الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online

الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online (https://silkroad4arab.com/vb/index.php)
-   مـنـاقـشـات عـامـة حـول سيلك رود أون لايـن (https://silkroad4arab.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   تعالوا شوفوا الصحافة البتألف (https://silkroad4arab.com/vb/showthread.php?t=182805)

XkillermanX 08-01-2010 12:41 AM

تعالوا شوفوا الصحافة البتألف
 
ده المقال من المصرى اليوم

وائل» أنفق ٢٠ ألف جنيه على «لعبة إنترنت».. و«عصام» سرق سلسلة والدته ليلعب بثمنها

كتب بسمة عبدالمنعم ٧/ ١/ ٢٠١٠
اختر اللقب المناسب لك من بين القوسين (الكينج أو البرنس أو الفارس)، ولكن انتبه الموضوع ليس بهذه السهولة، فلابد أولا أن يكون معك على الأقل أربعة آلاف جنيه كدفعه أولى، لشراء أسلحة تؤمنك لنيل اللقب ولتجعلك ذا قيمة، هذا هو قانون لعبة كونكر التى يشارك المصريون باللعب فيها بنسبة ٣٠% تقريبا.

وتحتل مصر أعلى نسبة مشاركة بين الدول العربية، هذه اللعبة كالإدمان تستقطبك بشكل يجعلك لا تستطيع تركها، هذا طبقا لما ذكره وائل محمد أو (البيج شو)، كما يسمى نفسه باللعبة والذى يحتل مركزا رفيعا فيها على مستوى العالم وهو (الكينج الثانى)، وائل هو شاب خريج كلية تجارة إنجليزى لم يبلغ العقد الثالث من عمره، متزوج ولديه طفل وصاحب شركة لقطع غيار السيارات، ويقول «تعرفت على هذه اللعبة منذ ثلاث سنوات عن طريق شقيق زوجتى، ومن هذا الوقت لا يمر على يوم دون أن ألعب، واشتريت (لاب توب) واشتركت بخدمة الإنترنت الدائم لأستطيع اللعب فى أى وقت وبأى مكان، وما جذبنى لها اعتمادها على المنافسة.

فهى عبارة عن حرب يشترك فيها فريقان ضد بعض، ولكى تنتصر على الفريق المنافس لابد أن تشترى أسلحة تحارب بها، ويتم الدفع غالبا عن طريق الفيزا وأحيانا بإرسال المبالغ للشركة المالكة للعبة بأمريكا، واستكمل وائل قائلا إنه لإثبات نفسك لابد أن يكون معك أسلحة تقدر على الأقل بأربعة آلاف جنيه، مؤكداً أنه يملك أسلحة تقدر بما يقرب من ١٢٠ألف جنيه».

هنا يتذكر وائل حجم الأموال التى أنفقها فيقول: «للأسف هذه الأموال كان من المفترض إنها فلوس بضاعة شركتى ولكنى أخذتها ولعبت بها، ولذلك أتعرض دائما للمشاجرة مع والدى ووالدتى وزوجتى، ومؤخرا أمرنى أبى بعدم النزول للشركة مرة أخرى واتهمنى بأننى شخص غير مسؤول.

ويضيف وائل «أعرف أن ما أفعله قد يعتبر قمارا وسفها، لكنى لا أستطيع التوقف عن اللعب لأنها أصبحت عندى كالإدمان، بجانب أننى لو انسحبت سأظهر بشكل غير لائق أمام من يلعبون معى، وقد يسخرون منى ويقولون انسحب لأنه فلس، فضلا عن إننى كونت من خلال هذه اللعبة أصدقاء من جميع أنحاء العالم.كما تعرفت أيضا على أشخاص اكتشفت أنهم جيرانى ومنهم الحاج صبرى، «الذى يملك أكبر سلسلة محال للأسماك بالزيتون، ويعشق لعبة الكونكر ولقبه عليها (تاكوذا)، وقام بتخصيص شقة كاملة ليتفرغ فيها للعب.

