوع.

ياريت حضرتك توضح اكتر من خلال موضوع متكامل بادله وبراهين

الشريف 07-10-2010 08:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Be Cool (المشاركة 2834942)
موضوع اكثر من رائع
بس انا عاوز اوضحلك حاجة
القرآن نزل ككتاب دين وهداية للعالمين ومش ككتاب علوم أو جغرافيا أو فلك !
يعنى القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى او عددى, وسبق وعملت موضوع عن وهم الاعجاز

وانا عملت الموضوع دة علشان اتضح لي لو نظرنا للقرآن من منظور علمى هنلاقى اخطاء علمية كتير, وانكار الاعجاز العلمى فى القراّن ليس كفراً ولاهو انكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة, وعدم وجود اعجاز علمى لا ينتقص من قدر القراّن ككتاب مقدس وعظيم ومعجز ايضاً ولكنة اعجاز الافكار العظيمة التى تحدث عنها,

على فكرة فى شيوخ كتير تصدوا للأعجاز العلمى فى القرآن زاى الامام الشاطبى وبنت الشاطىء واللى اكد لى ان القرآن مفيش فية اى اعجاز علمى هو مفتى السعودية السابق بن باز, ولو عاوز اى استفسار بخصوص الاعجاز العلمى انا تحت امرك, مشكور على الموضوع.

يا استاذ يريت متتكلميش غير لو كان معاك دليل بيقول الكلام الى بتقولو ويريت زى ما قال الاستاذ Jiraya Sama توضح كلامك اوى ويريت لو حبيت تتكلم او تاكد كلام الى هو مش مظبوط من اساسو انك تجيب دليل ولو مفيش يريت متتكلمش تانى فى حاجة تخص الدين

الشريف 07-10-2010 09:32 PM

بس يا استاذ يا محترم يلى بتقول الكلام الى بتقولو ان مفيش اعجاز علمى اول حاجة اقرا ايات القران الكريم وشوف ان كل حاجة فية صح واديلك امثلة منها اول حاجة

وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ



قال الله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾ [سورة إبراهيم {32}].


فتحت هذه الكلمات الربانية كتاب الكون على مصراعيه، وتضمنت سطوره امتنان الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، لتجعلنا نقف مذهولين قائلين:
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءاً فأنبت به الأشجار، وأنزل الحديد وسائر الآلات، وأرسل الرياح رحمةً منه وزودها بالحركات القوية وجعلها آية لأولي النهى والأبصار، ووسع الأنهار، وجعل عمقها وحالها مقدراً بمقدار، تجري بها الفلك بأمره، وننتفع من كل هذه النعم، فنشكر المنعم وندعوه آناء الليل وأطراف النهار


أول من صنع السفن
كان أول من صنع السفن نبي الله نوح عليه السلام، فقال الله جلَّ وعلا: ﴿ وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ﴾ [ سورة هود {38}]. فسخر منه قومه لأنه بالأمس كان نبياً يدعوهم لدين الله وبعد ذلك يصبح نجاراً يصنع السفن التي لم تكن مألوفةً لهم، وكانت هذه التجربة بأمرٍ من الله تعالى ووحي منه، فعُلِّمَ صناعتها والشروط التي تضمن لها الطفو، فقال الله سبحانه وتعالى
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴾ [ سورة هود {37}]. وكانت أفضل مادة لصناعتها الخشب، لأنه أخف من الماء، ويجب أن تُنشر على شكل ألواح ليزداد سطحها وبالتالي تزداد القوة الضاغطة عليها ( دافعة أرخميدس)، وأن تثبت بالمسامير وتطلى بمادة عازلة تمنع تسرب الماء إليها مما يجعلها قادرة على ركوب البحر ولا تغرق، فقال سبحانه: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴾ [ سورة القمر{13}].

الشريف 07-10-2010 09:45 PM

الحمد لله رب العالمين القائل في مُحكم الذكر: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)، وصلى الله على من أكرمنا به وجعله شفيعاً ورحمة لكل مؤمن أحب الله ورسوله، وعلى آله وأصحابه وسلّم.

شُبهات كثيرة أُثيرت ولا تزال حول موضوع الإعجاز العددي في القرآن الكريم، فالبعض يعتقد أن لا فائدة من دراسة الأرقام القرآنية، باعتبار أن القرآن الكريم كتاب هداية وتشريع وليس كتاب رياضيات وأرقام!

ومن العلماء من يعتقد أن إعجاز القرآن إنما يكون ببلاغته ولغته وبيانه، وليس بأرقامه. ويتساءل البعض حول مصداقية الحقائق الرقمية ومدى صِدق النتائج التي تقدمها أبحاث الإعجاز العددي، وقد تطور الأمر لدى بعض المعارضين إلى إنكار هذا العلم المسمى بالإعجاز العددي برمّته بسبب عدم اقتناعهم.

ولكن لماذا ينأى علماء المسلمين بأنفسهم عن علم الرياضيات في القرآن؟ وهل هنالك أحكام مسبقة تجاه هذا العلم بسبب بعض الانحرافات والأخطاء التي وقع بها (رشاد خليفة) أول من تناول هذا الموضوع منذ ربع قرن وغيره ممن بحثوا في هذا المجال؟

حول هذه التساؤلات سيكون لنا وقفات نجيب من خلالها عن بعض الانتقادات التي يواجهها الإعجاز العددي اليوم، ونبيّن فيها ما لهذا العلم الناشئ من حق علينا، ونبيّن كذلك الأشياء الواجب على من يبحث في هذا الجانب الإعجازي أن يلتزم بها أو يبتعد عنها.

وسوف نطرح جميع الانتقادات بتجرد، ونجيب عنها بإذن الله، بكل صراحة. وسيكون الدافع من وراء هذه المقالة هو الحرص على كتاب الله تعالى، وإظهار الحق والحقيقة، ونسأل الله أن يلهمنا الإخلاص والصواب. ونبدأبهذا السؤال:

ماهي قصة رشاد خليفة؟

منذ أكثر من ألف سنة بحث كثير من علماء المسلمين في الجانب الرقمي للقرآن الكريم، فعدُّوا آياته وسورَه وأجزاءَه وكلماته وحروفَه. وغالباً ما كانت الإحصاءات تتعرض لشيء من عدم الدقة بسبب صعوبة البحث. وإذا تتبعنا الكتابات الصادرة حول هذا العلم منذ زمن ابن عربي وحساب الجُمَّل، وحتى زمن رشاد خليفة ونظريته في الرقم (19)، لوجدنا الكثير من الأخطاء والتأويلات البعيدة عن المنطق العلمي.

لقد استغلّ هذا الرجل بعض الحقائق الرقمية الواردة في كتاب الله تعالى، والمتعلقة بالرقم 19، واعتبر أن القرآن كلَّه منظَّم على هذا الرقم. ولكن اتّضح فيما بعد زَيْف ادعائه وكَذِب نتائجه، وتبيّن بأن معظم الأرقام التي ساقها في كتابه "معجزة القرآن الكريم" بعيدة عن الصواب.

ومن أهم الأمثلة التي ذكرها في بحثه أن أول آية في القرآن هي: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، تتكرّر كلماتُها في القرآن عدداً من المرّات من مضاعفات الرقم 19. وقد ثَبُت أن هذا الكلام غير دقيق.

فهو يقول بأن كلمة: (بسم) وأصلها (اسم) قد وردت في القرآن كله 19 مرة، والصواب أنها وردت 22 مرة، وهذا العدد ليس من مضاعفات الرقم 19.

ويقول بأن كلمة (الله) وردت في القرآن 2698 مرة، أي 19×142 ، وهذا العدد غير دقيق أيضاً! والصواب أن كلمة (الله) عزّ وجلّ تكررت في القرآن كلّه 2699 مرة، وهذا العدد لاينقسم على 19.

أما قوله بأن كلمة (الرحمن) وردت في القرآن 57 مرة، أي 19×3 فهذا صحيح.

وقوله بأن كلمة (الرحيم) وردت 114 مرة،أي 19×6، فهذا غير صحيح، والحقيقة أن هذه الكلمة تكررت في القرآن كله 115 مرة.

إذن، قدّم رشاد رقماً واحداً صحيحاً من أصل أربعة أرقام ، وبالتالي يمكن اعتبار النظرية غير صحيحة. وهكذا يفعل مع بقية الأرقام التي قدّمها، فتجد أنه يسوق رقماً صحيحاً ويخلط به عدة أرقام ليجعلها جميعاً من مضاعفات الرقم 19.

ماذا عن بقية الباحثين؟

إن معظم الباحثين الذين اعتمدوا الرقم 19 أساساً لأبحاثهم، قد وقعوا في خطاٍ غير مقصود، إما في عدّ الحروف، وإما في منهج الحساب. وهذا لايعني بأن التناسقات العددية القائمة على العدد 19 ليست موجودة، بل إننا نجد إعجازاً مذهلاً لهذا الرقم الذي ذكره الله تعالى في قوله: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) (المدثر:30). وسوف نرى بعضاً من عجائب هذا الرقم في القرآن الكريم الذي لاتنقضي عجائبه:

عدد سور القرآن 114 سورة، من مضاعفات الرقم 19.

عدد حروف أول أول آية في القرآن 19 حرفاً، وهي البسملة.

عدد حروف القاف في سورة (ق) 57 حرفاً، من مضاعفات 19.

وعدد حروف القاف في سورة الشورى 57 حرفاً كذلك.

مع ملاحظة أن كلتا السورتين في مقدمتهما نجد حرف القاف!!!

عدد حروف الياء والسين في سورة (يس) 285 حرفاً، من مضاعفات19.

ماذا عن حساب الجُمّل؟

يُعتبر هذا النوع من الحساب الأقدم بين ما هو معروف في الإعجاز العددي. ويعتمد على إبدال كل حرف برقم، فحرف الألف يأخذ الرقم 1، وحرف الباء 2، وحرف الجيم 3، وهكذا وفق قاعدة "أبجد هوّز".

وإنني أوجه سؤالاً لكل من يبحث في هذه الطريقة: ما هو الأساس العلمي لهذا الترقيم؟ وأظن بأنه لا يوجد جواب منطقي عن سبب إعطاء حرف الألف الرقم 1، وحرف الباء الرقم 2، ... لماذا لايكون الباء 3 مثلاً؟

إن هذا الحساب لم يقدّم أية نتائج إعجازية، وإن كنا نلاحظ أحياناً بعض التوافقات العددية الناتجة عن هذا الحساب. ولكن إقحام حساب الجمّل في كتاب الله تعالى، قد يكون أمراً غير شرعي، وقد لا يُرضي الله تعالى. لذلك فالأسلم أن نبتعد عن هذا النوع وما يشبهه من ترميزات عددية للأحرف والتي لا تقوم على أساس علمي وشرعي، حتى يثبُت صِدْقُها يقيناً.

ما فائدة الإعجاز العددي؟

قد يقول البعض ما الفائدة من دراسة لغة الأرقام في القرآن الكريم لاسيما أن هناك علوماً قرآنية كالفقه والعبادات والأحكام والقصص والتفسير جديرة بالاهتمام أكثر؟

أولاً وقبل كل شيء يجب أن نبحث عن منشأ الاتجاه السائد لدى شريحة من الناس، ومنهم علماء وباحثون، للتقليل من شأن المعجزة الرقمية في القرآن الكريم. فنحن نعلم جميعاً الأهمية الفائقة للغة الأرقام في العصر الحديث، حتى يمكن تسمية هذا العصر بعصر التكنولوجيا الرقمية، فقد سيطرت لغة الرقم على معظم الأشياء التي نراها من حولنا. وبما أن القرآن هو كتاب صالح لكل زمان ومكان فلابدّ أن نجد فيه إعجازاً رقمياً يتحدّى كل علماء البشر في القرن الواحد والعشرين.

فالذين يظنون بأنه لا فائدة من الإعجاز الرقمي، إنما هم بعيدون عن تطورات العصر، وغالباً ليس لديهم اختصاص في الرياضيات. والغريب: كيف يمكن لإنسان لم يدرس الرياضيات أن ينتقد معجزة رياضية في كتاب الله؟!!

ولو أنه لا فائدة من هذه الأرقام فلماذا كان الرقم سبعة هو الأكثر تكراراً في كتاب الله بعد الرقم واحد؟ ولماذا عدد السماوات سبع، وقد تكررت عبارة (سبع سماوات، السماوات السبع) في القرآن كله سبع مرات بالضبط بعدد هذه السماوات؟

لماذا تكررت كلمة (القِبلة) سبع مرات في القرآن، ونحن نعلم بأن الطواف حولها هو سبعة أشواط؟ ولماذا جعل الله تعالى لجهنم سبعة أبواب، وجاء عدد مرات ذكر كلمة جهنم في القرآن (77) مرة، أي من مضاعفات الرقم سبعة؟

ولو كانت الأرقام لا معنى لها في القرآن فلماذا تكررت كلمة (الشهر) 12 مرة بعدد أشهر السنة، ولماذا تكررت كلمة (اليوم) 365 مرة بعدد أيام السنة؟ ولماذا جاء عدد مرات ذكر كلمة (الدنيا) في القرآن كله مساوياً لعدد مرات ذكر كلمة (الآخرة)؟ وقد تكررت كل كلمة من هاتين الكلمتين 115 مرة.

هذا وإن المؤمن الذي أحبَّ الله ورسوله وأصبح القرآن منهجاً له في حياته لا ينبغي له أن ينأى بنفسه عن علوم العصر وتطوراته، ولا يجوز له أبداً أن ينتقص من شأن القرآن بإهماله لهذه المعجزة، لأنها صادرة من عند الله تعالى، ولولا أهمية هذه المعجزة لم يكن الله عزّ وجلّ ليضعها في كتابه!

وحال المؤمن دائماً في لهفةٍ لجديد هذا القرآن وجديد إعجازه، وما يُعلي شأن كلام الله وشأن هذا الدين. أما عن الأخطاء وبعض الانحرافات التي وقع بها بعض من بحثوا في لغة الأرقام القرآنية فيجب ألا تثنيَنا عن دراسة هذا العلم الناشىء، بل يجب على المؤمن أن يسارع إلى معرفة الأخطاء ليتمكّن من تجنبها.

الإعجاز العددي: هل يصرف المؤمن عن معاني ودلالات الآيات؟

ولكن بعض علماء المسلمين يرون أن الاهتمام بعَّد كلمات وحروف القرآن قد يصرف المؤمن عن دلالات ومعاني الآيات، فالمؤمن بحاجة إلى فهم آيات القرآن من الناحية اللغوية ليهتدي بها إلى طريق الله تعالى.

هذا فهم خاطىء أيضاً! فكيف يمكن للخالق العظيم جلّ جلاله أن يضع شيئاً في كتابه ليصرف الناس عن فهم آيات هذا الكتاب؟!! إن كل حرف من حروف القرآن فيه معجزة تستحق التدبُّر والتفكُّر. وبما أن هذا القرآن صادر من عند الله تعالى فإن كل شيء فيه هو من عند الله، ولا ينبغي لمؤمن حقيقي راسخ في العلم أن يقول إن هذه المعجزة لا تعنيني لأنني مؤمن أصلاً، بل لسان حال المؤمن يقول دائما: (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)!

إن تأمُّل كلمات القرآن وآياته وحروفَه من الناحية العددية يجعل المؤمن أكثر حفظاً واستحضاراً لهذه الآيات، وهذا الكلام عن تجربة طويلة تتجاوز عشر سنوات مع الإعجاز الرقمي. وبالرغم من أنني أنفق وقتاً طويلاً على دراسة وتأمُّل الإعجازات الرقمية لكتاب الله تعالى ، إلا أنني لم أنصرف عن دلالات هذه الآيات، بل على العكس اكتسبت شيئاً جديداً وهو الدقة في تلاوة هذه الآيات، والحرص على كل حرف من حروف القرآن، وأنه لا يجوز زيادة حرف ولا نقصانه.

هل يمكن للبشر أن يأتوابمثل هذه الإعجازات؟

وقد يظن البعض ممن ليس لديهم الخبرة والتجربة بعدّ الحروف وإحصاء الكلمات، بأنه من السهل على أي إنسان أن يركّب جُمَلاً يراعي فيها تكرار الحروف، إذن أين الإعجاز؟

في كتاب الله عزّ وجلّ نحن أمام مقياسين: مقياس لغوي ومقياس رقمي. فلا نجد أي نقص أو خلل أو اختلاف في لغة القرآن وبلاغته من أوله وحتى آخره، وفي الوقت نفسه مهما بحثنا في هذا الكتاب العظيم لا نجد أي اختلاف من الناحية الرقمية، فهو كتاب مُحكم لغوياً ورقمياً.

إن محاولة تقليد القرآن رقمياً سيُخل بالجانب اللغوي، فلا يستطيع أحد مهما حاول
أن يأتي بكلام بليغ ومتوازن وبالوقت نفسه منظَّم من الناحية الرقمية، سيبقى النقص والاختلاف في كلام البشر، وهذا قانون إلهي لن يستطيع أحد تجاوزه، وهذا مانجد تصديقاً له في قول الحقّ تبارك وتعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82).

ففي هذه الآية دعوة لتأمّل التناسق في كلام الله تعالى، وتمييزه عن الاظطراب والاختلاف الموجود في كلام البشر. أليست هذه إشارة غير مباشرة لتدبُّر القرآن من الناحية البيانيّة والعددية؟

هل ينطبق الإعجاز العددي على قراءات القرآن العشر؟

أما قولهم: لا أرقام ثابتة في القرآن يمكن بناء معجزة عليها، وأن الأرقام في القرآن الكريم هي مثار خلاف عند الكثير من العلماء والباحثين، وأن عدد قراءات القرآن عشر، وهذه المصاحف العشرة تختلف من حيث عدد الآيات لكل سورة. فكيف نسمي هذه الأرقام حقائق يقينيّة، وهي قد تختلف من مصحف إلى آخر؟

والجواب عن هذه الشبهة نجده في قول الله عز وجل عن القرآن الكريم: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82). إذن في كتاب الله ليس هناك اختلاف، بل تعدّد القراءات وتعدّد الأرقام، وهذا يعني تعدّد المعجزات وزيادة في الإعجاز. ويمكنني أن أقول بأن الإعجاز الرقمي يشمل جميع قراءات القرآن، ويشمل جميع كلماته وحروفَه وآياته وسورَه، حتى النقطة في كتاب الله تعالى لها نظام مُعْجِزْ!

ولكن أبحاث الإعجاز العددي تقتصر حالياً على قراءة حفص عن عاصم، وهو المصحف الإمام، فهذه القراءة هي الأوسع انتشاراً في العالم الإسلامي، وهي الموجودة بين أيدينا اليوم. وحتى نكتشف معجزة جديدة يجب علينا إجراء دراسة مقارنة لهذه القراءات من الناحية الرقمية، والنتيجة المؤكدة لهذه الدراسة أن كل قراءة فيها معجزة خاصة بها. وأن وجود عدد من القراءات هدفه زيادة عجز البشر عن الإتيان بمثل هذا القرآن الذي قال الله عنه: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الإسراء:88).

وينبغي على كل مؤمن أن يعلم بأن القرآن متناسق في ألفاظه ومعانيه، وفي آياته وسوره، وفي بيانه ودلالاته، وفي عدد كلماته وحروفه. وقد يُخفي هذا التعدّد لقراءات القرآن معجزة عظيمة، بيانيّة وعددية، ولكن عدم رؤية المعجزة، لا يعني أبداً أنها غير موجودة، إنما يعني أن رؤيتنا نحن البشر محدودة.

هل يوجد إعجاز عددي في لفظ كلمات القرآن؟

وهنالك سؤال مهم: إلى أي حد تراعي أبحاث الإعجاز الرقمي لفظ كلمات القرآن الكريم، إذ كما نعلم أن القرآن نزل مقروءاً وليس مكتوباً؟

لقد لفت انتباهي هذا الأمر منذ زمن، وبعد تفكير وبحث طويلين أدركت بأن أي شيء في القرآن الكريم يُخفي وراءه معجزة. إن الذي يقرأ كتاب الله يرى أن طريقة رسم الكلمات وعدد الحروف المرسومة لا يساوي عدد الحروف الملفوظة (غالباً)، أي أن هناك تعدّداً في الأرقام، وتتعدد هذه الأرقام أكثر إذا لفظنا كلمات الآية باستمرار أو كل كلمة بمفردها. وأن هناك حروفاً تُكتب ولا تُلفظ ،وحروفاً أخرى تُلفظ ولا تُكتب.

وقد قمت بإجراء بحث داخل سورة الفاتحة (السبع المثاني)، وتبيَّن أن هنالك بناءً رقمياً عجيباً يقوم على الرقم سبعة لرسم هذه الكلمات كما رُسمت في القرآن، وبناءً آخر يقوم على الرقم سبعة أيضاً يشمل لفظ كلمات السورة. ومن هنا يمكن استنتاج الحقيقة المهمة وهي أن المعجزة تشمل رسم الكلمات ولفظها معاً ! وهذا يزيد في الإعجاز. ويكفي أن نعلم بان سورة الفاتحة وهي السبع المثاني تحوي أربعة عشر حرفاً مشدّداً (7×2)، وهذه الحروف تُكتب مرّة واحدة ولكنها تُلفظ مرّتين.

هل يمكن معرفة الغيب باستخدام الأرقام القرآنية؟

وهنالك من يبالغ في مسألة الإعجازالعددي فيربط بعض الأرقام القرآنية بأحداث سياسية أو تاريخية كزوال إسرائيل وأحداث الحادي عشر من أيلول والتنبؤ بقيام الساعة، ألا يُعتبر هذا أحد منزلقات الإعجاز الرقمي؟

إن المبالغات موجودة في كل العلوم، حتى في تفاسير القرآن، فقد تتعدد أراء العلماء حول تفسير بعض الآيات. وقد نجد تفسيرات متناقضة لبعض آيات القرآن، وقد نجد تفسيرات خاطئة أيضاً.

فمثلاً الذي فسَّر بأن الأرض مسطّحة وليست كرويّة تفسيره خاطىء، وفهمُه بعيد عن الواقع لقوله تعالى: (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية:20). والتفسير الصحيح لهذه الآية أنه يجب على المؤمن النظر إلى خلق الله وخصوصاً الأرض التي مهَّدها الله لنا، وجعلها مستوية أمامنا، فمَهما سرنا على سطحها نعود من حيث بدأنا، ولو أن الله تعالى جعلها مليئة بالحفر والتعرجات والمنحدرات مثل سطح القمر لتعذرت الحياة، وصعبت كثيراً ولكنها رحمة الله بعباده.

إن لغة الرقم هي اللغة التي نعبر بها عن الماضي والمستقبل، فنحن نعبر عن التواريخ بالأرقام كما نعبر عن الأعمال التي سنقوم بها مثل السفر أو الاستعداد لموسم الحج أو لشهر رمضان بالأرقام أيضا. وقد قال الله تعالى (وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً)(الإسراء:12).

واليوم يتنبأ علماء الفلك بموعد حدوث كسوف الشمس أو القمر بدقة تامة، وهذا لا يُعدّ أمراً محرّماً. نعم الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، ولكن هناك أشياء يمكن معرفتها بواسطة الحسابات، مثل الثقوب السوداء التي لا يمكن رؤيتها مطلقاً، ولكن يمكن حساب وتحديد بُعْدها عنا، ومقدار جاذبيتها، وسرعةحركتها بواسطة لغة الأرقام.

إذن المشكلة ليست في لغة الأرقام، بل في استعمال هذه اللغة بشكل علمي صحيح، فإذا ما جاء من يدّعي أنه استخرج من القرآن تاريخاً معيّناً أو حدثاً مستقبلياً، فإن عليه أن يأتي بالبرهان العلمي الذي لا يعارضُه أحد فيه.

ماهي الضوابط الواجب الالتزام بها من قِبل من يبحث في هذا العلم

حتى يكون البحث مقبولاً ويطمئن القلب إليه يجب أن يوافق العلم والشرع، أي يجب أن يحقق الضوابط التالية لكل عنصر من عناصره:

1- معطيات البحث: يجب أن تأتي من القرآن نفسه، ولا يجوز أبداً أن نُقحم في كتاب الله عزّ وجلّ مالا يرضاه الله تعالى.

2- طريقة معالجة المعطيات: يجب أن تكون مبنيّة على أساس علمي، وشرعي.فلا يجوز استخدام طرق غير علمية. لأن القرآن كتاب الله تعالى، وكما أن الله بنى وأحكم هذا الكون بقوانين محكمة، كذلك أنزل القرآن ورتبه وأحكمه بقوانين محكمة، وقال عنه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (هود:1).

3- نتائج البحث: أما نتائج البحث القرآني فيجب أن تمثّل معجزة حقيقيّة لا مجال للمصادفة فيها وينبغي على الباحث في هذا المجال إثبات أن نتائجه لم تأت عن طريق المصادفة. وذلك باستخدام قانون الاحتمالات الرياضي.

كلمة من العدل قولُها...

إن أي علم ناشئ لا بد أن يتعرض في بداياته لشيء من الخطأ حتى تكتمل المعرفة فيه. وهذا أمر طبيعي ينطبق على المعجزة الرقمية القرآنية. وذلك لأن اكتشاف معجزة في كتاب الله تعالى أمر ليس بالهيِّن، بل يحتاج لجهود مئات الباحثين. وإذا ظهر لدى بعض هؤلاء أخطاء كان من الواجب على المؤمن الحريص على كتاب ربه أن يتحرَّى هذه الأخطاء ويصحِّحها لينال الأجر من الله تعالى في خدمة هذا الكتاب العظيم.

وإذا كان باعتقاد البعض أنه لا فائدة من دراسة لغة الأرقام القرآنية، فإن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أي برهان علمي، بل جميع التطورات التي نشهدها في القرن الواحد والعشرين تؤكد على أهمية لغة الرقم في إقامة الحجة على كل من يُنكر صدق هذا القرآن.

وبما أن لغة الرقم هي لغة العلوم الحديثة، فما الذي يمنع أن نجد هذه اللغة في كتاب الله تعالى؟ وما الذي يضرّنا إذا صدرت أبحاث كهذه تُعلي من شأن القرآن، وتخاطب أولئك الماديين بلغتهم التي يتقنونها جيداً: لغة الأرقام؟

إذن المعجزة الرقمية هي أسلوب جديد في كتاب الله يناسب عصرنا هذا. الهدف منه هو زيادة إيمان المؤمن كما قال تعالى: (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً) (المدثر:31). هذه المعجزة هي وسيلة أيضاً لتثبيت المؤمن وزيادة يقينه بكتاب ربه لكي لا يرتاب ولا يشك بشيء من هذه الرسالة الإلهية الخاتمة، كما قال تعالى:(وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ).

ولكن الذي لا يؤمن بهذا القرآن ولا يقيم وزناً لهذه المعجزة ما هو ردّ فعل شخص كهذا؟ يخبرنا البيان الإلهي عن أمثال هؤلاء وردّ فعلهم: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً). هذا هو حال الكافر يبقى على ضلاله حتى يلقى الله تعالى وهو على هذه الحال.

لذلك لا ينبغي للمؤمن الحقيقي أن يقول بأن المعجزة الرقمية لا تعنيني أو لن تؤثر على إيماني أو لن تزيدني إيماناً. بل يجب عليه البحث والتفكر والتدبر في آيات القرآن من جميع جوانبه. هذا القرآن سيكون شفيعاً لك أمام الله عندما يتخلَّى عنك كل الناس! فانظر ماذا قدمت لخدمة كتاب الله وخدمة رسالة الإسلام.

اللهم أرِنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه

وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

الشريف 07-10-2010 09:53 PM

اعجاز القرآن الكريم في حساب الزمن
ـــــــــــــــــ
يقول الله تبارك وتعالى :
{ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً }
فقد ذكر الله تعالى 309 سنين ، لو ذكر 300 سنة لكان الكلام كاف للدلالة
على طول المدة ولكن الله تبارك وتعالى أراد فوق بيان المدة أن يبين تفرده
بعلمه ، وأن ما علمه البشر لم يكن إلا بإذنه وإيحاء منه
فذكر{وَازْدَادُوا تِسْعاً } لبيان العلاقة بين التقويم الهجري القمري والتقويم
الميلادي الشمسي ، إذا ، الكلمات {وَازْدَادُوا تِسْعاً } لم تكن زائدة في الجملة
بل أتت لمعنى سام وعميق وهو ( إعجاز القرآن العلمي )

والسؤال هو : هل هذا الزمن المذكور في هذه الآية من سورة الكهف مقدرا بالهجري أم بالميلادي ?، ولماذا ثلاثمائة وزيادة تسع سنين ؟

يقول عبد الله بن عباس : أن نصارى نجران عندما سمعوا هذه الآية قالوا :
أما الثلاثمائة فقد عرفناه ، وأما التسع التي زادت عن مدة بقائهم في الكهف
فلا علم لنا بها

هكذا أخبرنا الله تبارك وتعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن
الفرق بين التقويم الشمسي والتقويم القمري ، فالتقويم الشمسي كان يسير عليه
الناس في زمن حكم الرومان والقمري ما سار عليه العرب ، وكانت الهجرة فيما
بعد دليلا عليه .

وإذا كنا نعرف ويعرف العرب في صدر الإسلام أن الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يكن عالما فلكيا بل كان رجلا أميا أرسله الله لتبليغ ما أنزل إليه إلى البشر
إذا ، من أين عرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن كل مائة سنة شمسية تزيد
ثلاث سنين قمرية ، وكل ثلاث وثلاثين سنة شمسية تزيد سنة قمرية ، وكل سنة
شمسية تزيد احد عشر يوما ؟

ونحن مهما حسبنا ودققنا الحساب فلن تخرج حساباتنا بأكثر من هذه المعادلة
الجبرية ( هـ = م – 622 + م – 622 تقسيم 32 ) وهذه ليس له معنى سوى
الإعجاز القرآني
هـ = التقويم القمري ، م = التقويم الشمسي

فإذا أردنا أن نحول 700 سنة قمرية إلى شمسية فنطبق المعادلة مع استبدال قيم
الرمز المعلوم
وهو هنا ال ( هـ )

(700 = م - 622 + ( م – 622 تقسيم 32 ) = 1300 ميلادي ، أي أن
الفرق بين التقويم الهجري والميلادي 600 سنة وإذا كان الفرق = 11 يوم زيادة
لكل سنة شمسية واحدة فإن الفرق ل ( 600 ) = 6600 يوم ، أي أن الفرق بين
التقويمين خلال 600 = 18 سنة زيادة ، أي أن لكل مائة سنة
فرق = 18 تقسيم 6 = 3 سنوات

وإذا أردنا أن نحول 1980 ميلادي إلى هجري فنطبق حسب المعادلة كلآتي
( هـ = 1980 – 622 + ( 1980-622 تقسيم 32 ) = 1400 هجرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



قال رسول الله صلى الله علسة وسلم تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلو بعدى ابد كتاب الله وسنتى .صدق رسول الله صلى الله علية وسلم


لازم تعرف يا استاذ وغيرك يعرف الى جاهلين بالدين الاسلامى من الحديث دة ان اى حاجة فى الكون دة او اى شى بالدين والدنيا والعلوم العلمية الحديثة ذالك كلهو ورد زكرة فى القران الكريم والسنة النبوية المطهرة



بسم الله الرحمن الرحيم


كفاني فخرا" أن تكون لي ربا وكفاني عزا" أن أكون لك عبدا ""


أنت كما أريد...فاجعلني ربي كما تريد


اللهم...كما صنت وجهي من السجود لغيرك


فصن وجهي عن مساءلة غيرك


اللهم...أحملني علي عفوك


ولا تحملني علي عدلك


اللهم...أني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ......أو أضل في هداك


......أو أضام في سلطانك ......أو أضطهد و الأمر لك


اللهم....إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك .......أو نفتن عن ذنبك ........أو نتبع أهواءنا دون


الهدي الذى جاء من عندك


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Be Cool 08-10-2010 06:14 AM



طيب يا جماعة نبدأ بأسم الله

لو نظرنا للقرآن بنكظور علمى هنلاقى فية اخطاء بالجملة وانا هأكد كلامى حتى لا اتهم بالتعسف.

الشيخ بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد فى المملكة العربية السعودية الذى قال فى فتواة عام 1976 بأن " القول القول بأن الشمس ثابتة والأرض دائرة هو قول شنيع ومنكر, ومن قال بدوران الارض وعدم جريان الشمس فقد كفر وضل ويجب ان يستتاب وإلا قتل كافراً ومرتداً
" وقد استند بن باز للدلالة على جريان الشمس والقمر الى بعض الايات القرآنية مثل قولة تعالى " ***ر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ", " ***ر لكم الشمس والقمر دائبين "و " فلا اقسم برب المشارق والمغارب"

اما الادلة على ثبوت الارض فقد جمعها بن باز فى الايات القرآنية مثل
" جعل لكم الارض مهادا "و " الذى جعل لكم الارض فراشا ", وألقى فى الارض رواسى ان تميد بكم " ومن تفسيراتة ان كون الارض فراشاً مشروط بكونها ساكنة لأنها لو كانت متحركة لما كانت فراشاً على الاطلاق.

طبعا اليكم المذين من عندى

اذا نظرنا للقرآن من منظور علمى فالقرآن اقر بتسطيح الارض:-

ولنبدأ بذكر النص القرآني
( والى الأرض كيف سطحت ) وننقل تفسيرها ثم ننقل معاني الكلمات من المعاجم العربية لنتأكد من صحة التفسير ومطابقته للغة أو عدمه,

تفسير القرطبي:- سطحت اى بسطت ومدت

انظر ايضاً تفسير " الطبري, الجلالين "

لفظ القرآن ظاهر بأن الأرض سطح لا كرة حيث إن اللفظ سطح يتضمن معنى
الاستواء وهو مخالف للكروية ولاكن اذا نظرنا للقرآن بنظرة غير علمية فمن الممكن ان نقول المقصود من الاية الرؤية بالعين المجردة.

والآن لنر ماذا تقول المعاجم العربية
لسان العرب

سطح الشىء يسطحة سطحاً بسطة. ومنة فى سورة الغاشية وإلى الارض كيف سطحت اى بسطت حتى صارت مهاداً

المحيط

سطح يسطح سطحاً: سطح الشىء: بسطة وسواة

الوسيط

(مسطحة)-سطحاً: بسطة وسواة. فهو مسطوح, وسطيح.

كما بينت معاجم اللغة إن الفعل ( سطح ) يقتضي الاستواء والبسط إذا أن الفعل سطح يدل ظاهره على
التسوية فالسطح لا يدعى كرة أبدا والكرة لا تكون مبسوطة أبدا.


اية اخرى

" والله جعل لكم الارض بساطاً " نوح 19

واية اخرى

" وهو الذى مد الارض وجعل فيها رواسى وانهار ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشى الليل النهار إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون " الرعد 3


تفسير الجلالين
(وهو الذي مد) بسط (الأرض وجعل) خلق (فيها رواسي) جبالا ثوابت
والآن ننتقل إلى معنى الفعل (مد) في المعاجم

المحيط

كد الله الارض: بسطها - هو الذى مد الارض وجعل فيها رواسى وانهار

وفى لسان العرب

ويقال مد الله الارض اى بسطها.

اية اخرى


" والارض بعد ذلك دحاها " النازعات 30

قالوا إن الفعل ( دحا ) يدل على جعل الشيء على هيئة البيضة ، ولنحتكم إلى المعاجم لنرى صحة ذلك أو
عدمه

المحيط
دحا الشيء :بسطه

قاموس المحيط

(دحا): الله الارض ( يدحوها ويدحاها دحواً ) بسطها
والادحية والادحوة ( مبيض النعام فى الرمل )

إذن الفعل ( دحا ) الشيء بسطه ووسعه ودحا الله الأرض أي بسطها ويدل ظاهره على إن الأرض منبسطة
لا كرة, اذاً لا يصح ان ننظر للقراّن بمنظور علمى.

اليكم المزيد


"خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ "

العلقة (الدم الغليظ المتجمد) لا يمكن ان ينمو الى اي كائن آخر ولا يمر الجنين علميا بأي مرحلة يمكن وصفها بالدم الغليظ المتجمد, ولاكن اذا نظرنا للجنين بمنظور العين سنجدة كالعلق فعلاً لذا لا يجب ان ننظر للقرآن بمنظور علمى.

" فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا "

العظام واللحم خلقا فى نقس الزمن لأن اى دارس لعلم الاجنة يعرف ان خلايا الجنين تنقسم الى ثلاث طبقات: اكتوديرم وميزودرم واندوديرم,
1- اكتوديرم :- يتكون منها المخ والاعصاب والجلد.
2- ميزودرم :- هى محور حدثنا, يتكون منها العظام والعضلات بالتزامن والتوازى وليس عظم قبل لحم, كما كان القدماء يتصورون.
3- اندوديرم :- يتكون منها الامعاء والكبد... ألخ


هناك المزيد اذا اردتم ولاكن انا لا أريد الاطالة اكثر من هذا فأنا الان وضحت لكم اذا نظرنا للقرآن بمنظور علمى سنجد الكثير من الاخطاء والقرآ نزل على سيدنا محمد ككتاب هداية للعالمين وليس ككتاب فيزياء او كمياء وعدم وجود اعجاز فى القرآن لا ينقص من قداستة شيئاً, وارجوا منك الاطلاع على موضوعى وهم الاعجاز.
http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

هرد على كل واحد ذكر اعجازاً علمياً بس مش ديلوقتى علشان انا تعبان جداً ديلوقتى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

Be Cool 08-10-2010 06:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2835279)
بس يا استاذ يا محترم يلى بتقول الكلام الى بتقولو ان مفيش اعجاز علمى اول حاجة اقرا ايات القران الكريم وشوف ان كل حاجة فية صح واديلك امثلة منها اول حاجة

وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ



قال الله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾ [سورة إبراهيم {32}].


