![]() |
بلد متعلِّم عليها.. إحنا إمتى اتعلِّم علينا؟
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-..._2553337_n.jpg حينما تطالع عنوان: "بلد متعلم عليها"، الكتاب الساخر الأول للكاتب الشاب (مصطفى شهيب)، سيجول في ذهنك أنه كتاب آخر يكرّس للهجوم على أحوال مصر والفساد المستشري فيها، لكنك مع بداية القراءة ستكتشف أن الكتاب لا يتناول أحوال البلد نفسها، لكنه يذهب بك لمنطقة اجتماعية شائكة، ترصد بدقة ملاحظة عالية، وجرأة واعية لا تؤذي مشاعر المتلقي، أحوال الشريحة العظمى من مواطني مصر.. وهم الشباب بشقيه، بنات وأولاد. حين تطالع غلافه ستندهش من كمية المتناقضات التي تجسدها فتاة ترفع راية الـ"Facebook" مع سيجارة وصورة لتامر حسني فوق ردائها وعلم مصر فوق وجنتيها، بجانب حجاب يغطي جزءًا يسيرًا من الشعر..... إلخ. استخدم الكاتب أسلوبًا سلسًا تميز بخفة دم واضحة، يشعر معه القارئ أنه يجلس مع صديق حميم يحكي له حكاية أو يقص عليه طرفة، فلا تشعر بتكلف أو اصطناع، أو أنه يحاول إضحاكك بكوميديا رخيصة، بل هو كلام مُرسل متصل وكوميديا راقية، كأنه نقل أفكاره إلى الورق كما يفكر فيها بالضبط، ولعل هذا ما يميز الكتاب أكثر من أي أمر آخر. كذلك فقد لجأ الكاتب إلى الكتابة باللهجة العامية في أغلب المقالات، مع تطعيمها ببعض الكلمات الفصحى كلما سنحت الفرصة لذلك، بالإضافة لبعض الكلمات الإنجليزية التي صارت متداولة بين الشباب كلغة عصرية، ورغم تحفظي على الإفراط في استخدام العامية في الكتابة بالذات، مع أنه برهن على تمكنه من الفصحى في بعض المواضع، إلا أن استخدامها هنا أمر يعمل على التبسيط وجذب القارئ الذي يجد أمامه كتابًا يتحدث لغته ويتناول أفكاره وأسلوب حياته. هناك فقرة بعنوان "بره الكادر" يُنهي بها أغلب الموضوعات، حيث تحوي إما خلاصة المقال أو نصيحة ما، أو أمر آخر على هامش المقال نفسه، وهي فقرة طريفة ستجعلك تنتظرها مع كل نهاية. وهي -في رأيي- تجديد يُحسب للكاتب. الكتاب يتكون من ثلاثة أقسام، القسم الأول تحت عنوان: "الحملة الشعبية لتوسيع بنطلونات البنات"، وهو اسم الجروب الذي أنشأه الكاتب على الفيس بوك منذ فترة طويلة استنكارًا لملابس الفتيات التي ضاقت واستحكمت حلقاتها، وفيه يتناول -بخفة دم عالية- قصته مع الجروب، وردود الفعل التي واجهته من البنات والأولاد بين مؤيد ومعارض بشدة، بل ومن إدارة الفيس بوك نفسه، ثم يبدأ في الموضوعات التالية تحت نفس القسم، ملاحظًا بعين متفحصة، بعض الظواهر والعادات التي انتشرت بين الشباب كلها تدور في فلك الملابس، مثل التشابه الشديد في أزياء البنات، مرورًا بالحجاب الذي اقتصر مفهومه على تغطية الشعر فقط، انتقالا إلى الموضة الجديدة المسماة (كارينا) في فصل شديد الإمتاع. قبل أن يترك أزياء البنات قليلا، وينتقل إلى عالم الأولاد وظاهرة "تسقيط البنطلون" وكيف ينظر لها المجتمع وما هو تبرير من