ومن وائل إلى الحاج صبرى الذى قال: «عمر هذه اللعبة ٦سنوات وأنا ألعب عليها منذ٥سنوات أحيانا لمدة عشر ساعات فى اليوم الواحد، وكلفتنى أكثر من ١٣٠ألف جنية حتى أصبحت كينج اللعبة الأول والكينج الثانى هو وائل أما الثالث والأخير فهو شخص من أمريكا.

ويعتبر الحاج صبرى أن فائدة اللعبة بالنسبة له كانت «معنوية»، لأنه يجد فيها تسليته ويفرج بها همومه. عصام أو (الجلاديتور) كما يسمى نفسه على الكونكر، وهو شاب من أسرة رقيقة الحال قام بصرف كل أمواله على اللعب، ووصل الأمر إلى أنه أوهم والدته بأن سلسلتها الذهب التى لا تملك سواها انطفأ بريقها وطلب منها أخذ السلسلة ليلمعها، وأعطته الأم السلسلة بحسن نية إلا أنه باعها بـ ١٥٠٠جنيه وأنفقها على «الكونكر»، وعندما علمت الأم بفعلة ابنها مرضت. ووصل الأمر إلى زوج ابنتها فهدد بالطلاق ما لم تعد السلسلة، معتبرا أنها «ميراث زوجته»، إلى أن تدخل بعض المعارف ودفعوا ثمن السلسلة وردوها إلى الأم.

أما الطالب الجامعى فى الثامنة عشرة من عمره، ويدعى حسين أو (كوربيكا) فيقول عن لعبة أخرى أدمنها: «أعمل محاضر فى شركة يمتلكها والدى تعطى دورات فى الكمبيوتر، وكل راتبى أصرفه على إدمانى وهو الركيون، التى ألعبها منذ ٣ سنوات وكلفتنى أكثر من ٣ آلاف دولار،

أما عطية عبدالناصر فهو شاب فى التاسعة عشرة من عمره، تعلم حتى الصف الأول الإعدادى، ويعمل «مبلط» أحد محترفى لعبة السيلك رود، ويقول «تعرفت على هذه اللعبة منذ ثلاث سنوات عن طريق أحد أصدقائى، وصرفت ٥ آلاف جنيه هى كل ما أملك، كما لا أستطيع التوقف عن اللعب لأنه أصبح بمثابة الإدمان فى دمى»، كما يقول عطية «الفرق بين لعبتى الكونكر والركيون وبين لعبة السيلك رود، هو أن الكونكر والركيون ندفع فيهما ولا يوجد أى عائد مادى منهما، بينما هذه الأخيرة يمكننا بيع المستوى الذى وصلنا إليه لشخص آخر

شوفوا المقال و قولوا ايه رأيكم فى انها مبتعرفش فى الجيم و تألف انا هشوف ردكوا ايه

X_LeGand 08-01-2010 01:10 AM

لا حول ولا قوه الا بالله و لسه اليهود ولاد الكلاب هيعملوا أكتر وأكتر فيتا

_had_fire_ 08-01-2010 01:48 AM

بعد ازنك انا اقتبست الموضوع وعرضتة في اكتر من قسم علشان الكل يشوف وهذكر ان انا مقتبسه منك وهكتب اسمك كمان

اسلام عادل 08-01-2010 03:29 AM

بس فى تعليق صغير حضرتك كاتب الصحافه اللى بتألف لالالالالالالالالا الصحافه مش بتالف لو كانت بتالف مكنتش كتبت الناس بالاسمى و اماكن العمل بتاعتهم و كل حاجه لاءءءءءءءءء و كمان اسامى الشخصيات كمان

بس بعد ازن حضرتك بس انقل الموضوع للسرفر بتاعى ده بعد ازن حضرتك و اكون شاكر ليك اوى

عمر المليجى 08-01-2010 03:47 AM

اكيد الكلام ده حصل

samehmaxman2 08-01-2010 08:41 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

mora681 08-01-2010 09:08 AM

انا لو معايا 130 الف جنيه مكنتش لعبت اللعبه دي
كنت فتحت مشروع محترم
الناس دي اكيد مجنونه
مين يصرف المبالغ دي علي لعبه
ربنا يشفي

bleach 08-01-2010 10:00 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله لو الكلام هذا حدث فعلا (والله اعلم)
لازم يذهبوا يتعالجوا من الادمان (بسبب ان الادمان له مليون شكل)
والله يتولاهم برحمته.