فتحت هذه الكلمات الربانية كتاب الكون على مصراعيه، وتضمنت سطوره امتنان الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، لتجعلنا نقف مذهولين قائلين:
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءاً فأنبت به الأشجار، وأنزل الحديد وسائر الآلات، وأرسل الرياح رحمةً منه وزودها بالحركات القوية وجعلها آية لأولي النهى والأبصار، ووسع الأنهار، وجعل عمقها وحالها مقدراً بمقدار، تجري بها الفلك بأمره، وننتفع من كل هذه النعم، فنشكر المنعم وندعوه آناء الليل وأطراف النهار


أول من صنع السفن
كان أول من صنع السفن نبي الله نوح عليه السلام، فقال الله جلَّ وعلا: ﴿ وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ﴾ [ سورة هود {38}]. فسخر منه قومه لأنه بالأمس كان نبياً يدعوهم لدين الله وبعد ذلك يصبح نجاراً يصنع السفن التي لم تكن مألوفةً لهم، وكانت هذه التجربة بأمرٍ من الله تعالى ووحي منه، فعُلِّمَ صناعتها والشروط التي تضمن لها الطفو، فقال الله سبحانه وتعالى
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴾ [ سورة هود {37}]. وكانت أفضل مادة لصناعتها الخشب، لأنه أخف من الماء، ويجب أن تُنشر على شكل ألواح ليزداد سطحها وبالتالي تزداد القوة الضاغطة عليها ( دافعة أرخميدس)، وأن تثبت بالمسامير وتطلى بمادة عازلة تمنع تسرب الماء إليها مما يجعلها قادرة على ركوب البحر ولا تغرق، فقال سبحانه: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴾ [ سورة القمر{13}].

كل دى معجزات انا اؤمن بها ومقتنع بها بس انا كان كلامى واضح انا بقول معجزات علمية زاى المعجزات اللى بيقولها زغلول النجار عن انشقاق القمر والكلام دة

faroky3000 08-10-2010 07:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة be cool (المشاركة 2836096)


طيب يا جماعة نبدأ بأسم الله

لو نظرنا للقرآن بنكظور علمى هنلاقى فية اخطاء بالجملة وانا هأكد كلامى حتى لا اتهم بالتعسف.

الشيخ بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد فى المملكة العربية السعودية الذى قال فى فتواة عام 1976 بأن " القول القول بأن الشمس ثابتة والأرض دائرة هو قول شنيع ومنكر, ومن قال بدوران الارض وعدم جريان الشمس فقد كفر وضل ويجب ان يستتاب وإلا قتل كافراً ومرتداً
" وقد استند بن باز للدلالة على جريان الشمس والقمر الى بعض الايات القرآنية مثل قولة تعالى " ***ر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ", " ***ر لكم الشمس والقمر دائبين "و " فلا اقسم برب المشارق والمغارب"

اما الادلة على ثبوت الارض فقد جمعها بن باز فى الايات القرآنية مثل
" جعل لكم الارض مهادا "و " الذى جعل لكم الارض فراشا ", وألقى فى الارض رواسى ان تميد بكم " ومن تفسيراتة ان كون الارض فراشاً مشروط بكونها ساكنة لأنها لو كانت متحركة لما كانت فراشاً على الاطلاق.

طبعا اليكم المذين من عندى

اذا نظرنا للقرآن من منظور علمى فالقرآن اقر بتسطيح الارض:-

ولنبدأ بذكر النص القرآني
( والى الأرض كيف سطحت ) وننقل تفسيرها ثم ننقل معاني الكلمات من المعاجم العربية لنتأكد من صحة التفسير ومطابقته للغة أو عدمه,

تفسير القرطبي:- سطحت اى بسطت ومدت

انظر ايضاً تفسير " الطبري, الجلالين "

لفظ القرآن ظاهر بأن الأرض سطح لا كرة حيث إن اللفظ سطح يتضمن معنى
الاستواء وهو مخالف للكروية ولاكن اذا نظرنا للقرآن بنظرة غير علمية فمن الممكن ان نقول المقصود من الاية الرؤية بالعين المجردة.

والآن لنر ماذا تقول المعاجم العربية
لسان العرب

سطح الشىء يسطحة سطحاً بسطة. ومنة فى سورة الغاشية وإلى الارض كيف سطحت اى بسطت حتى صارت مهاداً

المحيط

سطح يسطح سطحاً: سطح الشىء: بسطة وسواة

الوسيط

(مسطحة)-سطحاً: بسطة وسواة. فهو مسطوح, وسطيح.

كما بينت معاجم اللغة إن الفعل ( سطح ) يقتضي الاستواء والبسط إذا أن الفعل سطح يدل ظاهره على
التسوية فالسطح لا يدعى كرة أبدا والكرة لا تكون مبسوطة أبدا.


اية اخرى

" والله جعل لكم الارض بساطاً " نوح 19

واية اخرى

" وهو الذى مد الارض وجعل فيها رواسى وانهار ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشى الليل النهار إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون " الرعد 3


تفسير الجلالين
(وهو الذي مد) بسط (الأرض وجعل) خلق (فيها رواسي) جبالا ثوابت
والآن ننتقل إلى معنى الفعل (مد) في المعاجم

المحيط

كد الله الارض: بسطها - هو الذى مد الارض وجعل فيها رواسى وانهار

وفى لسان العرب

ويقال مد الله الارض اى بسطها.

اية اخرى


" والارض بعد ذلك دحاها " النازعات 30

قالوا إن الفعل ( دحا ) يدل على جعل الشيء على هيئة البيضة ، ولنحتكم إلى المعاجم لنرى صحة ذلك أو
عدمه

المحيط
دحا الشيء :بسطه

قاموس المحيط

(دحا): الله الارض ( يدحوها ويدحاها دحواً ) بسطها
والادحية والادحوة ( مبيض النعام فى الرمل )

إذن الفعل ( دحا ) الشيء بسطه ووسعه ودحا الله الأرض أي بسطها ويدل ظاهره على إن الأرض منبسطة
لا كرة, اذاً لا يصح ان ننظر للقراّن بمنظور علمى.

اليكم المزيد


"خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ "

العلقة (الدم الغليظ المتجمد) لا يمكن ان ينمو الى اي كائن آخر ولا يمر الجنين علميا بأي مرحلة يمكن وصفها بالدم الغليظ المتجمد, ولاكن اذا نظرنا للجنين بمنظور العين سنجدة كالعلق فعلاً لذا لا يجب ان ننظر للقرآن بمنظور علمى.

" فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا "

العظام واللحم خلقا فى نقس الزمن لأن اى دارس لعلم الاجنة يعرف ان خلايا الجنين تنقسم الى ثلاث طبقات: اكتوديرم وميزودرم واندوديرم,
1- اكتوديرم :- يتكون منها المخ والاعصاب والجلد.
2- ميزودرم :- هى محور حدثنا, يتكون منها العظام والعضلات بالتزامن والتوازى وليس عظم قبل لحم, كما كان القدماء يتصورون.
3- اندوديرم :- يتكون منها الامعاء والكبد... ألخ


هناك المزيد اذا اردتم ولاكن انا لا أريد الاطالة اكثر من هذا فأنا الان وضحت لكم اذا نظرنا للقرآن بمنظور علمى سنجد الكثير من الاخطاء والقرآ نزل على سيدنا محمد ككتاب هداية للعالمين وليس ككتاب فيزياء او كمياء وعدم وجود اعجاز فى القرآن لا ينقص من قداستة شيئاً, وارجوا منك الاطلاع على موضوعى وهم الاعجاز.
http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

هرد على كل واحد ذكر اعجازاً علمياً بس مش ديلوقتى علشان انا تعبان جداً ديلوقتى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا مستغربك فى حاجات كتير ...
1: ازاى تبدأ بأسم الله و تنتهى باسمة .. و بتشكك فى كلامة ؟!
2: القرأن لا يفسر كما تفسر انت !
ياعنى ربنا عز و جل لما قال فى كتابة العزيز ,, تبارك الله احسن الخالقين .
تقولى دة دليل ان فى خالقين غير ربنا ؟
دى صيغة تفضيل ..
و بردو .. بسم الله الرحمن الرحيم .. انما يخشى الله من عبادة العلماء ..
دى تبقى دليل على ان ربنا بيخاف .. و العياذ بالله . من العلماء .؟

و ياريت بس تفتكر ..
انا نحن نزلنا الذكر و انا لة لحافظون .
لكن اللى انتا بتقولة دة يبقى انتا كدة دخلت فى حاجة تانية خالص غير الاسلام

و ياراجل كتاب ايه اللى انتا بتقارنة بكلام ربنا !

ياعنى الكتاب دة مش اللى عاملو واحد زيك ..

ولا هوا كان مكشوف عنو الحجاب ؟

تانى حاجة انتا فاكر ان لو القرأن مليان اخطاء زى ما انتا بتقول كانت اوروبا و امريكا هيسكتوا ؟؟

دول بيتلككوا على غلطة ..

فبلاش تجبلى اسماء علماء محدش يعرفهم غيرك

Be Cool 08-10-2010 07:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2835325)
اعجاز القرآن الكريم في حساب الزمن
ـــــــــــــــــ
يقول الله تبارك وتعالى :
{ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً }
فقد ذكر الله تعالى 309 سنين ، لو ذكر 300 سنة لكان الكلام كاف للدلالة
على طول المدة ولكن الله تبارك وتعالى أراد فوق بيان المدة أن يبين تفرده
بعلمه ، وأن ما علمه البشر لم يكن إلا بإذنه وإيحاء منه
فذكر{وَازْدَادُوا تِسْعاً } لبيان العلاقة بين التقويم الهجري القمري والتقويم
الميلادي الشمسي ، إذا ، الكلمات {وَازْدَادُوا تِسْعاً } لم تكن زائدة في الجملة
بل أتت لمعنى سام وعميق وهو ( إعجاز القرآن العلمي )

والسؤال هو : هل هذا الزمن المذكور في هذه الآية من سورة الكهف مقدرا بالهجري أم بالميلادي ?، ولماذا ثلاثمائة وزيادة تسع سنين ؟

يقول عبد الله بن عباس : أن نصارى نجران عندما سمعوا هذه الآية قالوا :
أما الثلاثمائة فقد عرفناه ، وأما التسع التي زادت عن مدة بقائهم في الكهف
فلا علم لنا بها

هكذا أخبرنا الله تبارك وتعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن
الفرق بين التقويم الشمسي والتقويم القمري ، فالتقويم الشمسي كان يسير عليه
الناس في زمن حكم الرومان والقمري ما سار عليه العرب ، وكانت الهجرة فيما
بعد دليلا عليه .

وإذا كنا نعرف ويعرف العرب في صدر الإسلام أن الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يكن عالما فلكيا بل كان رجلا أميا أرسله الله لتبليغ ما أنزل إليه إلى البشر
إذا ، من أين عرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن كل مائة سنة شمسية تزيد
ثلاث سنين قمرية ، وكل ثلاث وثلاثين سنة شمسية تزيد سنة قمرية ، وكل سنة
شمسية تزيد احد عشر يوما ؟

ونحن مهما حسبنا ودققنا الحساب فلن تخرج حساباتنا بأكثر من هذه المعادلة
الجبرية ( هـ = م – 622 + م – 622 تقسيم 32 ) وهذه ليس له معنى سوى
الإعجاز القرآني
هـ = التقويم القمري ، م = التقويم الشمسي

فإذا أردنا أن نحول 700 سنة قمرية إلى شمسية فنطبق المعادلة مع استبدال قيم
الرمز المعلوم
وهو هنا ال ( هـ )

(700 = م - 622 + ( م – 622 تقسيم 32 ) = 1300 ميلادي ، أي أن
الفرق بين التقويم الهجري والميلادي 600 سنة وإذا كان الفرق = 11 يوم زيادة
لكل سنة شمسية واحدة فإن الفرق ل ( 600 ) = 6600 يوم ، أي أن الفرق بين
التقويمين خلال 600 = 18 سنة زيادة ، أي أن لكل مائة سنة
فرق = 18 تقسيم 6 = 3 سنوات

وإذا أردنا أن نحول 1980 ميلادي إلى هجري فنطبق حسب المعادلة كلآتي
( هـ = 1980 – 622 + ( 1980-622 تقسيم 32 ) = 1400 هجرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



قال رسول الله صلى الله علسة وسلم تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلو بعدى ابد كتاب الله وسنتى .صدق رسول الله صلى الله علية وسلم


لازم تعرف يا استاذ وغيرك يعرف الى جاهلين بالدين الاسلامى من الحديث دة ان اى حاجة فى الكون دة او اى شى بالدين والدنيا والعلوم العلمية الحديثة ذالك كلهو ورد زكرة فى القران الكريم والسنة النبوية المطهرة



بسم الله الرحمن الرحيم


كفاني فخرا" أن تكون لي ربا وكفاني عزا" أن أكون لك عبدا ""


أنت كما أريد...فاجعلني ربي كما تريد


اللهم...كما صنت وجهي من السجود لغيرك


فصن وجهي عن مساءلة غيرك


اللهم...أحملني علي عفوك


ولا تحملني علي عدلك


اللهم...أني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ......أو أضل في هداك


......أو أضام في سلطانك ......أو أضطهد و الأمر لك


اللهم....إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك .......أو نفتن عن ذنبك ........أو نتبع أهواءنا دون


الهدي الذى جاء من عندك


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


انا بحثت طويلا وما توصلت اليه هو موضوع كبير جداً لذلك وضعتة فى ملف word
يمكنك الاطلاع اذا اردت
http://www.2shared.com/document/HzQ5bREW/_online.html

انا مش جاهل فى الدين على فكرة ^^

Be Cool 08-10-2010 07:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faroky3000 (المشاركة 2836108)
انا مستغربك فى حاجات كتير ...
1: ازاى تبدأ بأسم الله و تنتهى باسمة .. و بتشكك فى كلامة ؟!
2: القرأن لا يفسر كما تفسر انت !
ياعنى ربنا عز و جل لما قال فى كتابة العزيز ,, تبارك الله احسن الخالقين .
تقولى دة دليل ان فى خالقين غير ربنا ؟
دى صيغة تفضيل ..
و بردو .. بسم الله الرحمن الرحيم .. انما يخشى الله من عبادة العلماء ..
دى تبقى دليل على ان ربنا بيخاف .. و العياذ بالله . من العلماء .؟

و ياريت بس تفتكر ..
انا نحن نزلنا الذكر و انا لة لحافظون .
لكن اللى انتا بتقولة دة يبقى انتا كدة دخلت فى حاجة تانية خالص غير الاسلام

انت لو قريت كلامى كنت عرفت انا اقصد اية

انا بقول مينفعش ننظر للقرآن بمنظور علمى وإلا وقعنا فى المحظور واديتك كام مثال وشوفت بعينك لو نظرنا للقرآن بمنظور علمى هنتوصل لى اية, وفى هناك كتاب للدكتور احمد منصور اسمة وهم الاعجاز بأمكانك الاطلاع علية علشان تفهمنى كويس, والقرآن كتاب هداية للعالمين مش كتاب فيزياء ولا كيمياء, ثانياً مش انا اللى مفسر القرآن دة تفسير لخيرة المفسرين وغير كيدا انا جايب تفسير المفسرين ومعنى الكلمة من المعاجم العربية, واسماء علماء اية اللى محدش ميعرفش عنهم حاجة؟؟ تقصد مفتى السعودية السابق بن باز؟؟ ام عالم اخر؟؟ ياريت تقولى اسم عالم انا ذكرتة مش موجود علشان اجيبلك السيرة الذاتية بتعتة, وهعيد ليك تانى اللى الرسالة اللى عاوز اوصلها انوا مينفعش نبص للقرآن بنظور علمى لأن القرآن مش كتاب فيزياء ودة اكبر غلط اننا نتحدا العلم بالقرآن, اتمنى منك ان تقرأ موضوعى عن وهم الاعجاز

http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

faroky3000 08-10-2010 07:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة be cool (المشاركة 2836112)
انت لو قريت كلامى كنت عرفت انا اقصد اية

انا بقول مينفعش ننظر للقرآن بمنظور علمى وإلا وقعنا فى المحظور واديتك كام مثال وشوفت بعينك لو نظرنا للقرآن بمنظور علمى هنتوصل لى اية, وفى هناك كتاب للدكتور احمد منصور اسمة وهم الاعجاز بأمكانك الاطلاع علية علشان تفهمنى كويس, والقرآن كتاب هداية للعالمين مش كتاب فيزياء ولا كيمياء, اتمنى منك ان تقرأ موضوعى عن وهم الاعجاز

http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

العلم من خالق الخلق

افضل من كتب الدنيا و ما فيها

Be Cool 08-10-2010 07:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2835314)
الحمد لله رب العالمين القائل في مُحكم الذكر: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)، وصلى الله على من أكرمنا به وجعله شفيعاً ورحمة لكل مؤمن أحب الله ورسوله، وعلى آله وأصحابه وسلّم.

شُبهات كثيرة أُثيرت ولا تزال حول موضوع الإعجاز العددي في القرآن الكريم، فالبعض يعتقد أن لا فائدة من دراسة الأرقام القرآنية، باعتبار أن القرآن الكريم كتاب هداية وتشريع وليس كتاب رياضيات وأرقام!

ومن العلماء من يعتقد أن إعجاز القرآن إنما يكون ببلاغته ولغته وبيانه، وليس بأرقامه. ويتساءل البعض حول مصداقية الحقائق الرقمية ومدى صِدق النتائج التي تقدمها أبحاث الإعجاز العددي، وقد تطور الأمر لدى بعض المعارضين إلى إنكار هذا العلم المسمى بالإعجاز العددي برمّته بسبب عدم اقتناعهم.

ولكن لماذا ينأى علماء المسلمين بأنفسهم عن علم الرياضيات في القرآن؟ وهل هنالك أحكام مسبقة تجاه هذا العلم بسبب بعض الانحرافات والأخطاء التي وقع بها (رشاد خليفة) أول من تناول هذا الموضوع منذ ربع قرن وغيره ممن بحثوا في هذا المجال؟

حول هذه التساؤلات سيكون لنا وقفات نجيب من خلالها عن بعض الانتقادات التي يواجهها الإعجاز العددي اليوم، ونبيّن فيها ما لهذا العلم الناشئ من حق علينا، ونبيّن كذلك الأشياء الواجب على من يبحث في هذا الجانب الإعجازي أن يلتزم بها أو يبتعد عنها.