يقومون بذلك. في هذا القسم تعرف كيف نشأت موضة "الكارينا"، كما تعرف كيف بدأت تقليعة "تسقيط البنطلون"، كل هذا في إطار كوميدي يُسهّل لك تلقي المعلومة، بل ويبحث كذلك في الأسباب الحقيقية وراء انتشار هذه التقاليع في مصر، دون أن يلجأ لثوب الواعظ. أما القسم الثاني من الكتاب، فهو يحمل عنوان: "مصر المحروشة"، يتطرق فيه ببراعة إلى موضوع جريء، وهو التحرش الذي انتشر بكثرة لم تكن موجودة من قبل، لكنه يفجِّر مفاجأة أخرى وهي أن التحرش ليس فعلا يقتصر على الأولاد فقط، بل إن هناك من الفتيات من يقمن بالتحرش، ويُبرز ذلك في مقال "صباح الخير يا مُز"، والذي يتناول قضية معاكسة البنات للأولاد في الشارع مستخدمًا أسلوبًا فانتازيًا تخيل فيه انقلاب الأحوال لتصبح الفتاة هي مصدر الخطر، فينصح الشباب بعدم الاستماع لهن، وتجنب ارتداء ملابس ضيقة في وجودهن، بل والحذر في محادثات الدردشة مع الأولاد الآخرين، فقد تكون فتاة متنكرة لتتمكن من اصطياده. ثم يبحث في الأسباب التي تؤدي بالشاب أو الفتاة إلى التحرش بالطرف الآخر، فهل هي الملابس؟ أم الكبت الجنسي مع تعدد المغريات والمثيرات؟ يقول الكاتب في أحد مقالات هذا القسم: "أقصى حاجة "أبيحة" كانت موجودة للأجيال اللي فاتت كانت مجلة طبيبك الخاص عدد العلاقات الزوجية كل شهر.. وده قمة البوظان.. الصياعة يعني" وهو أمر صحيح بنسبة كبيرة، قبل أن يعود ليقارن الوضع الحالي بالسابق فيقول: "إنما دلوقتي.. أنت راجل كفاءة.. وعيب تروح لقلة الأدب.. ده قلة الأدب هي اللي تجيلك وديليفري كمان"، ثم يتوسع في شرح طرق وصول "قلة الأدب" بدون مجهود، من قنوات فضائية إلى الأسطوانات الجنسية المتوافرة بغزارة، وحتى الإنترنت الذي يعطيك -حسب قول الكاتب- عددا لا نهائيا من الأفلام الجنسية ومن أية دولة تختارها. هذا غير ظاهرة أخرى مثل أفلام الموبايل، والتي يقوم البعض بتصويرها أثناء علاقة حميمة، ومن ثم تنتشر بفضل البلوتوث، ثم تصل إلى الإنترنت لتصير في متناول الجميع. لكنه لا يلقي باللوم فقط على المجموعة السابقة، بل على استغلال البعض للظروف المحيطة من فراغ وكبت، مثل الجرائد التي تعيش على نشر الفضائح الجنسية لفلان أو علان، أو نشر جرائم الاغتصاب والتحرش، وهي في كثير من الأحيان تكون من تأليف كاتب الخبر لتصنُّع الإثارة وزيادة المبيعات، أو استخدام الفتيات في الإعلانات حتى لو كانت لماكينات حلاقة، على حد قول الكاتب. ثم يتساءل الكاتب: "بطالة + فراغ + كبت جنسي + إثارة جنسية في كل حاجة = تفتكر هيساوي إيه؟! شاب ظريف ومهذب وسوي.. :lulu13:ولا حيوان بشري:grr:؟!!" متوصّلا إلى أن التحرش ليس مرضًا، بل هو عرض لمرض. أما القسم الثالث من الكتاب، وهو في رأيي أكثر الأقسام سخرية، فهو يحمل عنوان "بنات متعلم عليهم". استخدم فيه أسلوبًا قصصيًا لم يظهر في القسمين السابقين بكثرة. ولعل أبرز ما تناوله في هذا القسم هو تعلق الفتيات بشكل مبالغ فيه بفنانين مثل (تامر حسني) أو (كيفانج تانيلوتج) أو (مهند) التركي، حتى وصل الأمر إلى الخروج في مظاهرات إما لطلب حرية الأول أو لإثبات حبهن وتأييدهن للأخيرين. بالإضافة لتناوله ظاهرة الاختفاء التدريجي للفتيات الرقيقات، بعد أن حل محلهن فتيات أخريات أصبحت الجرأة والاسترجال والخشونة من طباعهن -ضرب الكاتب مثلا الفتاة التي تجلس في مقهى ما وتدخن النارجيلة بعدما كانت الفتيات قديمًا يطلبن البرتقال- ربما لإثبات عدم اختلافهن عن الأولاد في شيء وطموحهن في التحرر من قيود المجتمع، أو كما يقول الكاتب على لسانهن: "يا أخي سبنا ناخد حريتنا زمن القمع وسي السيد خلاص.. وإحنا بقى من الآخر تحررنا". ربما يعتقد البعض في النهاية أن الكاتب متحامل بعض الشيء على الفتيات وينحاز للرجال، بينما يؤكد الكاتب بنفسه عكس ذلك أكثر من مرة، ويحسب له انتقاؤه لمنطقة لم يتعمق فيها كاتب آخر من قبله بهذا الشكل الدقيق، خاصة وهو شاب يعيش وسط هذه الظواهر ويلمسها بنفسه في تعاملاته مع أقرانه. "بلد متعلم عليها" كتاب ساخر رشيق، لا يكفي هذا المقال فقط لتناوله بعمق، يجبرك على البحث داخل نفسك والآخرين، بحثًا عن إجابة السؤال المهم الذي طرحه الكاتب: إحنا إمتى اتعلم علينا؟ -------------------------------------------------------------- الجزء الثانى من الموضوع السلام عليكم ورحمة الله ... / كتاب يوزع ويباع حاليا فى الاسواق المصرية قلت نتكلم عنه شوية كتاب: بلد متعلم عليها تأليف مصطفى شهيب يقول المؤالف عن الكتاب / لما قريت عنوان الكتاب ..قلت ايه ..؟ اكيد سألت يعنى ايه بلد .., مش بهزر ..لو فاكر ان بلد هنا بمعنى مصر .ومستنى اكلمك عن السياسة والفساد ..يبقى الكتاب الذى طلبته عير متاح خالص .., هو انت محتاج اكلمك عن البلد وعن اللي بيحصل فيها ..هو الاخ من جزر القمر ولا ايه .. : ) ؟ بلد هنا هو احنا ..الناس اللى عايشة فى البلد .. اللى انا منهم وحاولت اتكلم عنهم وعن نفسى معاهم لان انا كشاب .. مخنوق اوى انه دايما بيتكبلنا ..ومحدش بيكتب عننا ..وكنت بحاول طول الوقت فى الحياة و شغلي فى الاعلام اعرف بس ليه احنا كشباب حياتنا بقت متلخبطة اوي كده .. وليه من لخبطتنا ..علمنا على نفسنا ..؟؟ مقالات من الكتاب / ثقافه قله ادب نحن فى زمن الاثارة...... و..... موجود منذ بلاين السنين بس انو يتفشى بالشكل المرضى دة كتير حالياً وحصريا وفى ايامنا بس بنات الليل بقو مطربات وبيتغنو بكلام طبعا مش مكانو هنا كان يطلق على الفن فى وقت من الاوقات الفن الهابط وهذا الذى يتغنون بيه هو الفن السافل وفى وقتنا بردو بنات كتير لابسين يونى فورم واحد بادى مرفوع لفوق وجينز نازل لتحت وفى ايامنا بس بنات رافعين حواجبهم بطريقه فريد فى الافلام الابيض واسود بس الفنان كان بيرفع حاجب واحد وهما عندهم القدرة على رفع الاتنين واتفرج يا سلام على الافلام والسينما الواقعيه منتهى الواقعيه