XkillermanX 08-01-2010 12:53 PM

اى حد عاوز ينقل الموضوع يتفضل عشان الكل يعرف انا بكلم نها بتألف فى حكاية ان اللعبة فريقين و لازم تدفع فلوس عشان تكسب الفريق البيلاعبك بس ده اصدى

XkillermanX 08-01-2010 01:30 PM

لو حد عاوز ينقل الموضوع يتفضل عشان الكل يعرف

XkillermanX 08-01-2010 01:35 PM

ياريت كل اللى عندة قصص فشل بسبب هذة الللعبة يذكرهها هنا لكى تكون عبرة لمن يعتبر

goda30 08-01-2010 02:26 PM

اكيد كل واحد بيلعب لعبة اون لاين بيدفع وبتسببلوا اضرار كتير

Night_Team 08-01-2010 04:26 PM

يا باشا هيا مش بتتكلم عن سلكرود
سلكرود المقالة اللى تحت فى نفس الصفحة
المقاع دى عن راكيون وكونكر

XkillermanX 08-01-2010 06:53 PM

معلش يا جماعة بس فى وحد كدة دخل من على الأكونت و رد فسيبوكوا منه

XkillermanX 08-01-2010 06:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_team (المشاركة 1885427)
يا باشا هيا مش بتتكلم عن سلكرود
سلكرود المقالة اللى تحت فى نفس الصفحة
المقاع دى عن راكيون وكونكر

مشكور ليك هاحاول اجبها

XkillermanX 08-01-2010 07:00 PM

سيلك رود» لعبة تفصل الشباب عن مجتمعهم

كتب خالد عمر عبدالحليم ٧/ ١/ ٢٠١٠
البعض يتعامل معها باعتبارها «تسلية» وهو الهدف الأساسى من ألعاب الإنترنت، إلا أنها تتحول إلى إدمان عند البعض، فتدمر حياة وتفسد بشرا وتدفعهم للسرقة والكذب وتجاهل عائلاتهم فقط من أجل اللعب. «وسط الزحمة» تلقى بعض الضوء على ما أحدثه إدمان ألعاب الإنترنت الحربية من تأثيرات سلبية على حياة البعض. فمثلا بلغت نسبة المصريين الذين يلعبون «كونكر» ٣٠٪ من اللاعبين فى كل أنحاء العالم، واشترى اثنان منهم «معدات حربية» للعب تجاوزت قيمتها ٢٤٠ ألف جنيه.. وحين لم يجد «عصام» أموالاً لينفق على لعبة «سيلك رود» لجأ لسرقة سلسلة والدته الذهبية، وهو ما كاد يتسبب فى مشكلة بين أخته وزوجها.


على الرغم من أن ترجمة اسم اللعبة الشهيرة «سيلك رود» هو «طريق الحرير»، إلا أن طريق من يمارس هذه اللعبة يبدو شاقاً وقاسياً وأبعد ما يكون عن النعومة، ويعانى مع هذه اللعبة ٥٠ ألف شاب مصرى يمارسونها باستمرار، ويؤكد غالبيتهم أنهم «أدمنوها» وأنها أنهت حياتهم الاجتماعية تماماً، بل وتكبد كل منهم مبالغ شهرية تضغط على ميزانياتهم - على اختلافها.


ففكرة اللعبة تقوم على أن يقوم كل شخص بعمل «شخصية» لنفسه، وجميع الشخصيات تكون مقاتلة بشكل أو بآخر، فمنها من يكون محارباً بالسيف ومنها من يستخدم السهم، بينما يستخدم آخرون السحر ويعمل البعض لصوصاً، ليتم بينهم عدد من الحروب والتحالفات، فى إطار مدن قديمة يحاربون فيها وحوشاً أسطورية، وكل ذلك على شبكة الإنترنت.


وعلى الرغم من أن اللعبة تبدو نظرياً غير مختلفة عن الكثير من الألعاب، إلا أن أشد ما يميزها كثرة تفاصيلها وتنوعها، بما يجعل من يمارسها يندمج فيها بشكل كبير ويبدد عليها الساعات فى اللعب، حتى إن حياة الكثيرين منهم تضررت أو توقفت بسبب تلك اللعبة.