وسوف نطرح جميع الانتقادات بتجرد، ونجيب عنها بإذن الله، بكل صراحة. وسيكون الدافع من وراء هذه المقالة هو الحرص على كتاب الله تعالى، وإظهار الحق والحقيقة، ونسأل الله أن يلهمنا الإخلاص والصواب. ونبدأبهذا السؤال:

ماهي قصة رشاد خليفة؟

منذ أكثر من ألف سنة بحث كثير من علماء المسلمين في الجانب الرقمي للقرآن الكريم، فعدُّوا آياته وسورَه وأجزاءَه وكلماته وحروفَه. وغالباً ما كانت الإحصاءات تتعرض لشيء من عدم الدقة بسبب صعوبة البحث. وإذا تتبعنا الكتابات الصادرة حول هذا العلم منذ زمن ابن عربي وحساب الجُمَّل، وحتى زمن رشاد خليفة ونظريته في الرقم (19)، لوجدنا الكثير من الأخطاء والتأويلات البعيدة عن المنطق العلمي.

لقد استغلّ هذا الرجل بعض الحقائق الرقمية الواردة في كتاب الله تعالى، والمتعلقة بالرقم 19، واعتبر أن القرآن كلَّه منظَّم على هذا الرقم. ولكن اتّضح فيما بعد زَيْف ادعائه وكَذِب نتائجه، وتبيّن بأن معظم الأرقام التي ساقها في كتابه "معجزة القرآن الكريم" بعيدة عن الصواب.

ومن أهم الأمثلة التي ذكرها في بحثه أن أول آية في القرآن هي: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، تتكرّر كلماتُها في القرآن عدداً من المرّات من مضاعفات الرقم 19. وقد ثَبُت أن هذا الكلام غير دقيق.

فهو يقول بأن كلمة: (بسم) وأصلها (اسم) قد وردت في القرآن كله 19 مرة، والصواب أنها وردت 22 مرة، وهذا العدد ليس من مضاعفات الرقم 19.

ويقول بأن كلمة (الله) وردت في القرآن 2698 مرة، أي 19×142 ، وهذا العدد غير دقيق أيضاً! والصواب أن كلمة (الله) عزّ وجلّ تكررت في القرآن كلّه 2699 مرة، وهذا العدد لاينقسم على 19.

أما قوله بأن كلمة (الرحمن) وردت في القرآن 57 مرة، أي 19×3 فهذا صحيح.

وقوله بأن كلمة (الرحيم) وردت 114 مرة،أي 19×6، فهذا غير صحيح، والحقيقة أن هذه الكلمة تكررت في القرآن كله 115 مرة.

إذن، قدّم رشاد رقماً واحداً صحيحاً من أصل أربعة أرقام ، وبالتالي يمكن اعتبار النظرية غير صحيحة. وهكذا يفعل مع بقية الأرقام التي قدّمها، فتجد أنه يسوق رقماً صحيحاً ويخلط به عدة أرقام ليجعلها جميعاً من مضاعفات الرقم 19.

ماذا عن بقية الباحثين؟

إن معظم الباحثين الذين اعتمدوا الرقم 19 أساساً لأبحاثهم، قد وقعوا في خطاٍ غير مقصود، إما في عدّ الحروف، وإما في منهج الحساب. وهذا لايعني بأن التناسقات العددية القائمة على العدد 19 ليست موجودة، بل إننا نجد إعجازاً مذهلاً لهذا الرقم الذي ذكره الله تعالى في قوله: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) (المدثر:30). وسوف نرى بعضاً من عجائب هذا الرقم في القرآن الكريم الذي لاتنقضي عجائبه:

عدد سور القرآن 114 سورة، من مضاعفات الرقم 19.

عدد حروف أول أول آية في القرآن 19 حرفاً، وهي البسملة.

عدد حروف القاف في سورة (ق) 57 حرفاً، من مضاعفات 19.

وعدد حروف القاف في سورة الشورى 57 حرفاً كذلك.

مع ملاحظة أن كلتا السورتين في مقدمتهما نجد حرف القاف!!!

عدد حروف الياء والسين في سورة (يس) 285 حرفاً، من مضاعفات19.

ماذا عن حساب الجُمّل؟

يُعتبر هذا النوع من الحساب الأقدم بين ما هو معروف في الإعجاز العددي. ويعتمد على إبدال كل حرف برقم، فحرف الألف يأخذ الرقم 1، وحرف الباء 2، وحرف الجيم 3، وهكذا وفق قاعدة "أبجد هوّز".

وإنني أوجه سؤالاً لكل من يبحث في هذه الطريقة: ما هو الأساس العلمي لهذا الترقيم؟ وأظن بأنه لا يوجد جواب منطقي عن سبب إعطاء حرف الألف الرقم 1، وحرف الباء الرقم 2، ... لماذا لايكون الباء 3 مثلاً؟

إن هذا الحساب لم يقدّم أية نتائج إعجازية، وإن كنا نلاحظ أحياناً بعض التوافقات العددية الناتجة عن هذا الحساب. ولكن إقحام حساب الجمّل في كتاب الله تعالى، قد يكون أمراً غير شرعي، وقد لا يُرضي الله تعالى. لذلك فالأسلم أن نبتعد عن هذا النوع وما يشبهه من ترميزات عددية للأحرف والتي لا تقوم على أساس علمي وشرعي، حتى يثبُت صِدْقُها يقيناً.

ما فائدة الإعجاز العددي؟

قد يقول البعض ما الفائدة من دراسة لغة الأرقام في القرآن الكريم لاسيما أن هناك علوماً قرآنية كالفقه والعبادات والأحكام والقصص والتفسير جديرة بالاهتمام أكثر؟

أولاً وقبل كل شيء يجب أن نبحث عن منشأ الاتجاه السائد لدى شريحة من الناس، ومنهم علماء وباحثون، للتقليل من شأن المعجزة الرقمية في القرآن الكريم. فنحن نعلم جميعاً الأهمية الفائقة للغة الأرقام في العصر الحديث، حتى يمكن تسمية هذا العصر بعصر التكنولوجيا الرقمية، فقد سيطرت لغة الرقم على معظم الأشياء التي نراها من حولنا. وبما أن القرآن هو كتاب صالح لكل زمان ومكان فلابدّ أن نجد فيه إعجازاً رقمياً يتحدّى كل علماء البشر في القرن الواحد والعشرين.

فالذين يظنون بأنه لا فائدة من الإعجاز الرقمي، إنما هم بعيدون عن تطورات العصر، وغالباً ليس لديهم اختصاص في الرياضيات. والغريب: كيف يمكن لإنسان لم يدرس الرياضيات أن ينتقد معجزة رياضية في كتاب الله؟!!

ولو أنه لا فائدة من هذه الأرقام فلماذا كان الرقم سبعة هو الأكثر تكراراً في كتاب الله بعد الرقم واحد؟ ولماذا عدد السماوات سبع، وقد تكررت عبارة (سبع سماوات، السماوات السبع) في القرآن كله سبع مرات بالضبط بعدد هذه السماوات؟

لماذا تكررت كلمة (القِبلة) سبع مرات في القرآن، ونحن نعلم بأن الطواف حولها هو سبعة أشواط؟ ولماذا جعل الله تعالى لجهنم سبعة أبواب، وجاء عدد مرات ذكر كلمة جهنم في القرآن (77) مرة، أي من مضاعفات الرقم سبعة؟

ولو كانت الأرقام لا معنى لها في القرآن فلماذا تكررت كلمة (الشهر) 12 مرة بعدد أشهر السنة، ولماذا تكررت كلمة (اليوم) 365 مرة بعدد أيام السنة؟ ولماذا جاء عدد مرات ذكر كلمة (الدنيا) في القرآن كله مساوياً لعدد مرات ذكر كلمة (الآخرة)؟ وقد تكررت كل كلمة من هاتين الكلمتين 115 مرة.

هذا وإن المؤمن الذي أحبَّ الله ورسوله وأصبح القرآن منهجاً له في حياته لا ينبغي له أن ينأى بنفسه عن علوم العصر وتطوراته، ولا يجوز له أبداً أن ينتقص من شأن القرآن بإهماله لهذه المعجزة، لأنها صادرة من عند الله تعالى، ولولا أهمية هذه المعجزة لم يكن الله عزّ وجلّ ليضعها في كتابه!

وحال المؤمن دائماً في لهفةٍ لجديد هذا القرآن وجديد إعجازه، وما يُعلي شأن كلام الله وشأن هذا الدين. أما عن الأخطاء وبعض الانحرافات التي وقع بها بعض من بحثوا في لغة الأرقام القرآنية فيجب ألا تثنيَنا عن دراسة هذا العلم الناشىء، بل يجب على المؤمن أن يسارع إلى معرفة الأخطاء ليتمكّن من تجنبها.

الإعجاز العددي: هل يصرف المؤمن عن معاني ودلالات الآيات؟

ولكن بعض علماء المسلمين يرون أن الاهتمام بعَّد كلمات وحروف القرآن قد يصرف المؤمن عن دلالات ومعاني الآيات، فالمؤمن بحاجة إلى فهم آيات القرآن من الناحية اللغوية ليهتدي بها إلى طريق الله تعالى.

هذا فهم خاطىء أيضاً! فكيف يمكن للخالق العظيم جلّ جلاله أن يضع شيئاً في كتابه ليصرف الناس عن فهم آيات هذا الكتاب؟!! إن كل حرف من حروف القرآن فيه معجزة تستحق التدبُّر والتفكُّر. وبما أن هذا القرآن صادر من عند الله تعالى فإن كل شيء فيه هو من عند الله، ولا ينبغي لمؤمن حقيقي راسخ في العلم أن يقول إن هذه المعجزة لا تعنيني لأنني مؤمن أصلاً، بل لسان حال المؤمن يقول دائما: (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)!

إن تأمُّل كلمات القرآن وآياته وحروفَه من الناحية العددية يجعل المؤمن أكثر حفظاً واستحضاراً لهذه الآيات، وهذا الكلام عن تجربة طويلة تتجاوز عشر سنوات مع الإعجاز الرقمي. وبالرغم من أنني أنفق وقتاً طويلاً على دراسة وتأمُّل الإعجازات الرقمية لكتاب الله تعالى ، إلا أنني لم أنصرف عن دلالات هذه الآيات، بل على العكس اكتسبت شيئاً جديداً وهو الدقة في تلاوة هذه الآيات، والحرص على كل حرف من حروف القرآن، وأنه لا يجوز زيادة حرف ولا نقصانه.

هل يمكن للبشر أن يأتوابمثل هذه الإعجازات؟

وقد يظن البعض ممن ليس لديهم الخبرة والتجربة بعدّ الحروف وإحصاء الكلمات، بأنه من السهل على أي إنسان أن يركّب جُمَلاً يراعي فيها تكرار الحروف، إذن أين الإعجاز؟

في كتاب الله عزّ وجلّ نحن أمام مقياسين: مقياس لغوي ومقياس رقمي. فلا نجد أي نقص أو خلل أو اختلاف في لغة القرآن وبلاغته من أوله وحتى آخره، وفي الوقت نفسه مهما بحثنا في هذا الكتاب العظيم لا نجد أي اختلاف من الناحية الرقمية، فهو كتاب مُحكم لغوياً ورقمياً.

إن محاولة تقليد القرآن رقمياً سيُخل بالجانب اللغوي، فلا يستطيع أحد مهما حاول
أن يأتي بكلام بليغ ومتوازن وبالوقت نفسه منظَّم من الناحية الرقمية، سيبقى النقص والاختلاف في كلام البشر، وهذا قانون إلهي لن يستطيع أحد تجاوزه، وهذا مانجد تصديقاً له في قول الحقّ تبارك وتعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82).

ففي هذه الآية دعوة لتأمّل التناسق في كلام الله تعالى، وتمييزه عن الاظطراب والاختلاف الموجود في كلام البشر. أليست هذه إشارة غير مباشرة لتدبُّر القرآن من الناحية البيانيّة والعددية؟

هل ينطبق الإعجاز العددي على قراءات القرآن العشر؟

أما قولهم: لا أرقام ثابتة في القرآن يمكن بناء معجزة عليها، وأن الأرقام في القرآن الكريم هي مثار خلاف عند الكثير من العلماء والباحثين، وأن عدد قراءات القرآن عشر، وهذه المصاحف العشرة تختلف من حيث عدد الآيات لكل سورة. فكيف نسمي هذه الأرقام حقائق يقينيّة، وهي قد تختلف من مصحف إلى آخر؟

والجواب عن هذه الشبهة نجده في قول الله عز وجل عن القرآن الكريم: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82). إذن في كتاب الله ليس هناك اختلاف، بل تعدّد القراءات وتعدّد الأرقام، وهذا يعني تعدّد المعجزات وزيادة في الإعجاز. ويمكنني أن أقول بأن الإعجاز الرقمي يشمل جميع قراءات القرآن، ويشمل جميع كلماته وحروفَه وآياته وسورَه، حتى النقطة في كتاب الله تعالى لها نظام مُعْجِزْ!

ولكن أبحاث الإعجاز العددي تقتصر حالياً على قراءة حفص عن عاصم، وهو المصحف الإمام، فهذه القراءة هي الأوسع انتشاراً في العالم الإسلامي، وهي الموجودة بين أيدينا اليوم. وحتى نكتشف معجزة جديدة يجب علينا إجراء دراسة مقارنة لهذه القراءات من الناحية الرقمية، والنتيجة المؤكدة لهذه الدراسة أن كل قراءة فيها معجزة خاصة بها. وأن وجود عدد من القراءات هدفه زيادة عجز البشر عن الإتيان بمثل هذا القرآن الذي قال الله عنه: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الإسراء:88).

وينبغي على كل مؤمن أن يعلم بأن القرآن متناسق في ألفاظه ومعانيه، وفي آياته وسوره، وفي بيانه ودلالاته، وفي عدد كلماته وحروفه. وقد يُخفي هذا التعدّد لقراءات القرآن معجزة عظيمة، بيانيّة وعددية، ولكن عدم رؤية المعجزة، لا يعني أبداً أنها غير موجودة، إنما يعني أن رؤيتنا نحن البشر محدودة.

هل يوجد إعجاز عددي في لفظ كلمات القرآن؟

وهنالك سؤال مهم: إلى أي حد تراعي أبحاث الإعجاز الرقمي لفظ كلمات القرآن الكريم، إذ كما نعلم أن القرآن نزل مقروءاً وليس مكتوباً؟

لقد لفت انتباهي هذا الأمر منذ زمن، وبعد تفكير وبحث طويلين أدركت بأن أي شيء في القرآن الكريم يُخفي وراءه معجزة. إن الذي يقرأ كتاب الله يرى أن طريقة رسم الكلمات وعدد الحروف المرسومة لا يساوي عدد الحروف الملفوظة (غالباً)، أي أن هناك تعدّداً في الأرقام، وتتعدد هذه الأرقام أكثر إذا لفظنا كلمات الآية باستمرار أو كل كلمة بمفردها. وأن هناك حروفاً تُكتب ولا تُلفظ ،وحروفاً أخرى تُلفظ ولا تُكتب.

وقد قمت بإجراء بحث داخل سورة الفاتحة (السبع المثاني)، وتبيَّن أن هنالك بناءً رقمياً عجيباً يقوم على الرقم سبعة لرسم هذه الكلمات كما رُسمت في القرآن، وبناءً آخر يقوم على الرقم سبعة أيضاً يشمل لفظ كلمات السورة. ومن هنا يمكن استنتاج الحقيقة المهمة وهي أن المعجزة تشمل رسم الكلمات ولفظها معاً ! وهذا يزيد في الإعجاز. ويكفي أن نعلم بان سورة الفاتحة وهي السبع المثاني تحوي أربعة عشر حرفاً مشدّداً (7×2)، وهذه الحروف تُكتب مرّة واحدة ولكنها تُلفظ مرّتين.

هل يمكن معرفة الغيب باستخدام الأرقام القرآنية؟

وهنالك من يبالغ في مسألة الإعجازالعددي فيربط بعض الأرقام القرآنية بأحداث سياسية أو تاريخية كزوال إسرائيل وأحداث الحادي عشر من أيلول والتنبؤ بقيام الساعة، ألا يُعتبر هذا أحد منزلقات الإعجاز الرقمي؟

إن المبالغات موجودة في كل العلوم، حتى في تفاسير القرآن، فقد تتعدد أراء العلماء حول تفسير بعض الآيات. وقد نجد تفسيرات متناقضة لبعض آيات القرآن، وقد نجد تفسيرات خاطئة أيضاً.

فمثلاً الذي فسَّر بأن الأرض مسطّحة وليست كرويّة تفسيره خاطىء، وفهمُه بعيد عن الواقع لقوله تعالى: (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية:20). والتفسير الصحيح لهذه الآية أنه يجب على المؤمن النظر إلى خلق الله وخصوصاً الأرض التي مهَّدها الله لنا، وجعلها مستوية أمامنا، فمَهما سرنا على سطحها نعود من حيث بدأنا، ولو أن الله تعالى جعلها مليئة بالحفر والتعرجات والمنحدرات مثل سطح القمر لتعذرت الحياة، وصعبت كثيراً ولكنها رحمة الله بعباده.

إن لغة الرقم هي اللغة التي نعبر بها عن الماضي والمستقبل، فنحن نعبر عن التواريخ بالأرقام كما نعبر عن الأعمال التي سنقوم بها مثل السفر أو الاستعداد لموسم الحج أو لشهر رمضان بالأرقام أيضا. وقد قال الله تعالى (وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً)(الإسراء:12).

واليوم يتنبأ علماء الفلك بموعد حدوث كسوف الشمس أو القمر بدقة تامة، وهذا لا يُعدّ أمراً محرّماً. نعم الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، ولكن هناك أشياء يمكن معرفتها بواسطة الحسابات، مثل الثقوب السوداء التي لا يمكن رؤيتها مطلقاً، ولكن يمكن حساب وتحديد بُعْدها عنا، ومقدار جاذبيتها، وسرعةحركتها بواسطة لغة الأرقام.

إذن المشكلة ليست في لغة الأرقام، بل في استعمال هذه اللغة بشكل علمي صحيح، فإذا ما جاء من يدّعي أنه استخرج من القرآن تاريخاً معيّناً أو حدثاً مستقبلياً، فإن عليه أن يأتي بالبرهان العلمي الذي لا يعارضُه أحد فيه.

ماهي الضوابط الواجب الالتزام بها من قِبل من يبحث في هذا العلم

حتى يكون البحث مقبولاً ويطمئن القلب إليه يجب أن يوافق العلم والشرع، أي يجب أن يحقق الضوابط التالية لكل عنصر من عناصره:

1- معطيات البحث: يجب أن تأتي من القرآن نفسه، ولا يجوز أبداً أن نُقحم في كتاب الله عزّ وجلّ مالا يرضاه الله تعالى.