ومنتهى المناظر....... ودة كلو طبعا لخدمه المشاهد المصرى ولو انت مش مثقف ثقافه... يبقى خليك فى بيتكم احسن واشكال كتير من هذا القبيل وشباب ماشين فى الشارع شبه البنات بسلاسل وحظظات وحركات على البناطيل وسلاسل مدلدله من الجيوب وباديهات بتوضح قد ايه هو رياضى وجسمو رشيق والمذيعات الى مليه قنواتنا الفضائيه بقمصان النوم واتصل حالااً تكسب ربع مليون جنيه والوووو وبنات وشباب النت والفيس والجروبات على معظم المواقع الذين يستخدموه على كيفهم اجارك الله الكام تشتغل والمايك والشباب يستمتع كأنو بيسمع وصلات طربيه والبنات ضحك وروشنه وحاجه جميله بجد واوعى تقلى لاء مفيش هقولك ليه هو الاستاذ مش من هنا ولا ايه دة حتى البنات الى بترسم الفضيله والعفه بالرسم بس لازم تكون موجودة عشان السهرة تحلى اخطف رجلك على باعه الصحف المفترشون على الارصفه والقى نظرة لا نظرتين وشوف عناوين الصحف الرئيسيه ؛ القبض على سياسى كبير فى....؛ ؛ اصابه المطربه شرين فى منطقه حساسه؛ طبعا تجى تشوف تفاصيل الخبر بلهفه تلاقى انو السياسى المعروف دة اسمو حمدى بتشان والراقصه اسمها نحمدو استك ودول مش من بلدنا دول من بلد تانى خالص اسمهااوزباكيستان واصابه النجمه شرين فى منطقه حساسه طبعا فى عنيها بس انت الى نيتك قذرة ربنا يلطف بينا http://server2-up.3gypt.com/files/20...6b8ec26cd8.jpg كتاب " بلد متعلم عليها .. كتاب إجتماعي ساخر ..من تأليف مصطفى شهيب . ويصدر فى معرض الكتاب 2010 والكتاب يتناول نقدا لاذعا لبعض الظواهر الاجتماعية المنتشرة فى المجتمع المصرى بأسلوب ساخر، و يضم 3 أبواب هى "الحملة الشعبية لتوسيع بنطلونات البنات" ، "مصر المحروشة" و"بنات متعلم عليها" . الصحافة قالت عن الكتاب http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-..._7240803_n.jpg منتظر أرائكم ... : ) الكتاب لسه منزلش بصيغه الـPDF و يباع فقط و أول ما ينزل أكيد هنزله هنا بأسم المنتدى |
يادى المواضيع الطويله
بتخنق انا يا جماعه :111 (24): عايزين نخلص :chef::chef: |
ههههههههه هي بايظة اصلن
|
مشكوووووووووووور
شكله كتاب مسخرة |
حضرتك الطويل بس حلو مش خنيق تقرأ سطر و تقفل لانه هيشدك
و شكرا لمرورركم و فعلا هو كتاب ملوش حل و اعلى ارادات فى السوق |
شكله شديد اوى الكتاب دا
|
جامد
|
صح الكلام
وكتاب جميل |
شكلى هجيبه
بس فعلا الكتاب جميل جدا لو تعرف تقتبس منو قسم او حاجة وتحطه هنا تثبيت علطول ومشكور جدا جدا عالخبر الجميل دا |
جـــــــــــــــــــــــــــــــامد
|
لو اعرف مكان الكتبا بيتباع فين هانزل اشترية فورا
|
لو جنب سيتى ستار او اى فرع فيرجن هو هناك
|
فعلا شكله كتاب شديد جدا ويكفي الصوره الي هوه حاططها منتظرين الكتاب بصيغة pdf ان اشا االله شكرا ع المجهود ده |
اقتباس:
بيقولك لما الحب يبتدي باكتر حاجه بحبها فيكي طيبه قلبك و ينتهي باعتذري للي هيجي بعدي جااامده فوق فوق فوق الوصف انا اي فرصع هلاقي الكتاب ده فيها هشتري فورا |