ويؤكد محمد نصر أنه ظل يلعب تلك اللعبة لعامين متصلين، تسببا فى رسوبه فى كلية الهندسة، فى سابقة هى الأولى فى حياته، وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يتوقف عن ممارسة اللعبة إلا بعد أن حدثت مشكلة فيها، حيث ضاع حسابه عليها لفترة فتمكن وقتها من الإقلاع عن ممارستها، معتبرا أن ما قام به أصعب كثيراً من التوقف عن شرب السجائر أو حتى المخدرات.


ويقول نصر إن سر صعوبة التوقف عن ممارسة تلك اللعبة أنها «حياة» فى حد ذاتها، فهو يقابل فيها أصدقاءه وينمى شخصية يعتاد عليها حتى تصبح صديقته (أو صديقه) فى الحياة، بل وتتحول اللعبة مع مرور الوقت إلى محور لحديثه وأصدقائه، فإذا لم يمارس اللعبة على الكمبيوتر تحدث عنها مع الأصدقاء، مضيفا أنه كان ينفق على اللعبة فى المتوسط ٢٠٠-٣٠٠ جنيه شهريا، بما يفوق ما كان ينفقه على دراسته، وبما سبب له أزمات اقتصادية متعاقبة.


ويتم إنفاق النقود فى «سيلك رود» لهدفين: الأول هو ضمان الدخول على اللعبة أو عمل «لوج إن» بشكل سريع فى ظل ازدحام الموقع برواده، والثانى هو شراء «الذهب» الذى يتيح للاعبين شراء الأسلحة والأزياء فى اللعبة، وللعبة «وكيل» فى مصر يبيع كروتاً اشبه بكروت شحن الموبايل للشباب لكى يتمكنوا من ممارسة اللعبة باستمرار.


أما مدحت فيشير إلى أن اللعبة تتميز بأنها مرسومة بشكل فيه «حرفنة» نفسية كبيرة، فالمراحل الأولى منها سهلة بحيث يكون تقدم اللاعب من مرحلة إلى أخرى (اللعبة ١٠٠ مرحلة) سريعا وسهلا، بما يسمح للاعب بالارتباط بها، بينما تزداد صعوبة اللعبة فى المراحل اللاحقة بعد أن يكون اللاعب قد عقد صداقات من خلال اللعبة وأصبح مرتبطاً بها نفسيا.


ويضيف مدحت أن اللعبة مرسومة بشكل ذكى للغاية، فهى تحتوى على برنامج دردشة داخلى (شات) يسمح بالتواصل بين اللاعبين، كما أنها تضم تحالفات بين اللاعبين وحروباً يخوضونها ضد بعضهم البعض بما يجعلها لعبة ديناميكية مثيرة، مضيفا أنه ينفق ٥٠٠ جنيه شهريا على الأقل على اللعبة وأنها أثرت على دراسته بشكل كبير.


ومن بين أكثر الحالات التى تأثرت بقوة بتلك اللعبة موظف فى إحدى شركات البترول - رفض ذكر اسمه - وصل الأمر به إلى الانفصال عن زوجته قبل الزفاف.

ويقول إنه أهمل العديد من المواعيد المهمة لإتمام الزواج ومن بينها مواعيد لشراء الأثاث والاتفاق على تفاصيل الزواج الدقيقة لرغبته فى «اللعب» فى تلك اللعبة، التى سمح لها باستنزاف أمواله بالكامل، وكان ينفق عليها ٢٠٠٠ جنيه شهريا فى المتوسط، ووصل الأمر معه إلى حد إنفاق ٧٠٠٠ جنيه فى أحد الأشهر لشراء سلاح وزى قتالى يزيد من كفاءته فى اللعبة.


ووصل إدمان «سيلك رود» بكثير من مستخدمى اللعبة إلى عدم الاكتفاء بالوقت الذى يقضونه على أجهزة الحاسب يلعبونها فقط، ولكنهم يستخدمون بعض البرامج التى أعدت خصيصا كى تلعب بالنيابة عنهم فى الوقت الذى ينامون فيه أو يخرجون فيه من المنزل لسبب ما. ويقول أحمد عبد الغنى، محاسب، إنه كان يصحو من نومه ليتأكد من أن اللعبة لا تزال تعمل وأن الإنترنت لم ينقطع أثناء نومه فيتأكد أن تقدمه فى اللعبة مازال مستمرا.