2- طريقة معالجة المعطيات: يجب أن تكون مبنيّة على أساس علمي، وشرعي.فلا يجوز استخدام طرق غير علمية. لأن القرآن كتاب الله تعالى، وكما أن الله بنى وأحكم هذا الكون بقوانين محكمة، كذلك أنزل القرآن ورتبه وأحكمه بقوانين محكمة، وقال عنه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (هود:1).

3- نتائج البحث: أما نتائج البحث القرآني فيجب أن تمثّل معجزة حقيقيّة لا مجال للمصادفة فيها وينبغي على الباحث في هذا المجال إثبات أن نتائجه لم تأت عن طريق المصادفة. وذلك باستخدام قانون الاحتمالات الرياضي.

كلمة من العدل قولُها...

إن أي علم ناشئ لا بد أن يتعرض في بداياته لشيء من الخطأ حتى تكتمل المعرفة فيه. وهذا أمر طبيعي ينطبق على المعجزة الرقمية القرآنية. وذلك لأن اكتشاف معجزة في كتاب الله تعالى أمر ليس بالهيِّن، بل يحتاج لجهود مئات الباحثين. وإذا ظهر لدى بعض هؤلاء أخطاء كان من الواجب على المؤمن الحريص على كتاب ربه أن يتحرَّى هذه الأخطاء ويصحِّحها لينال الأجر من الله تعالى في خدمة هذا الكتاب العظيم.

وإذا كان باعتقاد البعض أنه لا فائدة من دراسة لغة الأرقام القرآنية، فإن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أي برهان علمي، بل جميع التطورات التي نشهدها في القرن الواحد والعشرين تؤكد على أهمية لغة الرقم في إقامة الحجة على كل من يُنكر صدق هذا القرآن.

وبما أن لغة الرقم هي لغة العلوم الحديثة، فما الذي يمنع أن نجد هذه اللغة في كتاب الله تعالى؟ وما الذي يضرّنا إذا صدرت أبحاث كهذه تُعلي من شأن القرآن، وتخاطب أولئك الماديين بلغتهم التي يتقنونها جيداً: لغة الأرقام؟

إذن المعجزة الرقمية هي أسلوب جديد في كتاب الله يناسب عصرنا هذا. الهدف منه هو زيادة إيمان المؤمن كما قال تعالى: (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً) (المدثر:31). هذه المعجزة هي وسيلة أيضاً لتثبيت المؤمن وزيادة يقينه بكتاب ربه لكي لا يرتاب ولا يشك بشيء من هذه الرسالة الإلهية الخاتمة، كما قال تعالى:(وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ).

ولكن الذي لا يؤمن بهذا القرآن ولا يقيم وزناً لهذه المعجزة ما هو ردّ فعل شخص كهذا؟ يخبرنا البيان الإلهي عن أمثال هؤلاء وردّ فعلهم: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً). هذا هو حال الكافر يبقى على ضلاله حتى يلقى الله تعالى وهو على هذه الحال.

لذلك لا ينبغي للمؤمن الحقيقي أن يقول بأن المعجزة الرقمية لا تعنيني أو لن تؤثر على إيماني أو لن تزيدني إيماناً. بل يجب عليه البحث والتفكر والتدبر في آيات القرآن من جميع جوانبه. هذا القرآن سيكون شفيعاً لك أمام الله عندما يتخلَّى عنك كل الناس! فانظر ماذا قدمت لخدمة كتاب الله وخدمة رسالة الإسلام.

اللهم أرِنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه

وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

انا اتفق معاك فى اعجاز القرآن لغوياً

انا بتكلم عن الاعجاز العلمى مش العددى

ما علينا.....

علشان تتأكد من صحة الاعجاز العددى لازم تتبع الخطوات التالية

1- تحمل القرآن فى ملف وورد, من هنا
http://www.islam4u.com/maktabah_show.php?rid=1269

بعد كيدا تفتح ملف الوورد وتكتب الكلمة المراد البحث عنها عن طريق الضغط Ctrl +F وتبحث عنها وتشوف الكلمه تكررت كام مرة, ودى طريقة فعالة

وانا مش منكر للأعجاز العددى هو موجود بس قليل جداً جداً وممكن نقول علية صدفة بس انا مؤمن بة.

Be Cool 08-10-2010 07:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faroky3000 (المشاركة 2836118)
العلم من خالق الخلق

افضل من كتب الدنيا و ما فيها

اكيدا طبعاً بس انت مش فاهمنى, انصحك ان تقرأ موضوعى عن وهم الاعجاز علشان تفهم قصدى ولو انت غاوى قرأة اقرأ كتاب د. احمد منصور " وهم الاعجاز ".

انا هروح انام علشان اصحى لصلاة الجمعة

سلام

faroky3000 09-10-2010 08:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة be cool (المشاركة 2836124)


اكيدا طبعاً بس انت مش فاهمنى, انصحك ان تقرأ موضوعى عن وهم الاعجاز علشان تفهم قصدى ولو انت غاوى قرأة اقرأ كتاب د. احمد منصور " وهم الاعجاز ".

انا هروح انام علشان اصحى لصلاة الجمعة

سلام

انا طبعا مش من محبى المجادلة ..
لكن يا ريت انتا تتفرج على حلقات تفسير القرأن للشيخ الشعراوى .
و غيرة من الشيوخ الاجلاء .

نفسى بس افهم انتا عاوز توصل لايه ؟.!

لان زى ما سياتك بتشكك فى اعجاز القرأن العلمى و العددى .

بعدك واحد يشكك فى اعجاز القرأن اصلا ..

و بعديه واحد يشكك فى الوهية كلام القرأن ..

و انتا عارف ايه اللى يحصل بعد كدة .

و ارجو من الله انك ماتخدش الكلام اللى على مزاجك من المفسرين ,, اللى هو عدم وجود اعجاز علمى فى القرأن .

و تسيب الحقيقة اللى اجتمع عليها 99% الباقية من العلماء

و ياريت تبص على الموقع دة ..

http://quran-m.com/


Mr Z!dane 09-10-2010 09:31 AM

بارك الله فيك

Be Cool 09-10-2010 03:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faroky3000 (المشاركة 2838519)
انا طبعا مش من محبى المجادلة ..
لكن يا ريت انتا تتفرج على حلقات تفسير القرأن للشيخ الشعراوى .
و غيرة من الشيوخ الاجلاء .

نفسى بس افهم انتا عاوز توصل لايه ؟.!

لان زى ما سياتك بتشكك فى اعجاز القرأن العلمى و العددى .

بعدك واحد يشكك فى اعجاز القرأن اصلا ..

و بعديه واحد يشكك فى الوهية كلام القرأن ..

و انتا عارف ايه اللى يحصل بعد كدة .

و ارجو من الله انك ماتخدش الكلام اللى على مزاجك من المفسرين ,, اللى هو عدم وجود اعجاز علمى فى القرأن .

و تسيب الحقيقة اللى اجتمع عليها 99% الباقية من العلماء

و ياريت تبص على الموقع دة ..

http://quran-m.com/



القرآن مفيش فية اعجاز علمى علشان اشكك فية, وعدم وجود اعجاز علمى لا ينتقص من قدر القراّن ككتاب مقدس وعظيم ومعجز ايضاً ولكنة اعجاز الافكار العظيمة التى تحدث عنها,
انا مابخدش الكلام اللى على مزاجى حضرتك انا جايب تفسير المفسرين وجايب المعنى من معاجم اللغة العربية!!

الحقيقة اللى اجتمع عليها العلماء اللى زاى زغلول النجار! بص على الموضوع دة
http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

انا ضدد الاعجاز العلمى لأنة اكبر خطر على ديننا ومينفعش نربط بين العلم والدين ومينفعش ننظر للقرآن بمنظور علمى.

iBorn2OwnU 10-10-2010 05:35 PM

جزاك الله كل خير

ahmedmena 11-10-2010 07:43 PM

موضوع رائع

جزاك الله خيرا



و الأخ الي بيقول مفيش إعجاز في القرآن

لا فيه أشياء كثيرة لا تعد ولا تحصي

و سوف أدرج لكم بعضا منها غدا صباحا

Be Cool 12-10-2010 02:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedmena (المشاركة 2842985)
موضوع رائع

جزاك الله خيرا



و الأخ الي بيقول مفيش إعجاز في القرآن

لا فيه أشياء كثيرة لا تعد ولا تحصي

و سوف أدرج لكم بعضا منها غدا صباحا


والله يابنى صدقنى مينفعش نبص للقرآن بمنظور علمى, احنا بنحط القرآن فى سكة القطر, ولو فية اعجاز علمى فالاخطاء العلمية اكتر بكتير من الاعجازات انا والله خايف على ديننا مش اكتر فعلشان كيدا مينفعش نقول فى اعجاز علمى بس ممكن نقول القرآن نفسة معجزة, وعموماً قولى المعجزات اللى عندك وانا هغير رأيك ان شاء الله.

الشريف 12-10-2010 09:24 PM

جاء القرآن الكريم بنوع آخر من أنواع الإعجاز، وهو الإعجاز العلمي، و الإعجاز العلمي نوع لم يتكلَّم عنه العلماء المسلمون قديمًا؛ إذ كان جُلُّ اهتمامهم يدور حول إعجاز القرآن الكريم من ناحية بلاغته، ونظمه، وتاريخه، ولغته، فلم يتطرَّقوا لمسألة إعجازه العلمي، والمقصود بذلك اشتمال القرآن الكريم على ألوان من القواعد العلميَّة التطبيقيَّة التي تحيَّرَ كثيرٌ من العلماء في وجودها واكتشافها.


وقد اشتمل القرآن الكريم على إشارات علميَّة سِيقَتْ مَسَاق الهداية؛ لأنه ليس كتابًا علميًّا خالصًا، ومثال ذلك ما ذكره القرآن عن التلقيح الخلطي في النبات، الذي يكون التلقيح فيه بالنقل، ومن وسائل ذلك الرياح، وهو ما أورده الله تعالى بقوله: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر: 22].

نظرية تمدد الكون
ومن الأمثلة العلميَّة التي ذُكرت في القرآن الكريم، والتي أَثْبَتَ صحَّتَها العلمُ الحديث بالأدلَّة التجريبية: (نظرية تمدُّد الكون)، فقد وصف القرآن الكريم -الذي أُنْزِلَ قبل أربعةَ عَشَرَ قرنًا في وقت كان فيه علم الفلك في طوره البدائي- نظرية تمدُّد الكون، فقال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47]، وكلمة السماء التي ذكرتها الآية السابقة، مذكورة في مواطن عدَّة من القرآن الكريم، بمعنى الكون والفضاء.



وهذه الآية القرآنيَّة كشفت أنَّ الكون يتوسَّع أو يتمدَّد، وهي نفس النتيجة التي خَلُصَ إليها العِلْمُ في أيَّامنا هذه، فحتى فجر القرن العشرين كانت النظرة العلميَّة الوحيدة السائدة في هذا العالم أنَّ الكون له طبيعة ثابتة، وهو موجود منذ الأزل، لكنَّ الأبحاث والملاحظات والحسابات التي أُجْرِيَتْ بواسطة التقنيات الحديثة كشفت أن الكون في الحقيقة له بداية، وأنه يتمدَّد بانتظام؛ ففي بداية القرن العشرين أثبت عالم الفيزياء والفلك البلجيكي جورج لوميتر[1] نظريًّا بأن الكون في حركة دائمة، وأنه يتمدَّد، وقد أكَّد هذه الحقيقة عالم الفلك الأمريكي إدوين هابل[2] عام (1929م)، حيث أثبت أن النجوم والمجرَّات تتحرَّك بعيدًا عن بعضها البعض بشكل دائم، وهذا يعني أنَّ الكون الذي يتحرَّك فيه كل شيء بشكل دائم بعيدًا عن بعضه البعض هو كَوْنٌ متمدِّد بشكل دائم[3].



دوران الشمس
ومن الآيات القرآنية المعجزة التي تدلل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38]. فالفعل تجري فيه إعجاز عظيم؛ لأنه لا يدلُّ على حركة الشمس الظاهرية التي يبصرها الناس عندما تشرق، بل هو يدلُّ على حركة واقعية أثبتتها الأرصاد؛ حيث تقول الموسوعة الفلكية: "إن الشمس تدور حول محورها مرَّة كل خمسة وعشرين يومًا"[4]. كما قُدِّرَتْ سرعة مجرَّتنا الأرضية وضمنها الشمس وهي تبتعد عن غيرها من المجرات في الكون بمقدار 980 كيلومتر في الثانية[5].



التقاء البحرين
ومن وجوه الإعجاز العلمي أيضًا قوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19، 20]. حيث أثبتت الدراسات أن البحر الأبيض المتوسط في لقائه مع المحيط الأطلسي عند مضيق جبل طارق بينهما برزخ، ومن خلال التحليل الكيمائي لمياه كل منهما وجدوا أن البحر المتوسط أكثر ملوحة من الأطلسي، وأكثر حرارة، ويختلف كل منهما في الكائنات الحية[6]، كما نشرت بعثة السير جون إمري مع بعثة الجامعة المصرية بعض الملاحظات حول المياه في خليج العقبة، والتي تختلف في خواصها وتركيبها الكيميائي والطبيعي عن المياه في البحر الأحمر[7].



الجيولوجيا في القرآن
ومن الآيات المعجزات الخاصة بعلم الجيولوجيا قوله تعالى: {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 7]، وقوله تعالى: {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} [النحل: 15، لقمان: 10]. فقد توصَّل علماء الجيولوجيا في العصر الحديث إلى أن تحت الجبل عرقًا وامتدادًا قد غُرِسَ في الطبقة اللزجة التي تحت طبقة الصخور، وقد جعل الله هذا الامتداد ماسكًا للقارات من أن تطوف أثناء دوران الأرض، ولم يتأكَّد الباحثون من هذه الحقيقة إلاَّ عام (1956م)[8] ، وكذلك أثبتت الدراسات أن كل قارة بها جبال تتميز بها، وأن ارتفاع الجبال يتناسب ومكانها في الأرض، ونوع الصخور المكونة لها، وطبيعة الأرض حولها، كما وجدوا أن توزيع الجبال على الكرة الأرضية إنما قُصِدَ به حفظها من أن تميد أو تحيد[9]، وقد ذكر القرآن هذه الحقيقة منذ ألف وأربعمائة عام، فصدق الله وصدق رسوله.



شهادة علماء الغرب المنصفين
وهذه بعض أوجه الإعجاز العلمي في القرآن التي تُثْبِتُ أنه وحي أنزله الله على عبده محمدبلفظه ومعناه، والتي تُثْبِتُ بما لا يدع مجالاً للشكِّ أن رسول الله محمدًامُرْسَلٌ من ربِّه لهداية العالمين، وقد اعترف جلُّ علماء الغرب المنصفين بمعجزة القرآن الخالدة؛ ومن هؤلاء العلماء إميل درمنجم[10] الذي قال عن القرآن: "لا بُدَّ لكل نبي من دليل على رسالته، ولا بُدَّ له من معجزة يتحدَّى بها... والقرآن هو معجزة محمد؛ فأسلوبه المعجز وقوَّة أبحاثه لا تزال إلى يومنا يثيران ساكن مَنْ يتلونه، ولو لم يكونوا من الأتقياء العابدين، وكان محمديتحدَّى الإنس والجنَّ بأن يأتوا بمثله، وكان هذا التحدِّي أَقْوَى دليل لمحمد على صدق رسالته..."[11].



ولكنَّ إعجاز القرآن الكريم العلمي لا يَتَوَقَّفُ في اشتماله على النظريات العلميَّة التي لا تتجدَّد، ولا تتبدَّل، وإنما يحثُّ أيضًا على النظر في الكون وتَدَبُّره؛ فيقول تبارك وتعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 266]، وهناك عشرات من الآيات القرآنيَّة التي تدعو الإنسان للتأمُّل والتفكُّر والتعقُّل في الكون الذي هو كتاب الله المنظور؛ ليستنبط منه ما يُفِيده في حياته، ويُعَمِّق الشعور بالإيمان بالله تعالى[12].




بس يا ريت قبل ما تقول الشيخ او اى حد قال كذا شوف كلام الشيخ الشعراوى الشيخ محمد حسان او اى شخص من مشايخنا الكرام مش تجبلنا شيخ مش عيرفينو ولا نسمح عنو


وبعدك الكلام تانى برضو

قال رسول الله صلى الله علية وسلم تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلو بعدى ابدا كتاب الله وسنتى .صدق رشول الله صلى الله علية وسلم

وقال الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا لة لحافظون .صدق الله العظيم

بلاش الفتوى من غير علم

Be Cool 13-10-2010 04:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2842985)
نظرية تمدد الكون
ومن الأمثلة العلميَّة التي ذُكرت في القرآن الكريم، والتي أَثْبَتَ صحَّتَها العلمُ الحديث بالأدلَّة التجريبية: (نظرية تمدُّد الكون)، فقد وصف القرآن الكريم -الذي أُنْزِلَ قبل أربعةَ عَشَرَ قرنًا في وقت كان فيه علم الفلك في طوره البدائي- نظرية تمدُّد الكون، فقال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47]، وكلمة السماء التي ذكرتها الآية السابقة، مذكورة في مواطن عدَّة من القرآن الكريم، بمعنى الكون والفضاء.

ما تقوله المعاجم حول المعنى اللغوي لهذه الكلمة "موسع" ((بدون تشديد السين))..
المحيط :
أوْسَعَ يُوسِعُ إِيسَاعاً : ((صار ذو سعه وغِنى ))
"محيط المحيط" :
وأوسع الرجل إيساعًا صار ذا سعةٍ وغنًى.
ومنهُ في سورة الذاريات : (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) أي أغنياءُ قادرون.
و يتفق معهم ايضا القاموس المحيط حول هذا المعنى اللغوي :و قوله (وإنَّا لَمُوسِعُونَ): أغْنياءُ قادِرُونَففي الاية .
.يقول الله عن نفسه انه ذو سعة (قدرة) و غنى... و لا علاقة لها اطلاقا بالتوسع الكوني !!


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2842985)
دوران الشمس
ومن الآيات القرآنية المعجزة التي تدلل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38]. فالفعل تجري فيه إعجاز عظيم؛ لأنه لا يدلُّ على حركة الشمس الظاهرية التي يبصرها الناس عندما تشرق، بل هو يدلُّ على حركة واقعية أثبتتها الأرصاد؛ حيث تقول الموسوعة الفلكية: "إن الشمس تدور حول محورها مرَّة كل خمسة وعشرين يومًا"[4]. كما قُدِّرَتْ سرعة مجرَّتنا الأرضية وضمنها الشمس وهي تبتعد عن غيرها من المجرات في الكون بمقدار 980 كيلومتر في الثانية[5].

لكي تفهم تلك الآية بشكل صحيح يجب أن توضع في سياقها الطبيعي مع باقي الآيات و الأحاديث التي تتحدث في هذا الموضوع .