انا مستنى الكتاب دا بفارغ الصبر
|
جزء من موضوع "ثقافة قلة الادب
فصل - مصر المحروشة الزمن و العصر اللى احنا فيه ده بكل الشواهد هو زمن الاثارة الجنسية ..الجنس موجود منذ بلايين بلايين السنين ..وكان معروف مكانه ..فى غرف النوم او فى بيوت الدعارة ..لكن فى ايامنا السودة دى الاثارة الجنسية بقت موجود فى كل حاجة فى حياتنا وفى كل لحظة ..و الجنس بقى ارخص من اوقت واى زمن .. تجربة بسيطة ..اخطف رجلك على اقرب بائع صحف ممن يفترشون الارصفة وفقط الق نظرة ..لا لا نظرتين ..الاولى على عنوانين الصحف الرئيسية .." القبض على سياسى معروف فى احضان الراقصة المشهورة ... تفاصيل اصابة المطربة شيرين فى منطقة حساسة ..ادمان ابو تريكه يهدده بالاعتزال .. سلمى سلمت نفسها للشيطان فغلطت مع ابن الجيران .. سميحة القبيحة وقعت فى الفضيحه " مع عدد اخر من العناوين المثيرة .. وطبعا انت بلهفه تيجى تشوف الاخبار المدمرة دى ..تلاقى اولا ان السياسى المعروف دة اسمه حمدى باتشان والراقصه دى نحمده اساتك وطبعا انت لو قعدت تعصر فى دماغك مليون سنة لايمكن تفتكرهم عشان الواقعة دى حصلت فى اوزباكستان اصلا ..اما اصابة شيرين فكانت فى اكتر منطقه حساسة فى جسمها فعلا وهى عينها – انت اللى نيتك قذرة يعملولك ايه يعنى – اما ادمان ابوتريكه فهو فعلا حقيقى لان ابو تريكة بياكل كراتيه وبوظو بدرجة متوحشة تصل للادمان ..وونتيجه لده حايتخن ولما يتخن حايبقى مهدد بالاعتزال – شفت ازاى- .. اما قصص الدعارة اللى فيها بتاعة سميحة ورشا فالصحفى بيقعد كدة فى ليلة مفترجة مع كباية شاى تقيلة فى البلكونة يسرح فى بنات الحتة عنده ويألف قصص عليهم , والعنوانين طبعا مش كفايه ..لازم عدد محترم من صور فاضحة لنجمات البورنو وممثلات او موديلز اجانب فى اوضاع مثيرة وتقريبا من غير هدوم ..متصلبين فى جلستهم ..متصدرين الاغلفة ..وبالطبع مستحوذين على عقلك وتفكيرك وانتباهك ..وقبل ذلك شهوة فضولك الذى بدأ يترنح بعد قراءة العناوين المثيرة مع صور المذذ فعملو احلى دماغ تخيل ما تسخسرش جنيه ولا اتنين ابدا فى الجرنان..!!, اما النظرة الثانية فهى على كم العدد الرهيب من الجرائد التى تنتمى لتلك النوعية القذرة من صحافة الفضايح .., وانضم للادب وعالم الرواية ..فلاسف اقتحم عالم الادب مجموعة من الدخلاء عليه اقحمو الجنس فى اعمالهم بصورة مبالغ فيها لايجاد عنصر النجاح لها .. واصبحت انجح الروايات واكثرها مبيعا الان لا تخلو من صفحات وصفحات تسحبك برفق لعالم اخر من الخيالات الجنسية وتشطح بذهنك هنا وهناك لاحلام جنسية تجعلك فى صورة غير طبيعية من الاثارة المستفزة .., واذا حاولت ان تسيطر على انفعالاتك فاغلقت الكتاب سريعا وقلت لنفسك اية السفالة دى ..ستجد المؤلف ظهر لك وكانك حضرته ..