وتنتشر اللعبة فى العديد من مقاهى الإنترنت فى مصر، حتى أن بعضها أصبح يعتمد على هذه اللعبة فقط، فتجد بعض الشباب الذين يقضون الليل بأكمله تقريبا وحتى الساعات المباركة من الفجر من أجل اللعبة.


وعلى الرغم من العديد من الحالات الصارخة فى تأثير «سيلك رود» السلبى على حياة مستخدميها فى مصر، إلا أن قرية «أبوغالب» تبقى الأكثر وضوحا فى هذا الإطار، إذ تمارس القرية بأكملها تقريبا اللعبة من أصغر طفل حتى بعض كبار القرية، بل وكونت القرية أكبر «تحالف» على اللعبة يمكنها من ربح غالبية الحروب التى تخوضها عليها. ويكون المشهد المعتاد فى القرية التابعة لمحافظة ٦ أكتوبر عبارة عن قرية تصحو بأكملها صباحا لتقوم بأعمال الزراعة المختلفة، لتصل حتى الغروب لتبدأ جميعها - تقريبا - أيضا بلعب «سيلك رود».

و ديه المقالة التانية ارجو لو حد اكم كلام غريب من الأكونت ده كان واحد صاحبى و بيرخم فمحدش يزعل منى بسبب شخص زى ده

_had_fire_ 08-01-2010 09:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xkillermanx (المشاركة 1884886)
لو حد عاوز ينقل الموضوع يتفضل عشان الكل يعرف

انــــــــــــــــا عمــــــــــلت كـــــــــــــدة يـــــــــــا مـــــــــــان

MaximumWizzard 08-01-2010 09:13 PM

مشكووووووووور

الجنتل 08-01-2010 09:19 PM

ههههههههههههههه مهما قالوا ومهما عملوا انا بحب >سيلك رود< اوى اوى وتقريبا انا حاسس انى مش هسيبها ابدا
server: Neptune
char name : For___Fun
guild:Nobles
Farm soon go b llvl
good luck all :D

◄Casanova► 08-01-2010 09:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mora681 (المشاركة 1884480)
انا لو معايا 130 الف جنيه مكنتش لعبت اللعبه دي
كنت فتحت مشروع محترم
الناس دي اكيد مجنونه
مين يصرف المبالغ دي علي لعبه
ربنا يشفي

والله عندك حق الواحد لو معاه 130 الف كان يضرب اللعبه بالجزمه
والله الناس دى بتستهبل 130 الف !!! ده لو كان اتبرع بيهم للايتام كان افضل.
ولا السرق السلسه ده مجنون :eek:
ربنا يهديهم و يبطلو الالعاب الزباله دى .
انا الحمد لله سبتها من زمان .

silkroad_joker1 09-01-2010 12:11 AM

لا حول ولا قوة الا بالله

poiu 09-01-2010 01:26 AM

lol

modinill 09-01-2010 03:41 PM

والله الناس دي غريبة ولازم يتعالجوا فعلاً في حد يصرف كيدا على اللعبة

Hollow_man 09-01-2010 03:53 PM

معتقدش!!!