الآية تتحدث عن صورة الكون بالعين المجردة و هي عبارة عن أرض مسطحة كبيرة تطل عليها الشمس
من الشرق لتجري في السماء طوال اليوم حتى تصل إلى الغرب و تغطس في بركة من ماء و طين ثم تخرج
منها لتسجد تحت عرش الله طوال الليل و عندما يأتي النهار بنوره يظهر الشمس فتخرج من تحت العرش
وتعيد دورتها.

المصادر

أرض مسطحة كبيرة
الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء
والأرض مددناها والقينا فيها رواسي
وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وانهارا
أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها
الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا
بل متعنا هؤلاء وإباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها افهم
الغالبون
والأرض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج
والأرض فرشناها فنعم الماهدون
الم نجعل الأرض مهادا
والأرض بعد ذلك دحاها
وإذا الأرض مدت
والى الأرض كيف سطحت
والأرض وما طحاها

المعنى بسيط وواضح و مباشر بل و تم تفسيره من فم الرسول شخصيا,

قال البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنت مع النبي ( ص) في المسجد عند غروب الشمس فقال
(ص) : يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال(ص) : فإنها تذهب حتى تسجد تحت
العرش ، فذلك قوله : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )

المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3199

سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { والشمس تجري لمستقر لها } . قال : ( مستقرها تحت العرش ) .

المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4803

يقول ابن كثير في تفسيره لقول القرآن " لمستقر لها " أن المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي
الأرض في ذلك الجانب وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات، لأنه سقفها,

وقال ابن الكثير ايضاً:- فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون إلى العرش فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما تكون إلى العرش فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت بذلك الأحاديث قال البخاري...

المصدر
http://www.kl28.com/Quran.php?aea=38&sora=36


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2842985)
التقاء البحرين
ومن وجوه الإعجاز العلمي أيضًا قوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19، 20]. حيث أثبتت الدراسات أن البحر الأبيض المتوسط في لقائه مع المحيط الأطلسي عند مضيق جبل طارق بينهما برزخ، ومن خلال التحليل الكيمائي لمياه كل منهما وجدوا أن البحر المتوسط أكثر ملوحة من الأطلسي، وأكثر حرارة، ويختلف كل منهما في الكائنات الحية[6]، كما نشرت بعثة السير جون إمري مع بعثة الجامعة المصرية بعض الملاحظات حول المياه في خليج العقبة، والتي تختلف في خواصها وتركيبها الكيميائي والطبيعي عن المياه في البحر الأحمر[7].

المعجزة دة ناقشتها فى موضوعى بتاع وهم الاعجاز اللى اتثبت فى رمضان لمدة اسبوع ولسة من كام يوم المشرفين المحترمين مسحوا !
http://www.silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=261533

المهم ما علينا...


الحقيقة هما يختلطان بشكل تدريجي وهذا الشئ المتوقع لأنهما يختلفان في الكثافه بسبب إرتفاع نسبة الملوحة وإنخفاض حرارة مياة المتوسط مقارنة بمياة الأطلسي,

الاية تقول ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان)

و ما البغي؟, البَغْيُ: التعدِّي.

البغي أن يتوغل بحر في بحر ( بمعنى التعدى عليه )
البغي أن يدخل بحر في حدود بحر آخر.

فأنت تقول " فعند التقاء البحر المتوسط مع الاطلنطي , يدخل المتوسط لمئات الكيلومترات"
و لهذا فقد بغى البحر المتوسط على الاطلنطي
و لكنك تقول فلا يبغي احدهما على الاخر ( كل يحافظ على درجه حرارته وملوحته وكثافته)

هل دخول البحر المتوسط على الاطلنطي محافظاً على خواصه، هل هذا بغي أم عدم بغي؟
أعتقد أنه بغي، لقد توغل البحر المتوسط في الاطلنطي و حافظ على خواصه، أي مازال محتفظ بخواصه الأولى ، فقد بغي البحر المتوسط على الاطلنطي.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2842985)
الجيولوجيا في القرآن
ومن الآيات المعجزات الخاصة بعلم الجيولوجيا قوله تعالى: {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 7]، وقوله تعالى: {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} [النحل: 15، لقمان: 10]. فقد توصَّل علماء الجيولوجيا في العصر الحديث إلى أن تحت الجبل عرقًا وامتدادًا قد غُرِسَ في الطبقة اللزجة التي تحت طبقة الصخور، وقد جعل الله هذا الامتداد ماسكًا للقارات من أن تطوف أثناء دوران الأرض، ولم يتأكَّد الباحثون من هذه الحقيقة إلاَّ عام (1956م)[8] ، وكذلك أثبتت الدراسات أن كل قارة بها جبال تتميز بها، وأن ارتفاع الجبال يتناسب ومكانها في الأرض، ونوع الصخور المكونة لها، وطبيعة الأرض حولها، كما وجدوا أن توزيع الجبال على الكرة الأرضية إنما قُصِدَ به حفظها من أن تميد أو تحيد[9]، وقد ذكر القرآن هذه الحقيقة منذ ألف وأربعمائة عام، فصدق الله وصدق رسوله.

اة انا فاكر الكلام دة بتاع زغلول النجار

ولاكن ليس لكل الجبال جذور عميقة يمكن ان تكون شبيهة بالأوتاد فإن ذلك لا يصدق على الجبال الناتجة عن البراكين او تلك الناتجة عن التمدد والشقوق, ومن امثلتها سلسلة جبال نيفادا, كما لا يصدق هذا على تلك الجبال المطوية او الناتجة عن الطي كجبال الانديز في بوليفيا الشرقية وجبال زاكروس وجبال الألب الكلسية وغيرها وهل ان الجبال تعمل على حفظ توازن سطح الأرض حقا؟
! الحقيقة هي انه ليس هنالك اي دليل علمي ولم يعرف علم الجيولوجيا اطلاقا أن الجبال تمنع سطح الارض من الاهتزاز او تعمل على توازنها بل إن الجبال نفسها تنتج عند اهتزاز الارض الذي حدث ويحدث عندما تعمل الصفائح التكتونية على تكوين الجبال !وتجدر الاشارة الى ان كثيرا من المناطق التي تحدث بها الزلازل بصورة متواصلة هي مناطق جبلية!

فقد ذكر الكتاب الهندوسي تثبيت الجبال للأرض بقوله
(قد جعل الأرض ثابتة بعدة أدوات منها التلال والجبال، ورفع السماء بلا عمد). هل علي ان اعتبر هذا اعجازاً فى الهندوسية واؤمن بأعجازها كونها قد ذكرت ذلك قبل الاسلام بزمن طويل؟

احتمال ان المعنى المقصود فى الاية هو شكل الجبل الخارجى المدبب من الاعلى المشابه للوتد.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2842985)
بلاش الفتوى من غير علم

قول لنفسك, يابنى انا والله بعمل كل دة خدمة للأسلام, انا جربت اربط بين القرآن والعلم لقيت مينفعش خالص اننا نفكر ولمجرد تفكير اننا نربط بينهم وراجع تعليقاتى السابقة وانت هتعرف لية مينفعش نربط بينهم.

الشريف 13-10-2010 05:37 PM

انشقاق القمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


المعجزة التى ايد الله بها رسوله حين كذبه الكفرة بان شق القمر الى نصفين ثم التحم ثانية ولم تسجل هذه الواقعة الا فى القران الكريم ويتعبد بتلاوتها فى الصلاة ياتى العلم الحديث ليقرر ان هناك اثار غريبة لصخور متحولة واودية على سطح القمر من سطحه الى سطحه الاخر بما لا يدع للعلماء تفسير لهذه الظاهرة الا انشقاق القمر ثم التحامه مرة اخرى ها هو من موقع nasa ارجو ترجمته بما فيه من روابط


http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html


http://www.astrosurf.com/lunascan/AS10-31-4645.htm


Astronomy Picture of the Day




Discover the cosmos! Each day a different image or photograph of our fascinating universe is featured, along with a brief explanation written by a professional astronomer.
2002 October 29
A Lunar Rille
Credit: Apollo 10, NASA Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.


Tomorrow's picture: Rock & Sky



هل صحيح أن علماء وكالة ناسا اكتشفوا أن القمر قد انشق نصفين؟


ظاهرة انشقاق القمر، هل هناك حقائق علمية تؤكد حدوثها؟ ماذا يقول العلم وهل وجد تفسيراً للشقوق الموجودة على سطح القمر؟ هل هناك علماء تحدثوا بالفعل عن انشقاق القمر......




إن مشكلة الإعجاز العلمي أننا نخاطب به غير المسلمين بالدرجة الأولى، وهؤلاء لا يمكن أن نستشهد لهم بحديث في البخاري أو بآية في القرآن، لأنهم أصلاً غير مقتنعين بالقرآن والسنة لأنهم لو اقتنعوا فإنهم ببساطة سيصبحون مسلمين.


ولذلك يجب على الباحثين في الإعجاز العلمي أن يدعموا أي مقالة أو بحث لهم بالدليل المادي الملموس، وهذا أبسط شيء يقدمه الباحث. ولذلك يا أحبتي أقول إن علماء وكالة ناسا لم يتحدثوا أبداً عن انشقاق القمر، وقصة ذلك الشخص الذي سمع من أحد رواد الفضاء أن العلماء اكتشفوا أن القمر قد انشق، لا يوجد إثبات مادي عليها.


ولكننا كمؤمنين نقتنع بأن القمر قد انشق وأن المشركين رأوا ذلك بأعينهم وقالوا هذا سحر، ولما سألوا القوافل القادمة من الشام أخبروهم بأنهم رأوا انشقاق القمر، فقالوا إن محمداً سحر الناس جميعاً وقالوا إن سحره لم يقتصر على الجزيرة العربية بل هو مستمر إلى بلاد الشام، ولذلك قال الله تعالى عن ذلك: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر: 1-2].


ولذلك فإنني كمؤمن لست بحاجة إلى وكالة ناسا ولا إلى غيرها لأقتنع بذلك، لأن مصدر المعلومات لدي هو القرآن والحديث الصحيح، ولكن أعود فأقول لابد من الدليل لنقنع به غير المسلمين. وهناك إشارة علمية ربما تكون مقنعة للبعض. وطبعاً هي إشارة وليست برهاناً علمياً.






إن الذي يتأمل سطح القمر يلاحظ أنه مليء بهذه الشقوق وهي طويلة جداً، ولكن هناك الكثير من هذه الشقوق غاصت في الغبار والتراب القمري، ومن المحتمل لو أن العلماء أزاحوا طبقات الغبار عنها فقد يظهر الشق الذي يدل على أن القمر قد انشق ذات يوم!


فقد كشف علماء وكالة ناسا وجود شق في القمر يبلغ طوله عدة مئات من الكيلومترات، ثم كشفوا عدداً من التشققات على سطح القمر، ولم يعرفوا حتى الآن سبب وجود هذه الشقوق، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أنها نتيجة لتدفق بعض الحمم المنصهرة ولكن هذه وجهة نظر فقط. وهناك عدد كبير من التشققات على سطح القمر، وبعض هذه التشققات أشبه "بوصلات لحام" وكأننا أمام سطح معدني تشقق ثم التحم!! وكل ما قاله علماء وكالة ناسا حول هذه الشقوق هو:


rilles are still a topic of research


ومعنى ذلك أن هذه الشقوق لا زالت قيد البحث. والحقيقة هذه الشقوق حيرت الباحثين حتى الآن ولم يجدوا لها تفسيراً. وكل النظريات التي طُرحت لا تتناسب مع طبيعة الصور الملتقطة، إذ أن الصور تبين وكأن هناك لحَّام ماهر قام بلحام سطح القمر المتمزق! هذا ما تقوله الصور.






صور لشق كبيرة في القمر، واللافت للانتباه الطريقة التي "لُحم" بها هذا الشق، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا مثيل لها على الأرض لأنها طويلة وغريبة بالنسبة لنا وهي تناقض النظريات التي نعرفها في الفيزياء، فما هو سر وجودها وكيف تشكلت ومتى وما هي القوانين التي تحكم هذه العملية... كلها أسئلة تنتظر من يبحث ويجيب عنها.


وفي رحلة الفضاء التي قامت بها وكالة ناسا الأمريكية التقط العلماء عدداً كبيراً من الصور لظاهرة الشقوق القمرية rilles وقد حيرت هذه الصور الباحثين في العالم لم يجدوا لها تفسيراً منطقياً أو علمياً حتى هذه اللحظة.






هذه الصورة التقطت للقمر من قبل وكالة ناسا عام 1969 من ارتفاع 14 كيلو متر عن سطح القمر، وتبين وجود شق يظهر عليه آثار "التحام" فاعتقدوا أن هناك كميات من الحمم المنصهرة تدفقت من خلاله وساهمت بتغليف هذا الشق. المرجع للصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا: http://apod.nasa.gov/apod/image/0210...ollo10_big.jpg


هناك الكثير من الصور تبين وجود آثار أشبه بلحام معدني! وقد احتار الباحثون في سبب هذا الشق واقترح بعضهم أن هناك حمماً منصهرة تدفقت منذ ملايين السنين كما يحدث على الأرض، ولكن هذه الفكرة رُفضت على الفور لأن الحمم التي تتدفق على الأرض لا تشبه في شكلها هذه الحمم. فليس هناك آثار لتحطم أو انهيارات كما يحدث على الأرض. فهذا الشق ذو أطراف حادة وكأنه قُطع بشكل حاد.


يقول العلماء إن كل الاقتراحات والنظريات فشلت حتى الآن في تفسير هذه الشقوق والطريقة التي لُحمت بها. ويعتقد بعض العلماء أن هذه "اللحامات" شُكلت بواسطة الحمم المنصهرة التي تدفقت من الشقوق القمرية. ولكن هناك اختلاف عميق بين الحمم المتدفقة على سطح الأرض وبين هذه الوصلات البارزة على سطح القمر فهي ملساء وناعمة وكأنها صُنعت بشكل متقن!!!






هذه الصورة الملتقطة من قبل وكالة ناسا تذكرني بمادة "هندسة اللحام الكهربائي" التي كنا ندرسها وكنا نقوم بوصل قطعتين معدنيتين بواسطة اللحام الكهربائي، وكان شكل وصلة اللحام تشبه بدرجة كبيرة هذه الوصلة على سطح القمر، ولكن الفرق أن هذه الوصلة تمتد لمئات الكيلومترات!! بل إن إحدى الدراسات الجديدة تقترح الطبيعة الكهربائية لهذه الوصلات، لأن شكلها يشبه بدرجة كبيرة وصلات اللحام الكهربائي.


إن تدفق الحمم على سطح الأرض غالباً ما يشكل فوهة أشبه بفوهة البركان ولكن الأمر مختلف على القمر، فهذه القنوات أو الوصلات طويلة جداً وتحتفظ بعرضها وشكلها خلال المسافات الطويلة، وهذا لا نلاحظه على الأرض أبداً.


إن هذه القنوات القمرية أو الشقوق القمرية تبدو وكأنها مرسومة ومشكلة بيد ماهرة، فهي انسيابية وقاعها ممهد وأرضيتها ثابتة ولا تشبه أي تضاريس جيولوجية على سطح الأرض أو غيرها من الكواكب المعروفة.






صورة داخل الشق على عمق مئات الأمتار، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا تزال قيد البحث والدراسة، ولكنها محيرة ولا يوجد تفسير علمي لها حتى الآن. ونلاحظ أنه لا وجود لآثار تدفق الحمم المنصهرة من باطن القمر.


وفي تقرير نشره الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 1970 يؤكد أن الطريقة التي تشكلت بها هذه الشقوق تناقض كل النظريات المألوفة!!! وأحد التفسيرات المهمة هي ما يقترحه المهندس Ralph Juergens أن هناك صدمة كهربائية عنيفة جداً، تماماً مثل ضربة البرق وذلك بسبب مؤثر فضائي مجهول (شحنات كهربائية قادمة من الفضاء الخارجي)، اقترب من القمر وأحدث فيه ما يشبه انفراغ شعاع البرق، فأحدث هذه الشقوق ثم عاد فلحمها كما يتم اللحام الكهربائي للمعادن بواسطة التيار الكهربائي.






هذه صورة لشق بطول 125 كيلو متر، وعمق 400 متر، وعرض 1500 متر. ويقول الاختصاصيون إن هذه الشقوق قد غُلِّفت بالحمم المنصهرة والتي تبردت بعد ذلك. وتظهر هذه الصورة قناة عريضة وذات انحناءات متقنة. إن شكل هذه القناة أو هذا الشق يشبه شعاع البرق!! مما يدل على وجود شيء كهربائي مثل البرق أثر على القمر، وقد يكون إشعاعاً قوياً ضرب هذا القمر فشقَّه ثم عاد فالتحم، وهذه طبعاً وجهة نظر.


وقد يقول قائل: كيف يمكن للقمر إن ينشق إلى نصفين كل نصف في جهة، ما الذي أحدث ذلك؟ ولماذا لم ينهار القمر؟ وسيقولون إن هذا لو حدث فإنه يخالف قوانين الفيزياء والجاذبية والكون. ولذلك فإن خلاصة القول: هناك معجزات لا يمكن تفسيرها على ضوء العلوم، وهي معجزات اختص الله بها أنبياءه عليهم السلام، مثل معجزة العصا التي تنقلب ثعباناً على يد سيدنا موسى عليه السلام، ومثل معجزة إحياء الموتى على يد سيدنا المسيح عليه السلام، ومثل إحضار عرش ملكة سبأ خلال أجزاء من الثانية ... فهذه المعجزات لا يمكن أن نفسرها علمياً، وهي وسيلة لاختبار إيمان المؤمن.


ونحن كمؤمنين نشهد بأن هذه المعجزات صحيحة، تماماً كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام: (قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الأنبياء: 56]، مع أن إبراهيم لم يشاهد خلق السموات والأرض إلا أن العقل والمنطق يقول بأن الله هو الذي فطر وخلق هذا الكون.


إخوتي في الله! مهما يكن سبب هذه الشقوق، ومهما تكن طبيعة تشكلها، إلا أن العلماء لا يشكّون أبداً في وجودها، وهي دليل مادي على وجود انشقاق في سطح القمر، ويكفي أن نعلم أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]. ولا بد أن يكشف العلم هذه الحقيقة يوماً ما لتكون معجزة تشهد على صدق هذا الدين.


