STRQUEEN
21-03-2011, 02:14 AM
وَقَفَتَ فِيْ يَوْمٍ
أَمَامَ لُعْبَةُ
تَتَأَرْجَحُ بِالْأَطْفَالِ
تُصَعِّدُ وَ تَهْبِطُ
وَ الْأَبْدَانُ تَتَمَايَلُ ..
.يَمِيْنٍ وَ شِمَالٍ
وَ عِيْنِيْ أَيْضا
مَعَهَا تَتَأَرْجَحُ
وَ تَصْعَدَ إِلَيَّ الْهَوَاءِ
وَ تَنْحَدِرُ مَعَهَا
بِسُرْعَةٍ...إِلَيَّ الْأَرْضِ وَ الْرِّمَالُ
وَ بَعِيْدَا عَنْ الْصَّيْحَاتُ..
..وَ الْهُتَافِ وَ النِدَاءَاتِ
أَخَذَتْنِيْ التَأَمْلَاتِ
بَعِيْدَا...بَعِيْدَا
حَتَّيَ أَبْعَدَ مِنَ الْسَّمَاءِ
فَنَحْنُ أَيْضا يَا حَبِيْبِيْ
نْتَأَرَجّحُ
مَابَيْنَ فِرَاقُ وَ لِقَاءٌ
مِثْلَ مَرِيْضٌ
يَتَمَسَّكُ بِالْحَيَاةِ
وَ لَدَيْهِ أَمَلٌ فِيْ الْبَقَاءِ
لَا نَسْتَطِيْعُ أَنْ
نَرْتَبِطُ كْأَحْبَابِ
وَ مُسْتَحِيْلٌ أَنْ نَّعُوْدَ
كَمَا كُنَّا أَصْدِقَاءْ
نَلْتَقِيْ بِقُوَّةٍ الْحُبٌّ
وَ هُوَ أَيْضا هَذَا الْقَلْبُ
قَلْبِيْ وَ قَلْبُكِ
الْذِيِ يَفْتَرِقُ
لِأَتْفَهِ الْأَسْبَابْ
قَلْبِ يَعْشَقُ وَ يُحِبُّ
وَ يَقْتَرِبُ مِنَ أِجْلِ الَحِبِ
وَ لَكِنَّهُ يَعُوْدُ
وَ يُشِعَلُ الْحَرْبُ
مِنْ أَجْلِ أَهْوَنُ الْأَشْيَاءِ .
حَرَارَةَ الْلِّقَاءِ تَشْتَعِلُ
نَارٍ الْعَذَابِ
هَذَا هُوَ الْفِرَاقُ الْأَخِيرِ
فَلَقَدْ تَوَقَّفَتِ الْأَلْعَابِ
عَنْ الْتُأَرّجُحِ
فَلَا تَرْتَدِيّ مَشَاعِرَ الْتَّضْحِيَةِ
فَلَقَدْ أنْطْفَأتِ الْأَضْوَاءِ
وَ خَرَجَ الْجُمْهُوْرُ
...وَ لَقَدْ تَمَّ غَلْقُ الْأَبْوَابَ
أَمَامَ لُعْبَةُ
تَتَأَرْجَحُ بِالْأَطْفَالِ
تُصَعِّدُ وَ تَهْبِطُ
وَ الْأَبْدَانُ تَتَمَايَلُ ..
.يَمِيْنٍ وَ شِمَالٍ
وَ عِيْنِيْ أَيْضا
مَعَهَا تَتَأَرْجَحُ
وَ تَصْعَدَ إِلَيَّ الْهَوَاءِ
وَ تَنْحَدِرُ مَعَهَا
بِسُرْعَةٍ...إِلَيَّ الْأَرْضِ وَ الْرِّمَالُ
وَ بَعِيْدَا عَنْ الْصَّيْحَاتُ..
..وَ الْهُتَافِ وَ النِدَاءَاتِ
أَخَذَتْنِيْ التَأَمْلَاتِ
بَعِيْدَا...بَعِيْدَا
حَتَّيَ أَبْعَدَ مِنَ الْسَّمَاءِ
فَنَحْنُ أَيْضا يَا حَبِيْبِيْ
نْتَأَرَجّحُ
مَابَيْنَ فِرَاقُ وَ لِقَاءٌ
مِثْلَ مَرِيْضٌ
يَتَمَسَّكُ بِالْحَيَاةِ
وَ لَدَيْهِ أَمَلٌ فِيْ الْبَقَاءِ
لَا نَسْتَطِيْعُ أَنْ
نَرْتَبِطُ كْأَحْبَابِ
وَ مُسْتَحِيْلٌ أَنْ نَّعُوْدَ
كَمَا كُنَّا أَصْدِقَاءْ
نَلْتَقِيْ بِقُوَّةٍ الْحُبٌّ
وَ هُوَ أَيْضا هَذَا الْقَلْبُ
قَلْبِيْ وَ قَلْبُكِ
الْذِيِ يَفْتَرِقُ
لِأَتْفَهِ الْأَسْبَابْ
قَلْبِ يَعْشَقُ وَ يُحِبُّ
وَ يَقْتَرِبُ مِنَ أِجْلِ الَحِبِ
وَ لَكِنَّهُ يَعُوْدُ
وَ يُشِعَلُ الْحَرْبُ
مِنْ أَجْلِ أَهْوَنُ الْأَشْيَاءِ .
حَرَارَةَ الْلِّقَاءِ تَشْتَعِلُ
نَارٍ الْعَذَابِ
هَذَا هُوَ الْفِرَاقُ الْأَخِيرِ
فَلَقَدْ تَوَقَّفَتِ الْأَلْعَابِ
عَنْ الْتُأَرّجُحِ
فَلَا تَرْتَدِيّ مَشَاعِرَ الْتَّضْحِيَةِ
فَلَقَدْ أنْطْفَأتِ الْأَضْوَاءِ
وَ خَرَجَ الْجُمْهُوْرُ
...وَ لَقَدْ تَمَّ غَلْقُ الْأَبْوَابَ