lover_boby 09-01-2010 04:32 PM

هههههههههههههههه
إيه الهبل ده

kaka 22 09-01-2010 09:50 PM

الناس اتهبلت يا ناس

Hawkaaa 10-01-2010 12:01 AM

قريبا كلو هيسيبها

___Hipoly___ 10-01-2010 05:15 AM

نفسي الناس تفهم برضو ان سيلك رود دي سلعة او بمعنى أدق خدمة مدفوعة الثمن
زي بالظبط اشتراك قنوات ال شو تايم او ال أوربيت او ال اي أر تي
انتا بتدفع حوالي 250 جنيه في الشهر نظير فرجتك علي قنوات شو تايم
وايه اللي بتستفيده؟
بتتسلى
بالظبط كدا سيلك رود
معاك فلوس ادفع واتسلى وخليك جامد
معاكش اللعبه مجانية العب برضو ببلاش بس مش هتبقي أجمد واحد
بالظبط زي اللي معاهوش يدفع اشتراك الشو تايم ف بيتفرج علي التليفيزيون الأرضي
اما بالنسبة للوقت الفظيع اللي بيضيعوه دا ف دا اللي بجد تخلف عقلي منهم
اجمد ناس عندنا في السيرفر سير انسايدر وكوفي وغيرهم انا اتكلمت معاهم
وعرفت ان كل واحد فيهم بيقضي في اللعبه بمعدل ساعة ونص يوميا تقريبا
وليهم حياة جميلة برا اللعبه واصدقاء ووظيفة وكل حاجة
وانا الحمد لله كدا برضو(مع العلم اني مش من اجمد الناس ولا حاجة)
ربنا يهدي الناس ويرجعلهم عقولهم يا رب :)

XkillermanX 11-01-2010 07:52 PM

مشكور للكل على الرد و مبروك لملاوى 3/0 على الجزائر

M3ssi 11-01-2010 08:04 PM

يا نهاااااااار اسووووود
انا شفت التفصيل بتاع المقاله
مش الملخص

الكلام ده حقيقي وربنا
انا اعرف ناس بتعمل اكتر من كده
احنا بنضييييع يا جدعااااان وربنا

Night_Team 11-01-2010 11:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xkillermanx (المشاركة 1885829)
سيلك رود» لعبة تفصل الشباب عن مجتمعهم

كتب خالد عمر عبدالحليم ٧/ ١/ ٢٠١٠
البعض يتعامل معها باعتبارها «تسلية» وهو الهدف الأساسى من ألعاب الإنترنت، إلا أنها تتحول إلى إدمان عند البعض، فتدمر حياة وتفسد بشرا وتدفعهم للسرقة والكذب وتجاهل عائلاتهم فقط من أجل اللعب. «وسط الزحمة» تلقى بعض الضوء على ما أحدثه إدمان ألعاب الإنترنت الحربية من تأثيرات سلبية على حياة البعض. فمثلا بلغت نسبة المصريين الذين يلعبون «كونكر» ٣٠٪ من اللاعبين فى كل أنحاء العالم، واشترى اثنان منهم «معدات حربية» للعب تجاوزت قيمتها ٢٤٠ ألف جنيه.. وحين لم يجد «عصام» أموالاً لينفق على لعبة «سيلك رود» لجأ لسرقة سلسلة والدته الذهبية، وهو ما كاد يتسبب فى مشكلة بين أخته وزوجها.


على الرغم من أن ترجمة اسم اللعبة الشهيرة «سيلك رود» هو «طريق الحرير»، إلا أن طريق من يمارس هذه اللعبة يبدو شاقاً وقاسياً وأبعد ما يكون عن النعومة، ويعانى مع هذه اللعبة ٥٠ ألف شاب مصرى يمارسونها باستمرار، ويؤكد غالبيتهم أنهم «أدمنوها» وأنها أنهت حياتهم الاجتماعية تماماً، بل وتكبد كل منهم مبالغ شهرية تضغط على ميزانياتهم - على اختلافها.


ففكرة اللعبة تقوم على أن يقوم كل شخص بعمل «شخصية» لنفسه، وجميع الشخصيات تكون مقاتلة بشكل أو بآخر، فمنها من يكون محارباً بالسيف ومنها من يستخدم السهم، بينما يستخدم آخرون السحر ويعمل البعض لصوصاً، ليتم بينهم عدد من الحروب والتحالفات، فى إطار مدن قديمة يحاربون فيها وحوشاً أسطورية، وكل ذلك على شبكة الإنترنت.


وعلى الرغم من أن اللعبة تبدو نظرياً غير مختلفة عن الكثير من الألعاب، إلا أن أشد ما يميزها كثرة تفاصيلها وتنوعها، بما يجعل من يمارسها يندمج فيها بشكل كبير ويبدد عليها الساعات فى اللعب، حتى إن حياة الكثيرين منهم تضررت أو توقفت بسبب تلك اللعبة.