ــــــــــــــ رد مع اقتباس
--------------------------------------------------------------------------------

Be Cool 13-10-2010 06:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2846197)
انشقاق القمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


المعجزة التى ايد الله بها رسوله حين كذبه الكفرة بان شق القمر الى نصفين ثم التحم ثانية ولم تسجل هذه الواقعة الا فى القران الكريم ويتعبد بتلاوتها فى الصلاة ياتى العلم الحديث ليقرر ان هناك اثار غريبة لصخور متحولة واودية على سطح القمر من سطحه الى سطحه الاخر بما لا يدع للعلماء تفسير لهذه الظاهرة الا انشقاق القمر ثم التحامه مرة اخرى ها هو من موقع nasa ارجو ترجمته بما فيه من روابط


http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html


http://www.astrosurf.com/lunascan/AS10-31-4645.htm


Astronomy Picture of the Day




Discover the cosmos! Each day a different image or photograph of our fascinating universe is featured, along with a brief explanation written by a professional astronomer.
2002 October 29
A Lunar Rille
Credit: Apollo 10, NASA Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.


Tomorrow's picture: Rock & Sky



هل صحيح أن علماء وكالة ناسا اكتشفوا أن القمر قد انشق نصفين؟


ظاهرة انشقاق القمر، هل هناك حقائق علمية تؤكد حدوثها؟ ماذا يقول العلم وهل وجد تفسيراً للشقوق الموجودة على سطح القمر؟ هل هناك علماء تحدثوا بالفعل عن انشقاق القمر......




إن مشكلة الإعجاز العلمي أننا نخاطب به غير المسلمين بالدرجة الأولى، وهؤلاء لا يمكن أن نستشهد لهم بحديث في البخاري أو بآية في القرآن، لأنهم أصلاً غير مقتنعين بالقرآن والسنة لأنهم لو اقتنعوا فإنهم ببساطة سيصبحون مسلمين.


ولذلك يجب على الباحثين في الإعجاز العلمي أن يدعموا أي مقالة أو بحث لهم بالدليل المادي الملموس، وهذا أبسط شيء يقدمه الباحث. ولذلك يا أحبتي أقول إن علماء وكالة ناسا لم يتحدثوا أبداً عن انشقاق القمر، وقصة ذلك الشخص الذي سمع من أحد رواد الفضاء أن العلماء اكتشفوا أن القمر قد انشق، لا يوجد إثبات مادي عليها.


ولكننا كمؤمنين نقتنع بأن القمر قد انشق وأن المشركين رأوا ذلك بأعينهم وقالوا هذا سحر، ولما سألوا القوافل القادمة من الشام أخبروهم بأنهم رأوا انشقاق القمر، فقالوا إن محمداً سحر الناس جميعاً وقالوا إن سحره لم يقتصر على الجزيرة العربية بل هو مستمر إلى بلاد الشام، ولذلك قال الله تعالى عن ذلك: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر: 1-2].


ولذلك فإنني كمؤمن لست بحاجة إلى وكالة ناسا ولا إلى غيرها لأقتنع بذلك، لأن مصدر المعلومات لدي هو القرآن والحديث الصحيح، ولكن أعود فأقول لابد من الدليل لنقنع به غير المسلمين. وهناك إشارة علمية ربما تكون مقنعة للبعض. وطبعاً هي إشارة وليست برهاناً علمياً.






إن الذي يتأمل سطح القمر يلاحظ أنه مليء بهذه الشقوق وهي طويلة جداً، ولكن هناك الكثير من هذه الشقوق غاصت في الغبار والتراب القمري، ومن المحتمل لو أن العلماء أزاحوا طبقات الغبار عنها فقد يظهر الشق الذي يدل على أن القمر قد انشق ذات يوم!


فقد كشف علماء وكالة ناسا وجود شق في القمر يبلغ طوله عدة مئات من الكيلومترات، ثم كشفوا عدداً من التشققات على سطح القمر، ولم يعرفوا حتى الآن سبب وجود هذه الشقوق، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أنها نتيجة لتدفق بعض الحمم المنصهرة ولكن هذه وجهة نظر فقط. وهناك عدد كبير من التشققات على سطح القمر، وبعض هذه التشققات أشبه "بوصلات لحام" وكأننا أمام سطح معدني تشقق ثم التحم!! وكل ما قاله علماء وكالة ناسا حول هذه الشقوق هو:


rilles are still a topic of research


ومعنى ذلك أن هذه الشقوق لا زالت قيد البحث. والحقيقة هذه الشقوق حيرت الباحثين حتى الآن ولم يجدوا لها تفسيراً. وكل النظريات التي طُرحت لا تتناسب مع طبيعة الصور الملتقطة، إذ أن الصور تبين وكأن هناك لحَّام ماهر قام بلحام سطح القمر المتمزق! هذا ما تقوله الصور.






صور لشق كبيرة في القمر، واللافت للانتباه الطريقة التي "لُحم" بها هذا الشق، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا مثيل لها على الأرض لأنها طويلة وغريبة بالنسبة لنا وهي تناقض النظريات التي نعرفها في الفيزياء، فما هو سر وجودها وكيف تشكلت ومتى وما هي القوانين التي تحكم هذه العملية... كلها أسئلة تنتظر من يبحث ويجيب عنها.


وفي رحلة الفضاء التي قامت بها وكالة ناسا الأمريكية التقط العلماء عدداً كبيراً من الصور لظاهرة الشقوق القمرية rilles وقد حيرت هذه الصور الباحثين في العالم لم يجدوا لها تفسيراً منطقياً أو علمياً حتى هذه اللحظة.






هذه الصورة التقطت للقمر من قبل وكالة ناسا عام 1969 من ارتفاع 14 كيلو متر عن سطح القمر، وتبين وجود شق يظهر عليه آثار "التحام" فاعتقدوا أن هناك كميات من الحمم المنصهرة تدفقت من خلاله وساهمت بتغليف هذا الشق. المرجع للصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا: http://apod.nasa.gov/apod/image/0210...ollo10_big.jpg


هناك الكثير من الصور تبين وجود آثار أشبه بلحام معدني! وقد احتار الباحثون في سبب هذا الشق واقترح بعضهم أن هناك حمماً منصهرة تدفقت منذ ملايين السنين كما يحدث على الأرض، ولكن هذه الفكرة رُفضت على الفور لأن الحمم التي تتدفق على الأرض لا تشبه في شكلها هذه الحمم. فليس هناك آثار لتحطم أو انهيارات كما يحدث على الأرض. فهذا الشق ذو أطراف حادة وكأنه قُطع بشكل حاد.


يقول العلماء إن كل الاقتراحات والنظريات فشلت حتى الآن في تفسير هذه الشقوق والطريقة التي لُحمت بها. ويعتقد بعض العلماء أن هذه "اللحامات" شُكلت بواسطة الحمم المنصهرة التي تدفقت من الشقوق القمرية. ولكن هناك اختلاف عميق بين الحمم المتدفقة على سطح الأرض وبين هذه الوصلات البارزة على سطح القمر فهي ملساء وناعمة وكأنها صُنعت بشكل متقن!!!






هذه الصورة الملتقطة من قبل وكالة ناسا تذكرني بمادة "هندسة اللحام الكهربائي" التي كنا ندرسها وكنا نقوم بوصل قطعتين معدنيتين بواسطة اللحام الكهربائي، وكان شكل وصلة اللحام تشبه بدرجة كبيرة هذه الوصلة على سطح القمر، ولكن الفرق أن هذه الوصلة تمتد لمئات الكيلومترات!! بل إن إحدى الدراسات الجديدة تقترح الطبيعة الكهربائية لهذه الوصلات، لأن شكلها يشبه بدرجة كبيرة وصلات اللحام الكهربائي.


إن تدفق الحمم على سطح الأرض غالباً ما يشكل فوهة أشبه بفوهة البركان ولكن الأمر مختلف على القمر، فهذه القنوات أو الوصلات طويلة جداً وتحتفظ بعرضها وشكلها خلال المسافات الطويلة، وهذا لا نلاحظه على الأرض أبداً.


إن هذه القنوات القمرية أو الشقوق القمرية تبدو وكأنها مرسومة ومشكلة بيد ماهرة، فهي انسيابية وقاعها ممهد وأرضيتها ثابتة ولا تشبه أي تضاريس جيولوجية على سطح الأرض أو غيرها من الكواكب المعروفة.






صورة داخل الشق على عمق مئات الأمتار، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا تزال قيد البحث والدراسة، ولكنها محيرة ولا يوجد تفسير علمي لها حتى الآن. ونلاحظ أنه لا وجود لآثار تدفق الحمم المنصهرة من باطن القمر.


وفي تقرير نشره الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 1970 يؤكد أن الطريقة التي تشكلت بها هذه الشقوق تناقض كل النظريات المألوفة!!! وأحد التفسيرات المهمة هي ما يقترحه المهندس Ralph Juergens أن هناك صدمة كهربائية عنيفة جداً، تماماً مثل ضربة البرق وذلك بسبب مؤثر فضائي مجهول (شحنات كهربائية قادمة من الفضاء الخارجي)، اقترب من القمر وأحدث فيه ما يشبه انفراغ شعاع البرق، فأحدث هذه الشقوق ثم عاد فلحمها كما يتم اللحام الكهربائي للمعادن بواسطة التيار الكهربائي.






هذه صورة لشق بطول 125 كيلو متر، وعمق 400 متر، وعرض 1500 متر. ويقول الاختصاصيون إن هذه الشقوق قد غُلِّفت بالحمم المنصهرة والتي تبردت بعد ذلك. وتظهر هذه الصورة قناة عريضة وذات انحناءات متقنة. إن شكل هذه القناة أو هذا الشق يشبه شعاع البرق!! مما يدل على وجود شيء كهربائي مثل البرق أثر على القمر، وقد يكون إشعاعاً قوياً ضرب هذا القمر فشقَّه ثم عاد فالتحم، وهذه طبعاً وجهة نظر.


وقد يقول قائل: كيف يمكن للقمر إن ينشق إلى نصفين كل نصف في جهة، ما الذي أحدث ذلك؟ ولماذا لم ينهار القمر؟ وسيقولون إن هذا لو حدث فإنه يخالف قوانين الفيزياء والجاذبية والكون. ولذلك فإن خلاصة القول: هناك معجزات لا يمكن تفسيرها على ضوء العلوم، وهي معجزات اختص الله بها أنبياءه عليهم السلام، مثل معجزة العصا التي تنقلب ثعباناً على يد سيدنا موسى عليه السلام، ومثل معجزة إحياء الموتى على يد سيدنا المسيح عليه السلام، ومثل إحضار عرش ملكة سبأ خلال أجزاء من الثانية ... فهذه المعجزات لا يمكن أن نفسرها علمياً، وهي وسيلة لاختبار إيمان المؤمن.


ونحن كمؤمنين نشهد بأن هذه المعجزات صحيحة، تماماً كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام: (قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الأنبياء: 56]، مع أن إبراهيم لم يشاهد خلق السموات والأرض إلا أن العقل والمنطق يقول بأن الله هو الذي فطر وخلق هذا الكون.


إخوتي في الله! مهما يكن سبب هذه الشقوق، ومهما تكن طبيعة تشكلها، إلا أن العلماء لا يشكّون أبداً في وجودها، وهي دليل مادي على وجود انشقاق في سطح القمر، ويكفي أن نعلم أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]. ولا بد أن يكشف العلم هذه الحقيقة يوماً ما لتكون معجزة تشهد على صدق هذا الدين.


ــــــــــــــ رد مع اقتباس
--------------------------------------------------------------------------------

يابنى دى كذبة مش معجزة انا بسميها كذبة زغلول, ناسا مقالتش ان القمر انشق, ناسا قالت القمر بة شقوق وياريت تجيبلى اى اثبات من موقع ناسا يدل على انشقاق القمر ومش هتلاقى والكلام دة عن ثقة, ولو عاوزنى اشرحلك الشقوق الشقوق اللى فى القمر بالتفصيل انا معنديش مشاكل,

( اقتربت الساعة وانشق القمر ), ودة فيديو شرح المعجزة

http://www.youtube.com/watch?v=aJnJZffMUvw


ولاكن...

هل فعلاً القمر انشق؟ هل العالم ديفيد موسى اسلم بسبب انشقاق القمر فعلاً كما قال زغلول النجار؟ ام اسلم لأن الاسلام دين الفطرة؟ هل زغلول النجار صادق ام كاذب؟

اكذوبة انشقاق القمر وفضيحة كذب زغلول النجار
http://www.youtube.com/watch?v=YPhcJ2UmlGE

عالم من ناسا(( ديفيد موسى المسلم )):- لو حدث الانشقاق فعلا لاثر هذا على مدار القمر.

http://www.youtube.com/watch?v=bVJtnEiwSLc


لا تعليق


فى بعض علماء الدين قالوا ان الاية ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) دى بتتكلم عن احداث يوم القيامة ومش عن حادثة حصلت فى الدنيا.

الشريف 16-10-2010 12:27 AM

يا استاذ ممكن اسالك بعض الاسئلة ؟

انت مؤمن برسالة سيدنا محمد ؟

انت مسلم لا لا؟؟

انت ممن ان حاجة اسمها اجاز علمى ولا لا؟

يريت ترد وبصراحة

omarhamad 16-10-2010 10:17 AM

بارك الله فيك

Be Cool 16-10-2010 04:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2850768)
يا استاذ ممكن اسالك بعض الاسئلة ؟

انت مؤمن برسالة سيدنا محمد ؟

انت مسلم لا لا؟؟

انت ممن ان حاجة اسمها اجاز علمى ولا لا؟

يريت ترد وبصراحة


انا مش مؤمن بالاعجاز العلمى اللى فى القرآن لأن القرآن كتاب دين وهدايا للعالمين ومش كتاب فى علم الجيولوجيا او البيولوجيا, وانكار الاعجاز العلمى فى القرآن مش هينقص من قداستة حاجة دة بالعكس دى خدمة للقرآن لأنة مينفعش نربط بين العلم والدين, وفى شيوخ كتير تصدوا للأعجاز العلمى فى القرآن مثل بنت الشاطىء والشاطبى وعندك كمان الدكتور احمد منتصر... ألخ, والدكتور احمد منتصر لية كتاب رائع بأسم وهم الاعجاز العلمى ياريت تلقى نظرة علية وانت هتفهمنى, وانا هبحث عن الكتاب وهحطلك اللينك.

الشريف 20-10-2010 08:39 PM

ارجو دخول مشرف القسم والرد على الاستاذ الى بيقول مفيش اعجاز علمى فى القران للضرورى

الشريف 20-10-2010 08:44 PM

القمر والشمس

وجدوا أن القمر يسير بسرعة 18 كيلو مترا في الثانية والواحدة والأرض 15 كيلومترا في الثانية والشمس 12 كيلومترا في الثانية .. الشمس تجري والأرض تجري

والقمر يجري قال الله تعالى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) عليّ يجري ومحمد يسير بمنازل وعليّ لا يدرك محمدا ما معنى هذا ؟ معناه أن عليّا يجري ومحمد يجري ولكن عليّا لا يدرك محمدا الذي يجري الله يقول : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ) ثم قال : ( لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ) يكون القمر قبلها أم لا ؟ ..

القمر قبلها وهي تجري ولا تدركه وتجري ولا تدركه لأن سرعة القمر 18 كيلومترا والأرض 15 كيلو مترا والشمس 12 كيلومترا فمهما جرت الشمس فإنها لا تدرك القمر ولكن ما الذي يجعل القمر يحافظ على منازله ؟ وكان من الممكن أن يمشي ويتركها ؟وجدوا أن القمر يجري في تعرج يلف ولا يجري في خط مستقيم هكذا ولكنه جري بهذا الشكل حتى يبقى محافظا على منازله ومواقعه تأملوا فقط في هذه الحركة القمر , الشمس , الأرض , النجوم تجري لو اختلف تقدير سرعاتها.. كان اليوم الثاني يأتي فنقول : أين الشمس ؟ نقول والله تأخرت عنا عشرين مرحلة ! ويجئ بعد سنة من يقول : أين الشمس ؟ نقول : والله ضاعت ..! من أجرى كل كوكب ؟ ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) يسبح ويحافظ على مداره ويحافظ على سرعته ويحافظ على موقعه صنع من ؟ ذلك تقدير العزيز العليم ! هل هذا تقدير أم لا ؟ وهل يكون التقدير صدفة ؟ .. لا إن التقدير يكون من إرادة مريد .. هذا التقدير من قويّ .. من قادر سبحانه وتعالى وضع كل شئ في مكانه وأجراه في مكانه
المصدر " وغدا عصر الأيمان " للشيخ عبد المجيد الزندانى

الشريف 20-10-2010 08:45 PM

السماء والأرض

يقول ربنا سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) البقرة : 29 والآية الأخرى تقول : ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان )بينما الأرض كانت متقدمة وقد تطورت ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ) أي أن هناك مرحلة من مراحل السماء كانت دخانا هذا كلام الله وهذا ما يقول به العلم أخيرا ! يقولون : تريدون الأدلة ؟

اذهبوا إلى أي مرصد من المراصد وانظروا بأعينكم إلى السماء فستجدون الدخان في السماء .. بقايا الدخان تتكون منه نجوم وكواكب إلى يومنا هذا !! لو قلت لأعرابي أو لمثقف : هل الدخان ينتج عن النار أم النار تنتج عن الدخان ؟ فسيقول : الدخان نتيجة للنار . قلت : النجوم والكواكب هل كان يتصور إنسان أنها كانت دخانا ؟! إن النار هذه كانت دخانا ؟ لا يخطر على بال أحد لكن هذا هو الذي يقرره القرآن ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) فصلت : 11 عندما بدأت الأرض تتكون - وهذه أيضا من نفس الكتاب - يدرسون الأرض فيقولون : تكونت الجبال عن طريق خروجها من باطن الأرض في صورة براكين .. انظروا تكون جبل . وتكون جبل .. وهكذا .. فالجبال ألقى بها من باطن الأرض ( وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ) الانشقاق : 3-4 ألقت ما فيها هذا في النهاية أما في البدابة أي أن الرواسى التى جاء ذكرها في قوله تعالى : (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) النازعات : 32 تتكون عن طريق الإلقاء فألقى بالجبال ثم ماذا ؟ ثم خرجت المياه من باطن الأرض جميع البحار والأنهار كانت كلها في باطن الأرض وخرجت من باطن الأرض إلى أعلى . كذلك النباتات غاز ثاني أكسيد الكربون الهواء الذي تتكون منه أجسام النباتات إلى جانب التربة كلها كانت في باطن الأرض ثم خرجت الأصلية خرجت أيضا من باطن الأرض اسمعوا إلى قول المولى جل وعلا : ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) للكلام عن بداية الخلق (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) النازعات : 31 - 33