تجده منزعجا جدا من وصف رواياته بالاباحية .. بل ويتهمك انت بالتخلف والرجعية وانك جاهل ما بتفهمش فى الادب والفكر والابداع .., ياعم طيب نتفاهم بالراحة ..يعنى لما تقعد من صفحة عشرين لاربعين عمال توصف فى جسم بنت وتفاصيلها ..اية يعنى هو البنات دى كائن من الفضاء ماحنا عارفين البنت وجسمها ..لما تقعد كمان 15 صفحة عمال توصف تفاصيل علاقة حميمية بين اتنين عشاق واحنا تقريبا مركبين قرنين واحنا بنقرا ..ياعم هو احنا مولودين شيطانى ..ماحنا عارفين العلاقة وتفاصيلها ولا انت بتراجع هلنا ولا اية ..كتير اوى من كدة لما الواحد كتير بيسال نفسه ..دة ادب ..ولا قلة ادب ..؟؟ طيب حاول تسمع اغانى .. حصريا و فى ايامنا بس بنات الليل بقو مطربات ..وطبعا هم اللى حولو الاغانى الرومانسية والشجن وحتى المقسوم لشوية عبارات ومعانى فجة وفاجرة و كلها ايحاءات جنسية صريحة ..الصراحة راحة وانت مبتعرفش ..وحط النقط على الحروف قبل مانطلع سوا على الروف و بوس الواوا .. وحاجات والله ماينفع تتكتب هنا ..مش تتغنى فى الافراح وتتشغل فى البيوت ويدندن بيها فى الحمامات....اما المطربات المؤدبات ففضلو الايماءات بس ..يعنى اةةة واح ويا لهوى ومرقعة واضحة مكانها الكباريهات ..لو سمحت بيها اصلا .. وزمان كنا نسمع عن الفن الهابط ..انما فخر لينا ولجيلنا يظهر لنا الفن السافل .. ودة طبعا حاجة تتفشخر بيها بعد كدة قدام عيالك , ولن اتحدث عن الكليبات ..فهى تتحدث عن نفسها ..هم هم نفس المطربات العظام اللى بيتأوهو ويتوجعو دول ..بدأو الاول بداية هبلة يعنى واحدة منهم ركبت عجلة وادتنا ضهرها ..وهى كانت عايزة تفهمنا ان العقل السليم فى الجسم السليم .. بس احنا للاسف شباب واطى ونيته قذرة وفهمنا غلط .., والتانية استعانت بحصان كانت بتستحمى قدامه من غير هدوم و سمعنا انه كان حايغتصبها فى الكواليس لولا المخرج قلع هو ولهاه.. وطبعا رسالتها كانت اننا نرفق بالحيوانات اكيد مش حاجة تانية .., بس وبعد كدة مبقاش للاسف افكار جديدة واتفقو كلهم على يونيفورم موحد وهى قمصان نوم ..الواحد يتكسف حتى يجيبها لمراته .. و يقعدو يرقصو ويتنططو ويتشقلبو بيها على السرير وعلى الارض وحمامات السباحة وخلاص بقا قانون الغنا فى مصر كلما تقلعى اكتر تتشهري اكتر والفنانة العظيمة لما بينت الحتة الحساسة دى يا ترى حاتبين اية ف الكليب الجاى والتانية عشان تنافسها حتقلع ايه تانى .., وااللى يغيظك اننا شايفينهم حاجة والاعلام حاجة تانية ..الاعلام ما بيتعاملش معاهم على انهم شوية بنات صيع مالهمش اهل ..لا دة بيعاملهم كعظماء وفنانين بجد .. امال بنات الليل والعاهرات يبقو مين ..نفسى افهم !! واكيد مش كل بنات الليل عندها جراة انها تغنى ..بس مفيش مانع تبقى اعلامية ومذيعة اد الدنيا ..تقريبا موجودين على عشرات القنوات بنفس قمصان النوم عمالين ينادو عليك بمرقعة ..لا لا لازم تتصلو ..يلا بقى والنبى ..عشان تكسبو ربع مليون جنيه ..يلا حلو الفزورة ..حاجة خضرا من برا ..