ويؤكد محمد نصر أنه ظل يلعب تلك اللعبة لعامين متصلين، تسببا فى رسوبه فى كلية الهندسة، فى سابقة هى الأولى فى حياته، وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يتوقف عن ممارسة اللعبة إلا بعد أن حدثت مشكلة فيها، حيث ضاع حسابه عليها لفترة فتمكن وقتها من الإقلاع عن ممارستها، معتبرا أن ما قام به أصعب كثيراً من التوقف عن شرب السجائر أو حتى المخدرات.


ويقول نصر إن سر صعوبة التوقف عن ممارسة تلك اللعبة أنها «حياة» فى حد ذاتها، فهو يقابل فيها أصدقاءه وينمى شخصية يعتاد عليها حتى تصبح صديقته (أو صديقه) فى الحياة، بل وتتحول اللعبة مع مرور الوقت إلى محور لحديثه وأصدقائه، فإذا لم يمارس اللعبة على الكمبيوتر تحدث عنها مع الأصدقاء، مضيفا أنه كان ينفق على اللعبة فى المتوسط ٢٠٠-٣٠٠ جنيه شهريا، بما يفوق ما كان ينفقه على دراسته، وبما سبب له أزمات اقتصادية متعاقبة.


ويتم إنفاق النقود فى «سيلك رود» لهدفين: الأول هو ضمان الدخول على اللعبة أو عمل «لوج إن» بشكل سريع فى ظل ازدحام الموقع برواده، والثانى هو شراء «الذهب» الذى يتيح للاعبين شراء الأسلحة والأزياء فى اللعبة، وللعبة «وكيل» فى مصر يبيع كروتاً اشبه بكروت شحن الموبايل للشباب لكى يتمكنوا من ممارسة اللعبة باستمرار.


أما مدحت فيشير إلى أن اللعبة تتميز بأنها مرسومة بشكل فيه «حرفنة» نفسية كبيرة، فالمراحل الأولى منها سهلة بحيث يكون تقدم اللاعب من مرحلة إلى أخرى (اللعبة ١٠٠ مرحلة) سريعا وسهلا، بما يسمح للاعب بالارتباط بها، بينما تزداد صعوبة اللعبة فى المراحل اللاحقة بعد أن يكون اللاعب قد عقد صداقات من خلال اللعبة وأصبح مرتبطاً بها نفسيا.


ويضيف مدحت أن اللعبة مرسومة بشكل ذكى للغاية، فهى تحتوى على برنامج دردشة داخلى (شات) يسمح بالتواصل بين اللاعبين، كما أنها تضم تحالفات بين اللاعبين وحروباً يخوضونها ضد بعضهم البعض بما يجعلها لعبة ديناميكية مثيرة، مضيفا أنه ينفق ٥٠٠ جنيه شهريا على الأقل على اللعبة وأنها أثرت على دراسته بشكل كبير.


ومن بين أكثر الحالات التى تأثرت بقوة بتلك اللعبة موظف فى إحدى شركات البترول - رفض ذكر اسمه - وصل الأمر به إلى الانفصال عن زوجته قبل الزفاف.

ويقول إنه أهمل العديد من المواعيد المهمة لإتمام الزواج ومن بينها مواعيد لشراء الأثاث والاتفاق على تفاصيل الزواج الدقيقة لرغبته فى «اللعب» فى تلك اللعبة، التى سمح لها باستنزاف أمواله بالكامل، وكان ينفق عليها ٢٠٠٠ جنيه شهريا فى المتوسط، ووصل الأمر معه إلى حد إنفاق ٧٠٠٠ جنيه فى أحد الأشهر لشراء سلاح وزى قتالى يزيد من كفاءته فى اللعبة.


ووصل إدمان «سيلك رود» بكثير من مستخدمى اللعبة إلى عدم الاكتفاء بالوقت الذى يقضونه على أجهزة الحاسب يلعبونها فقط، ولكنهم يستخدمون بعض البرامج التى أعدت خصيصا كى تلعب بالنيابة عنهم فى الوقت الذى ينامون فيه أو يخرجون فيه من المنزل لسبب ما. ويقول أحمد عبد الغنى، محاسب، إنه كان يصحو من نومه ليتأكد من أن اللعبة لا تزال تعمل وأن الإنترنت لم ينقطع أثناء نومه فيتأكد أن تقدمه فى اللعبة مازال مستمرا.