ألم يقولوا أخيرا ماقاله الله أولا هذا كلامهم يلتقى مع قوله سبحانه : ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ) النازعات : 31 - 33 لكن أتدرون ما بعد هذه الآية ؟ ( فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ) النازعات : 34 - 36 انظروا هذه الآية عندنا منذ 1400 سنة والآن يقولون : شاهدنا هذا والله ودرسنا الأرض ودرسنا تاريخها فوجدنا هذا قد خلق هكذا فكما أن الجزء الأول يتكلم عن بداية الخلق فإن الثاني يتكلم عن نهاية الخلق وكما رأينا الجزء الأول حقا فسنرى الجزء الثاني حقا ( فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ) .. الإنسان أنا وأنت .. في هذا الوقت سنتذكر سعينا .. يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى أما من طغى - تجاوز الحد - وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى إي وربى إنه لحق لأنه كله من عنده ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) النازعات اختر لنفسك ما تريد .. هذا كلام رب العالمين درسوا باطن الأرض , وأرضنا هذه درسوا باطنها فماذا وجدوا ؟ وجدوا باطنها في حالة التهاب ثم تخرج منه تيارات حرارية هكذا في دوامة وتيارات أخرى تمثل دوامة وتيارات أخرى تمثل دوامة مثل براد الشاى حين يفور يصعد الماء وينزل ويعمل دوامة .. هكذا باطن الأرض يفور من هنا .. فرن كبير جدا .. هذا الفرن يحمى باطن الأرض .. باطن الأرض في حالة دوامات متحركة .. تصوروا لو أنهم قطعوا الأرض نصفين فقالوا : هذه مادة الأرض التي تحتنا وهذه القشرة الأرضية التي نحن عليها التى من أعلى هذه القشرة الأرضية وهذه المادة التى تحتها .. ومن هنا إلى هنا مادة في غاية الحرارة هي التي فيها الدوامات وهذا سائل .. مادة منصهرة سائلة .. وهذه مادة صلبة .. أظن هذا أيضا من القشرة القلب وهذه المادة التي تحدث فيها الدوامات وهذه القشرة التي نحن عليها انظروا هذا وجدوا أنها سبع قطع تحتها هنا مادة صلبة بعض الشئ وفوقها هذه القطع مقطعة .. هنا تبدأ قطعة وهنا تبدأ قطعة .. الأرض .. مالون هذا ؟ .. الفراش الذى نحن عليه .. لماذا نجعله الفراش ؟ ما فائدة الفراش ؟ لنتقى به أذى ما تحتنا .. أليس كذلك ؟ .. الذي تحتنا هنا نار .. قدور .. .. وصخور هائلة تقذف من قاع الأرض .. وفوقها قشرة ساخنة جدا لو كنا عليها نموت ما يبقى شئ .. ففرشها الله بفرش سمكه 70 كيلو مترا .. هذه القشرة التي ترونها أنتم سمكها 70 كيلو مترا .. لنتقى بهذا الفرش ما تحتنا وهو قطعة واحدة ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً ) البقرة : 21 - 22 فرشها تحتنا حتى لا نضار بما يوجد في باطن الأرض .. لم يعرف العلماء هذه الحقائق الا في عشر السنوات الأخيرة
..... المصدر " العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني

Be Cool 20-10-2010 09:48 PM

يابنى ماينفعش نبص للقرآن بمنظور علمى, انت عارف الاية بتعت استوى للسماء وهى دخان فيها خطأ علمى؟؟ علشان كيدا انا بقول مينفعش نبص للقرآن بمنظور علمى, وعلى العموم انا هثبتلك كلامى دة لما اكون فاضى انا ديلوقتى مشغول شوية, على فكرة العاقل بيكتفى بدليل واحد ولاكن الغبى لا يكتفى حتى لو بى 10000 دليل, مقصدش اهانة بس المفروض انت تشغل عقلك.

Be Cool 20-10-2010 09:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2860776)
ارجو دخول مشرف القسم والرد على الاستاذ الى بيقول مفيش اعجاز علمى فى القران للضرورى


انتا لية زعلان؟؟ يابنى لو هنبص للقرآن بمنظور علمى هنلاقى اخطأ علمية بالجملة ودة مش عيب لأن القرآن كتاب دين وهداية للعالمين ومش مطلوب من القرآن ان يكون موسوعة علمية, القرآن مفيش فية معجزة علمية واحدة بس القرآن نفسة معجزة.

Be Cool 21-10-2010 03:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2860786)
القمر والشمس

وجدوا أن القمر يسير بسرعة 18 كيلو مترا في الثانية والواحدة والأرض 15 كيلومترا في الثانية والشمس 12 كيلومترا في الثانية .. الشمس تجري والأرض تجري

والقمر يجري قال الله تعالى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) عليّ يجري ومحمد يسير بمنازل وعليّ لا يدرك محمدا ما معنى هذا ؟ معناه أن عليّا يجري ومحمد يجري ولكن عليّا لا يدرك محمدا الذي يجري الله يقول : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ) ثم قال : ( لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ) يكون القمر قبلها أم لا ؟ ..

القمر قبلها وهي تجري ولا تدركه وتجري ولا تدركه لأن سرعة القمر 18 كيلومترا والأرض 15 كيلو مترا والشمس 12 كيلومترا فمهما جرت الشمس فإنها لا تدرك القمر ولكن ما الذي يجعل القمر يحافظ على منازله ؟ وكان من الممكن أن يمشي ويتركها ؟وجدوا أن القمر يجري في تعرج يلف ولا يجري في خط مستقيم هكذا ولكنه جري بهذا الشكل حتى يبقى محافظا على منازله ومواقعه تأملوا فقط في هذه الحركة القمر , الشمس , الأرض , النجوم تجري لو اختلف تقدير سرعاتها.. كان اليوم الثاني يأتي فنقول : أين الشمس ؟ نقول والله تأخرت عنا عشرين مرحلة ! ويجئ بعد سنة من يقول : أين الشمس ؟ نقول : والله ضاعت ..! من أجرى كل كوكب ؟ ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) يسبح ويحافظ على مداره ويحافظ على سرعته ويحافظ على موقعه صنع من ؟ ذلك تقدير العزيز العليم ! هل هذا تقدير أم لا ؟ وهل يكون التقدير صدفة ؟ .. لا إن التقدير يكون من إرادة مريد .. هذا التقدير من قويّ .. من قادر سبحانه وتعالى وضع كل شئ في مكانه وأجراه في مكانه
المصدر " وغدا عصر الأيمان " للشيخ عبد المجيد الزندانى

الاعجاز دة بتاع الشمس تجرى لمستقر لها انا رديت عليك فية, راجع التعليقات.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2860787)
السماء والأرض

يقول ربنا سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) البقرة : 29 والآية الأخرى تقول : ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان )بينما الأرض كانت متقدمة وقد تطورت ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ) أي أن هناك مرحلة من مراحل السماء كانت دخانا هذا كلام الله وهذا ما يقول به العلم أخيرا ! يقولون : تريدون الأدلة ؟

اذهبوا إلى أي مرصد من المراصد وانظروا بأعينكم إلى السماء فستجدون الدخان في السماء .. بقايا الدخان تتكون منه نجوم وكواكب إلى يومنا هذا !! لو قلت لأعرابي أو لمثقف : هل الدخان ينتج عن النار أم النار تنتج عن الدخان ؟ فسيقول : الدخان نتيجة للنار . قلت : النجوم والكواكب هل كان يتصور إنسان أنها كانت دخانا ؟! إن النار هذه كانت دخانا ؟ لا يخطر على بال أحد لكن هذا هو الذي يقرره القرآن ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) فصلت : 11 عندما بدأت الأرض تتكون - وهذه أيضا من نفس الكتاب - يدرسون الأرض فيقولون : تكونت الجبال عن طريق خروجها من باطن الأرض في صورة براكين .. انظروا تكون جبل . وتكون جبل .. وهكذا .. فالجبال ألقى بها من باطن الأرض ( وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ) الانشقاق : 3-4 ألقت ما فيها هذا في النهاية أما في البدابة أي أن الرواسى التى جاء ذكرها في قوله تعالى : (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) النازعات : 32 تتكون عن طريق الإلقاء فألقى بالجبال ثم ماذا ؟ ثم خرجت المياه من باطن الأرض جميع البحار والأنهار كانت كلها في باطن الأرض وخرجت من باطن الأرض إلى أعلى . كذلك النباتات غاز ثاني أكسيد الكربون الهواء الذي تتكون منه أجسام النباتات إلى جانب التربة كلها كانت في باطن الأرض ثم خرجت الأصلية خرجت أيضا من باطن الأرض اسمعوا إلى قول المولى جل وعلا : ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) للكلام عن بداية الخلق (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) النازعات : 31 - 33

ألم يقولوا أخيرا ماقاله الله أولا هذا كلامهم يلتقى مع قوله سبحانه : ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ) النازعات : 31 - 33 لكن أتدرون ما بعد هذه الآية ؟ ( فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ) النازعات : 34 - 36 انظروا هذه الآية عندنا منذ 1400 سنة والآن يقولون : شاهدنا هذا والله ودرسنا الأرض ودرسنا تاريخها فوجدنا هذا قد خلق هكذا فكما أن الجزء الأول يتكلم عن بداية الخلق فإن الثاني يتكلم عن نهاية الخلق وكما رأينا الجزء الأول حقا فسنرى الجزء الثاني حقا ( فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ) .. الإنسان أنا وأنت .. في هذا الوقت سنتذكر سعينا .. يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى أما من طغى - تجاوز الحد - وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى إي وربى إنه لحق لأنه كله من عنده ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) النازعات اختر لنفسك ما تريد .. هذا كلام رب العالمين درسوا باطن الأرض , وأرضنا هذه درسوا باطنها فماذا وجدوا ؟ وجدوا باطنها في حالة التهاب ثم تخرج منه تيارات حرارية هكذا في دوامة وتيارات أخرى تمثل دوامة وتيارات أخرى تمثل دوامة مثل براد الشاى حين يفور يصعد الماء وينزل ويعمل دوامة .. هكذا باطن الأرض يفور من هنا .. فرن كبير جدا .. هذا الفرن يحمى باطن الأرض .. باطن الأرض في حالة دوامات متحركة .. تصوروا لو أنهم قطعوا الأرض نصفين فقالوا : هذه مادة الأرض التي تحتنا وهذه القشرة الأرضية التي نحن عليها التى من أعلى هذه القشرة الأرضية وهذه المادة التى تحتها .. ومن هنا إلى هنا مادة في غاية الحرارة هي التي فيها الدوامات وهذا سائل .. مادة منصهرة سائلة .. وهذه مادة صلبة .. أظن هذا أيضا من القشرة القلب وهذه المادة التي تحدث فيها الدوامات وهذه القشرة التي نحن عليها انظروا هذا وجدوا أنها سبع قطع تحتها هنا مادة صلبة بعض الشئ وفوقها هذه القطع مقطعة .. هنا تبدأ قطعة وهنا تبدأ قطعة .. الأرض .. مالون هذا ؟ .. الفراش الذى نحن عليه .. لماذا نجعله الفراش ؟ ما فائدة الفراش ؟ لنتقى به أذى ما تحتنا .. أليس كذلك ؟ .. الذي تحتنا هنا نار .. قدور .. .. وصخور هائلة تقذف من قاع الأرض .. وفوقها قشرة ساخنة جدا لو كنا عليها نموت ما يبقى شئ .. ففرشها الله بفرش سمكه 70 كيلو مترا .. هذه القشرة التي ترونها أنتم سمكها 70 كيلو مترا .. لنتقى بهذا الفرش ما تحتنا وهو قطعة واحدة ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً ) البقرة : 21 - 22 فرشها تحتنا حتى لا نضار بما يوجد في باطن الأرض .. لم يعرف العلماء هذه الحقائق الا في عشر السنوات الأخيرة
..... المصدر " العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني

اقتباس:

يقول ربنا سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) البقرة : 29 والآية الأخرى تقول : ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان )بينما الأرض كانت متقدمة وقد تطورت ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ) أي أن هناك مرحلة من مراحل السماء كانت دخانا هذا كلام الله وهذا ما يقول به العلم أخيرا ! يقولون : تريدون الأدلة ؟
سيبنى انا بقى اكمل الادلة :)

يحتج الزندانى بكلمة الدخان انها السديم الكونى الذى قرر العلم انه اصل المجموعة الشمسية
وهذا لا ينطبق على الاية على الاطلاق فالنظرية العلمية تؤكد ان السديم الكونى او الدخان كان موجودا قبل وجود المجموعة الشمسية وثم تجمع عبر ملايين السنين وكون الشمس والنجوم الاخرى ثم حدث انفجار كونى فانفصلت الكواكب عن الشمس ودارت حولها وبردت فى ملايين السنين, وهذا عكس ما تقرره الاية ان السماء والارض كانا موجودين فى نفس وقت وجود الدخان وهذا غيرصحيح علميا, عرفت لية انا رافض فكرة الاعجاز العلمى؟؟ يارب تكون وصلتك المعلومة.


اقتباس:

( وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ) الانشقاق : 3-4

( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا )


انت عمال تنقل من غير ماتقرأ, لو هنبص للأيتين ددول بمنظور علمى هنلاقى فيها خطأ علمى ولاكن لو بصينا ليها عادى مش هيكون فيها اى خطأ وعلشان كيدا انا ضدد الاعجاز العلمى, وإذا الارض مدت, الارض ممدودة ولا كروية؟؟ بمنظور علمى فيها خطأ بمنظور عادى اى بالعين المجردة هتكون الارض ممدودة ومفيش فيها اى خطأ, الاية والاض بعد ذلك دحاها, دحا الأرض أى بسطها ومدها, ونروح للمعجم علشان نتأكد

المحيط
دحا الشيء :بسطه

الغنى

(دحا): الله الارض ( يدحوها ويدحاها دحواً ) بسطها
والادحية والادحوة ( مبيض النعام فى الرمل )

الوسيط

دحا الشىء: بسطة ووسعة.

وبكيدا لو هنبص للأية دى بمنظور علمى هنلاقى خطأ علمى وهو الارض مبسوطة مش كروية ولاكن لو هنبص للأية دى عادى يعنى بالعين المجردة هنلاقى الارض فعلاً مبسوطة, يارب تكون فهمت.

اما بخصوص الاعجاز التانى فبصراحة انا مش فاهمة وياريت تاخدنى على قد عقلى وتوضحلى, لأن الاية بتتكلم عن حاجة والاعجاز عن حاجة تانية وإليك التفسير

http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=61&ID=4525

I_Am_Legend 21-10-2010 05:32 AM

الاخ BE Cool هو حضرتك عارف يعني ايه انك تقول ان كلام الله سبحانه و تعالي اللي موجود في القرأن كلام مش صحيح ! ربنا سبحانه و تعالي هو اللي خلق الكون بأكمله و احنا البشر درجة علمنا قليلة جدا انا عارف ان القرأن كتاي هداية للعالمين بس مش معني ان جه فيه اعجازات في العلم علشان احنا في زمنا ده نتاكد منها زي مكة اللي ثبت انها منتصف الكرة الارضية زي ما جه في القرأن (لتنذر ام القري و ما حولها) و في دلوقتي توقيت مكة و هو التوقيت الصحيح فا انتا لو بتقول ان في كلام في القرأن مش صح اللي هو الاعجاز العلمي اصدق خلاص خليه لنفسك محدش هنا قيم عليك بس نصيحة من اخ بلاش تنطق بيها بلسانك اسف اني طولت عليكو

Be Cool 21-10-2010 03:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة i_am_legend (المشاركة 2861517)
الاخ be cool هو حضرتك عارف يعني ايه انك تقول ان كلام الله سبحانه و تعالي اللي موجود في القرأن كلام مش صحيح ! ربنا سبحانه و تعالي هو اللي خلق الكون بأكمله و احنا البشر درجة علمنا قليلة جدا انا عارف ان القرأن كتاي هداية للعالمين بس مش معني ان جه فيه اعجازات في العلم علشان احنا في زمنا ده نتاكد منها زي مكة اللي ثبت انها منتصف الكرة الارضية زي ما جه في القرأن (لتنذر ام القري و ما حولها) و في دلوقتي توقيت مكة و هو التوقيت الصحيح فا انتا لو بتقول ان في كلام في القرأن مش صح اللي هو الاعجاز العلمي اصدق خلاص خليه لنفسك محدش هنا قيم عليك بس نصيحة من اخ بلاش تنطق بيها بلسانك اسف اني طولت عليكو

كلام ربنا مش غلط طبعاً بس الغلط اننا نخلط الدين مع العلم, وانت شوفت بعينك لو خلطنا الدين مع العلم هيطلع الدين خطأ فعلشان كيدا انا ضدد الاعجاز العلمى لأنة مينفعش نخلط بين الدين والعلم, ومين اللى قالك ان مكة هى مركز الكرة الارضية؟؟, تقريباً مصر هى مركز الكرة الارضية وانا عملت موضوع قبل كيدا وشرحت فية الكلام دة, ولو القرآن فية اعجاز علمى فعلاً فالاخطأ العلمية هنعمل فيها اية؟؟ اكيد الاخطأ العلمية هنبص لية بمنظور عادى مش علمى وبكيدا بقت كوسة تتعامل مع اية علمى واية لا !!!

الشريف 21-10-2010 09:46 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبنى انت بتقول مفيش اعجاز فى القران صح

معاية بص احنا انا وانت وكل الاعضاء ندخل مع بعض وكل واحد يرد ومحدش يرد غير لما يجيب دليل على الى بيقولو



ونشوف كل واحد وانا متاكد ان فى اعجاز فى القران الكريم بس معلش انا ممكن مكونش متواجد يوميا كل يوم علشان الدراسة الرخة وانت زى ما عارف


على فكر انا فى ثانوى ازهر علشان تعمل حسابك لانى هجيب ادلة قوية اوكى

Be Cool 22-10-2010 01:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف (المشاركة 2863685)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبنى انت بتقول مفيش اعجاز فى القران صح

معاية بص احنا انا وانت وكل الاعضاء ندخل مع بعض وكل واحد يرد ومحدش يرد غير لما يجيب دليل على الى بيقولو



ونشوف كل واحد وانا متاكد ان فى اعجاز فى القران الكريم بس معلش انا ممكن مكونش متواجد يوميا كل يوم علشان الدراسة الرخة وانت زى ما عارف


على فكر انا فى ثانوى ازهر علشان تعمل حسابك لانى هجيب ادلة قوية اوكى

انا مش هجيب ادلة, انت عاوز تبص للقرآن بمنظور علمى اوك برحتك بس عاوزك تجاوبنى على الاخطأ العلمية يا ازهرى, انا قولتها وهقولها تانى " انا رافض الاعجاز العلمى لأنة لو بصينا للقرآن بمنظور علمى هنلاقى اخطأ علمية ولو بصينا بمنظور عادى هو دة الصح والقرآن كتاب دين مش كتاب فى علم الجيولوجيا ".

I_Am_Legend 22-10-2010 04:53 PM

[COLOR="Purple"]ادخول الموضوع ده و شوفو و قولي رأيك و دي كلها حاجات علمية صاحب الوضوع اسمو ا DragonZ اللينك اهو [http://www.silkroad4arab.com/vb/show...=283675/COLOR]


الساعة الآن 10:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.