وحمرا من جوة ..وفيها حاجات سودة صغيرة .. يا ترى اية هى ..البطيخة ولا الشمامة ولا الكورة الكفر ..؟؟ و تفتكر السينما ها حتسيب الدنيا تضرب تقلب كدة ..لازم يبقى ليها دور برضه .., واظن انها فى السنوات الاخيرة عانت من كثافة مشاهد السرير والخيانة والاغراء و اللحظات السخنة دى ..ولما الموضوع لقوه مستهلك اوى وافلام القصص والمناظر مبقتش تجيب فلوس زى الاول .. بدأو يطورو فيه شوية ..فجابو لاول مرة مشاهد عن اللواط على الشاشة وخالد الصاوى كتر خيره قال بقين جامدين فى الفيلم ..قالك ان اللواط مش حرام ..الحرام هو الزنا علشان بيجيب بيبى ويتقتل وكدة ..انما اللواط وحب الرجالة لبعضهم بيس وفل ومعرفة الرجالة كنوز .., ولما الهوجة بتاعتو خلصت اشتغلو بقا فى السحاق – شذوذ البنات - والممثلات بيتخانقو مين عملته احسن .., اما المخرج بتاع السحاق لما اتهموه بالمشاهد الخليعة دى ..شرشحلهم وقالهم بقولكو اية احمدو ربنا ..انا مرتضش اعمل فيلم حولين زنا المحارم ..اه فاحترمو نفسكو علشان ماقلش ادبى ..!! تروح للمنتج ياعم اعمل حاجة مفيدة بدل ماتبقى اخرتك على الباربكيو فى الاخرة .. يقولك والله انا ماليش دعوة هو الشباب قليل الادب وعايز كدة , تروح للممثلة يا حاجة يهديكى يرضيكى يولع فيكى اية اللى انتى بتهبيبه دة ..؟ تقولك انا محترمة وعارفة ربنا وانا بقدم رسالة زي زى الدكتورة – اكيد دكتورة مسالك بولية -.. والمشاهد الساخنة دى لا يمكن اعملها الا فى سياق الدراما وانتو اللى معقدين نفسيا ..الجنس بيحصل فى المجمتع ولازم نجيبه على الشاشة وماتبقوش زى النعامة و...الخ ده الجزء اللى لاقيته على النت لحد دلوقتى معلش الجزء جرئ شويه بس مش لاقى غيرة وهحاول ان شاء الله اجيب الكتاب كله |
طب انا مش فــاهم هو بيتريق عالمصريين
ولا بيقول اننا مش متعلم علينا؟ |
اقرا من الاول خالص سيادتك وانتا تفهم
|
روعــــه |
اقرا كويس هتفهم كل حاجه و شكرا يا ناصف
|
اقتباس:
انا قراته كله وفعلا الشاب دا دماغه 10/10 وبيقول كل اللى الواحد نفسه يقوله ومش بيتخيل كتير...دا كله من الواقع وانا اتشوقت اكتر للكتاب ده |
انا هستنى الكتاب دة
وياريت تبقى تجيبه فى المنتدى لو معرفناش نشتريه من برة :irvine: |
منتظر الكتاب ده شكلو كتاب من الاخر :texano:
|
اسف والله مش عارف اقرأ الخط صغير اوي و مش شايف
|
:mf_bookread::nono2::mf_bookread:
|
هحاول اكمله انا قرائته حبه كده بس عينيا بقي تقول ايه يخربيت اللي بتعمله فيا الـــــــــــ لووووووووووووووووول
|
لول
بس الكتاب يا جماعه معدى والله هاتوه |
شــــــكرا علي المضوضوع
|
لالالا جاااامد الراجل دة
ربنا يكتر من امثالو بس اية دخل تامر حسنى فى الموضوع :cry: |
مش داخل دماغى بصراحة:yuk:
|
لما ارجع هبقى اشوف الموضوع ده شكله مهم
|
شكله شديد اوى الكتاب دا
|
| الساعة الآن 01:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.