وتنتشر اللعبة فى العديد من مقاهى الإنترنت فى مصر، حتى أن بعضها أصبح يعتمد على هذه اللعبة فقط، فتجد بعض الشباب الذين يقضون الليل بأكمله تقريبا وحتى الساعات المباركة من الفجر من أجل اللعبة.


وعلى الرغم من العديد من الحالات الصارخة فى تأثير «سيلك رود» السلبى على حياة مستخدميها فى مصر، إلا أن قرية «أبوغالب» تبقى الأكثر وضوحا فى هذا الإطار، إذ تمارس القرية بأكملها تقريبا اللعبة من أصغر طفل حتى بعض كبار القرية، بل وكونت القرية أكبر «تحالف» على اللعبة يمكنها من ربح غالبية الحروب التى تخوضها عليها. ويكون المشهد المعتاد فى القرية التابعة لمحافظة ٦ أكتوبر عبارة عن قرية تصحو بأكملها صباحا لتقوم بأعمال الزراعة المختلفة، لتصل حتى الغروب لتبدأ جميعها - تقريبا - أيضا بلعب «سيلك رود».

و ديه المقالة التانية ارجو لو حد اكم كلام غريب من الأكونت ده كان واحد صاحبى و بيرخم فمحدش يزعل منى بسبب شخص زى ده

ودا كلام مظبوط 100000000000000000000000000%

heydermm 12-01-2010 11:16 PM

أحنه كولنا ندبس أخطائنا في ناس تانية

واحد يقولك يهود و واحد بيقولك مش عارف ميين

يا جدعان أحنه الي بنلعب بمزاجنا ... موش حد ضاربنا على ايدينا

ولو واحد موش عاجبو كلامي ... يخبط دماغو في أي حييييط ... عشان الكلام ده حق

XkillermanX 13-01-2010 12:07 PM

ازاى يهود اما ال joymax صينية بس احنا المصريين يعنى كل واحد و تألفته البيقول انه دفع 130 الف فى الجيم ده ممكن يكون لسة نوووب لفل قليل و ميعرفش اصلا ان فيها ضربات سكلات يا عم فكك من الناس ده عشان لأن لو ركزت معاهم هتتخنءءءءءء

wesam_anwer 14-01-2010 11:36 AM

بعد اذنك هنقله .... و طبعا هقول انه منقول باسمك

___MEMO___ 14-01-2010 03:59 PM

والله يا جماعة انا شايف الن العيب و كل العيب فينا احنا و احنا اللى بطلنا نميز الصح من الغلط المفيد من المضر احنا اللى جهلة و حكومتنا بيعانا بيعة الكلاب و يمكن اهالينا شرحة من كتر القرف اللى شافوة اما بقا قصة اليهود و الجواسيس و الكلام دا , كل دا مش صح احنا اللى بقينا مرضى بنظرية المؤامرة و مديين روحنا حجم اكبر من حجمنا و لسة البلد هتروح فى داهية اكتر و اكتر طول ما كل واحد بيقول نفسى نفسي والسلام ختام تقبلوا مرورى..........

seuo 15-01-2010 04:41 PM

walahi adsak da fi aktar mn keda

kasperelmasry 16-01-2010 03:59 AM

انا يوم ما المصرى اليوم نشرت المقال ده انا قراته فى الجورنال اظن ان كلامهم صح بنسبة كبيره
انا شخصيا والله ما دفعت فيها ولا مليم لحد دلوقت عشان يبقى يمينى صادق دفعت فى بداية ما تعلمت العبها عشان كنت بقعد فى سيبر يعنى فلوس الساعات اللى كنت بقعدها فى السيبر بس دلوقت انا عندى النت فى البيت بس الناس اللى تتدفع المبالغ اللى قالوا عليه فى المقال بجد ناس مجانين ولازم تعالجوا شكرا واسف على الاطاله

ahmed zozo 16-01-2010 11:23 AM

no comnt

Hell_Hawk 16-01-2010 11:30 AM

هو بيحيب الاسماء دى منين لول

dragon3000 16-01-2010 01:59 PM

مشكوووووووووووووووور


الساعة الآن 09:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.